خنازير بريَّة أفسدت مستثمرة فلاحية بضواحي نقرين بتبسة

خنازير بريَّة أفسدت مستثمرة فلاحية بضواحي نقرين ولاية تبسة

يعاني العديد من الفلاحين في  ضواحي أرياف بلدية نقرين ولاية تبسة من وجود حيوان الخنزيرالذي يداهم مزارعهم يوميا ، ويهدد محاصيلهم الزراعية التي تعد مصدر عيشهم ، حيث تتواجد أعداد كبيرة من الخنازير البرية التي تقوم بإتلاف وتخريب مساحات شاسعة من المحاصيل ، دون أن ننسى الرعب الذي يرافق  سكان المنطقة بسبب خطورة هذا الحيوان البري خاصة خلال فترات الليل مع ضوء القمر  .

ولقد شهدت مؤخرا مستثمرة فلاحية بذراع الزيت المتواجدة في ضواحي أرياف مدينة نقرين اقتحام خنازير برية حيث تسببت في إتلاف كل المحاصيل الزراعية و إفساد وتخريب هذه المستثمرة الفلاحية المنتجة التي تقدر مساحتها بحوالي 11 هكتار وبها 200 نخلة أنتجت دقلة نور ، وأكثر من 500 شجرة زيتون وبئر عميق .. كل هذا المنتوج أهلكه وأفسده الخنزير .

هذه المستثمرة بها كل متطلبات الحياة لكن المشكل في هذه الخنازير التي تنشط ليلا محولة حياتهم إلى جحيم ، فعندما ينتهي الفلاح من الزرع لمحصوله وتبدأ التمور في النضج يبدأ  باختراقها و يهجم عليها مخلفا فسادا .

هذا وقد أعرب الفلاح الهاشمي طراد لجريدة الوسيط المغاربي عن معاناتهم من الهجوم المتكرر لهذا الحيوان الذي يدمر كل ما يزرعه ، معبرا عن الأضرار التي ألحقت بهم جراء هذا الحيوان الشرس الذي خلف خرابا وفسادا لمنتوجاتهم في هذه المستثمرة  .

وأضاف ذات المتحدث أن هذه الهجومات في الغالب تأتي كل سنة من بداية نضوج التمر، حيث أن هذا الحيوان يحب حلاوة دقلة نور وما إن يتم نضجها حتى يعبث فيها فسادا، فهم يزرعون نهارا ليتفاجأوا في الغد بالمسمى الحلّوف قد قضى نهائيا على نشاطهم .

مؤ كدا أنه قدم العديد من الشكاوي للجهات المعنية لكن دون جدوى . وبين هذا وذاك  بقي الفلاحون في حرب دائمة مع هذا الحيوان البري الشرس مطالبين السلطات المعنية بالتدخل العاجل وحماية حقولهم والحد من هذا الوضع المقلق الذي يثير الهلع والخوف في نفوسهم ، وزيارة هذه المستثمرة لمعاينة الأضرار ، بالإضافة إلى توصيل الكهرباء و تهيئة شبكة الطرقات وغيرها من برامج التنمية التي تفتقدها المنطقة .

هاجر جواد