جهود تبذل لجعل مناطق الظل “وسطا قابلا للإنتاج وخلق الثروة”

جهود تبذل لجعل مناطق الظل "وسطا قابلا للإنتاج وخلق الثروة"

– أكد المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية إبراهيم مراد يوم الثلاثاء من بلدية تنية العابد (باتنة) في اليوم الثاني من زيارته لهذه الولاية على أن “جهود تبذل لجعل مناطق الظل وسطا قابلا للإنتاج وخلق الثروة”.

وأوضح السيد مراد, على هامش إشرافه على تشغيل الغاز الطبيعي لفائدة 100 عائلة بمنطقة “الخوادة” و توصيل الماء الشروب ل 20 عائلة أخرى بدوار “الكوشن”, أن “تحسين أوضاع المواطنين الحياتية بهذه المناطق المحرومة والنائية هو في نفس الوقت تحسين لشروط إقلاع حقيقي للاقتصاد المحلي والعائلي بها”.

وقال في هذا السياق: “من خلال التكفل بانشغالات ساكنة مناطق الظل نكون قد وفرنا أساسيات تحقيق إقلاع الاقتصاد بهذه المناطق”, مبرزا بأن بعض القطاعات الوزارية المعنية “لا بد أن تلعب دورها في ما يخص مرافقة وتوجيه ومساعدة المواطنين الراغبين في استحداث نشاطاتهم بما في ذلك المتعلقة بالفلاحة”.

وأضاف المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية بأن “كل القرى بمناطق الظل التي زرناها إلى غاية اليوم عبر 50 ولاية, سجل فيها طلبات تتمحور حول دعم الساكنة بما يمكنهم من تطوير نشاطاتهم المستحدثة في الريف أو تلك التي تمكنهم من العودة إلى خدمة أراضيهم التي غادروها”.

وأكد ذات المسؤول, بأن الكثير من المشاريع قد تحققت في مناطق الظل في ظرف سنة, منها مد شبكات الغاز والكهرباء والمياه الصالحة للشرب وتحسين ظروف التمدرس والتكفل الصحي وغيرها, مما سمح بتحسين ظروف معيشة الساكنة مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في السابق.



وقال كذلك: “اليوم يوجد ارتياح كبير و ربما ما زالت نقائص في بعض المناطق ولكنها متكفل بها وتوجد المبالغ المالية التي تسمح لنا بمواصلة العمل إلى غاية إزالتها”.

وكان السيد مراد يؤكد في كل مناطق الظل التي زراها اليوم ببلديات تيغرغار و تيغانينين و ثنية العابد و تكوت و غاسيرا و بوزينة وكذا آريس على أن كل الانشغالات المسجلة في إطار مناطق الظل التي تم إحصاؤها وطنيا “سيتم التكفل بها عاجلا أم آجلا”.

وقد شملت المشاريع التنموية التي أشرف على انطلاقها وعاينها المكلف بمهمة برئاسة الجمهورية بهذه البلديات قطاعات الأشغال العمومية والطاقة والموارد المائية.

وسيواصل السيد مراد زيارته إلى ولاية باتنة بمعاينة عديد المشاريع التنموية عبر 6 بلديات.

%d مدونون معجبون بهذه: