خطابات اليوم الـ16 من الحملة الانتخابية تلتقي عند الدور المحوري للبرلمان في تجسيد الإصلاحات

خطابات اليوم الـ16 من الحملة الانتخابية تلتقي عند الدور المحوري للبرلمان في تجسيد الإصلاحات

– أكد رؤساء و ممثلو الأحزاب السياسية المشاركة في التشريعيات القادمة، في اليوم الـ 16 من الحملة الانتخابية، على الدور المحوري للبرلمان المقبل في مسار تجسيد الإصلاحات الاقتصادية و السياسية، من خلال إصدار تشريعيات تعكس سلطة الشعب.

وقد التقى منشطو الحملة الانتخابية، التي أتمت أسبوعها الثاني، عند أهمية انتخابات 12 يونيو في التأسيس لبرلمان يواكب مسار الإصلاحات الشاملة التي باشرتها البلاد، يتوفر نوابه على عنصري الكفاءة و النزاهة.

و من هؤلاء، رئيس حزب “الحرية والعدالة” بالنيابة، جمال بن زيادي الذي أكد من سطيف على أن “بناء الدولة يجب أن يكون ببناء مؤسسات يحكمها القانون، تسند فيها المسؤوليات على أساس الكفاءات لا   الانتماءات” .

وذكر بن زيادي بأن “النائب بالمجلس الشعبي الوطني الذي يمثل الشعب ويدافع عنه ويسن القوانين ويراقب عمل الحكومة والمؤسسات ويحمل انشغالات المواطنين، لابد أن يكون نابعا من صلب الشعب وتتوفر فيه عدة شروط كالالتزام بالخط الوطني والنزاهة والكفاءة”.

ومن بسكرة، اعتبرت رئيسة حزب “تجمع أمل الجزائر”  فاطمة الزهراء زرواطي، التشريعيات المقبلة “البداية الصحيحة لاسترجاع المواطن لإرادته”، من خلال تشكيل مؤسسة تشريعية “شرعية، يكون فيها الشعب ممثلا بشكل حقيقي، من طرف منتخبين يستمدون قوتهم من إرادته ويعبرون عن انشغالاته”.

وفي رأي مماثل، تعد الاستحقاقات المقبلة بالنسبة لرئيس “الجبهة الوطنية الجزائرية”، موسى تواتي الذي حل بالبيض، “فرصة لممارسة الشعب لإرادته وسلطته في اختيار ممثليه في المجلس الشعبي الوطني، بكل شفافية ونزاهة”.

وبدوره، يرى رئيس حزب “التجديد الجزائري”، كمال بن سالم، في المشاركة القوية للناخبين في الاستحقاق المقبل “مساهمة في بناء مؤسسات قوية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.

كما دعا بن سالم المواطنين إلى الإدلاء بأصواتهم لصالح المترشحين الذين تتوفر فيهم الكفاءة والنزاهة، و هذا من أجل “إحداث التغيير” و “قطع الطريق أمام دعاة المقاطعة”، مع تأكيده على أن “احترام إرادة الشعب تعد السبيل الوحيد لاسترجاع الثقة المفقودة”.



وانطلاقا من عنابة التي نشط بها تجمعا شعبيا، طالب رئيس حزب “جبهة العدالة والتنمية” عبد الله جاب الله، بضرورة “إصلاح مؤسسات الدولة وجعلها تتمتع بالشرعية والمرونة والاستقرار، كي تتحول الى أدوات ترعى الصالح العام وتستعمل لتحقيق الرفاه الاجتماعي”.

ولبلوغ هذا الهدف، توجه جاب الله إلى الناخبين الذين دعاهم إلى “تحمل مسؤوليتهم”، من أجل الخروج بمجلس شعبي وطني “يعمل على تكريس مبدأ الرقابة على السلطة ويحافظ على المال العام ويكون همزة وصل بين المواطن والسلطة”.

وغير بعيد عن ذلك، لفت رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إلى أن الحكومة المقبلة المنبثقة عن المجلس الشعبي الوطني الجديد “مجبرة على التدخل العاجل” لإيجاد حلول جدية لمختلف القضايا المطروحة، من خلال “تفعيل برامج واقعية مستعجلة، لتحقيق الانفراج الاجتماعي، بما يسمح بإعادة الأمل للشباب للبقاء في بلدهم والعيش بكرامة”.

ومن جانبه، استعرض رئيس حركة “مجتمع السلم”، عبد الرزاق مقري من معسكر، الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزبه الذي أسماه “الحلم الجزائري”.

ومن بسكرة، ذكر الأمين العام لـ”جبهة الحكم الراشد”، عيسى بلهادي، بأن مسار الانتقال الديمقراطي في الجزائر “يجب أن يحظى بمرافقة كل القوى الوطنية الفاعلة”، لأن “الأمر يتعلق بمصلحة ووحدة الأمة والدولة والشعب”.

وفي بيان مشترك لممثلين عن منظمات وطنية وجمعيات محلية بولاية معسكر، شدد الموقعون على ضرورة أن يتحلى المواطنون بالوعي تجاه المرحلة الراهنة التي تمر بها الجزائر وأن “يحرصوا على الحفاظ على وحدة الوطن وبناء مؤسسات قوية نابعة من الإرادة الشعبية في إطار تجسيد الديمقراطية”.

ووصف أصحاب البيان الانتخابات المقبلة بـ “الفرصة المهمة لتجديد مؤسسات الدولة، حتى يتسنى للجزائر تعزيز دورها الريادي على المستوى الإقليمي والعربي والدولي، تماشيا مع مكانتها الجيو-سياسية”.

%d مدونون معجبون بهذه: