حذاري من خطورة تصديق الاشاعات والأخبار الكاذبة المفبركة والتي يقف خلفها أعداء الوطن.

حذاري من خطورة تصديق الاشاعات والأخبار الكاذبة المفبركة والتي يقف خلفها أعداء الوطن

تعد ظاهرة نشر الشائعات والفتن من أشد الجرائم وأخطرها فتكا بالمجتمع وابناءه كما تعتبر من اشد الذنوب عند الله سبحانه حيث توعد مرتكبيها بعذاب أليم……وتكمن خطورة الشائعات من حيث سرعة انتشارها وتفشيها في المجتمع كالنار في الهشيم….وتكون سببا في ازدياد الحقد والكراهية وسوء الظن المبني على الأوهام والظنون وتضعف الثقة بين أبناء المجتمع وحتى بين أبناء الاسرة الواحدة…..

تعريف الشائعات وأنواعها…

الشائعة في اللغة هي عبارة عن خبر مكذوب غير موثوق فيه وغير مؤكد ينتشر بين الناس ولاأساس له من الصحة….وفي المصطلح  الشائعة  تعني الخبر المشاع والمنتشر بين الناس وهي نوع من النبأ الهادف الذي يكون مصدره مجهولا…وكم أصبحت كثيرة الانتشار في وقتنا الراهن ومع الأسف….كما أن الشائعات تحمل طابع استفزازي أو هاديء بحسب طبيعة ذلك النبأ….

ومن اشد أنواع تلك الشائعات والأخبار الملفقة الكاذبة….هي الشائعات السياسية  تلك التي تتمثل بنشر معلومات كاذبة تهدف الى زعزعة الحكم واحداث خلل في المنظومة السياسية للمجتمع وإزالة الثقة العامة بالشخصيات السياسية وحرف الرأي العام عن القضية الجوهرية ومهما اختلفت الدوافع في بث هذه الشائعات الكاذبة فالنتيجة النهائية هي تدمير المجتمعات…..هناك أيضا الشائعات الأمنية والعسكرية وهي الأخطر على الدولة وعلى أمنها…حيث تؤدي الى سيطرة القلق والاضطراب والاخلال بالأمن وانعدام الثقة….وهذا النوع من الشائعات نشهده بكثرة خصيصا في هذه الأيام حيث يكونون ازلامه واشخاصه من بائعي الضمائر والنخوة والشرف والكرامة والوطنية المتسترين من خلف المنابر المعادية لدول غربية لها المصلحة في ضرب استقرار بعض الدول …تلك الدول التي تمثل جبهة الصمود والتصدي وتتخندق في محور المقاومة والمساندة للقضايا العربية والعالمية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية…..

وعندما يجد أعداء الوطن أنفسهم عاجزين عن الحاق الضرر بطريقة مباشرة يقومون  بنشر سمومهم عبر حرب الشائعات لبث القلق وانعدام الثقة لينشغل الشعب بنفسه وليحرفهم عن اهم قضاياهم الحساسة فيتسنى لهذا العدو التمكن في كل مجال….

ان الكثير من الاحداث الموسفة التي تقع في شارعنا العربي ومع الأسف وما يليها من صراعات مدمرة من سفك دماء وقتل وتخريب  وسلب ونهب وتكفير إرهابي يرتدي عباءة الإسلام…..نجد أن للشائعات والاكاذيب سببا مباشرا لكل ذلك….والهدف هو تفكيك المجتمع وضرب الوحدة الوطنية وتزكية الروح الجهوية ونار الفتنة المذهبية ….لصرف النظر عن العدو الأساسي للعالم وللانسانية وهو العدو الصهيوني….والأخطر من ذلك ان معظم الذين يصدقون تلك الشائعات هم من طبقة الجهال والأميين ومنهم سفهاء القوم….وللخونة ممن يسمون انفسهم معارضين الدور الأكبر والأخطر في نشر تلك السموم تنفيذا لاجندة خارجية استعمارية…..ومثال على ذلك بعض الوجوه النتنة الخائنة القابعة في الخارج والتي تبث سمومها لضرب وحدة الشعب الجزائري الواحد…وشيطنة الجيش الشعبي الوطني والذي هو من أبناء الشعب…..تتعمد الأكاذيب والاخبار الموضوعة ومنها البروبغاندية…..بعد شحن وتهيج النفوس بحجة الديموقراطية  …..محاولة تكرار المشهد السوري والليبي واليمني ……لكن الشعوب قد فاقت وانتبهت وأصبحت واعية اشد الوعي على مايحاك ضدها وضد جيشها الشرعي….

حيث يجب على الجميع وضع امن بلادهم كخط أحمر…..واخذ ذلك فوق كل اعتبار…والانتباه من شدة وخطورة تلك المؤامرات التي يساهم فيها أبواق الذل والعمالة والخيانة….بحجة الديمقراطية وحرية الرأي…….حيث من المفروض ومن الواجب على كل الدول أن تقوم بتسليم أي من اولائك الابواق الخونة ضمن الاتفاقيات الدولية الأمنية والجنائية…….كما يجب علينا أجمعين أن نكن العين الساهرة على وطننا وأمننا حريصين على سمعة مؤسستنا العسكرية …..والتي تعتبر هي المستهدف رقم 1….

وحمدا لله عل الوعي الكبير الذي يميز الشعب الجزائري الشقيق وعلى روح الوطنية التي يتميز بها  فخامة هذا الشعب وهذا الجيش الشعبي……..حيث لايسعني سوى القول اللهم بارك بالولايات المتحدة الجزائرية…… وجنبها الفتن ماظهر منها وما بطن…

بقلم قولد ستار أبوشجاع           

%d مدونون معجبون بهذه: