جمعية سواعد الإحسان تنظم حفلا تكريميا لفائدة أبناءها وسط مدينة تيارت.

جمعية سواعد الإحسان تنظم حفلا تكريميا لفائدة أبناءها وسط مدينة تيارت.

نظمت جمعية سواعد الإحسان حفلا تكريميا لفائدة الأبناء والأسر المتعففة المسجلة لدى جميع مكاتبها الولائية  وهذا تزامنا مع  احياء ليلة القدر،فكانت البسمة بادية على وجوه البراءة رفقة عائلاتهم وهم مجتمعون وسط أهل الخير الذين أبوا إلا أن يشاركوهم فرحتهم من مائدة الافطار إلى نهاية الحفل التكريمي .أين أقيمت فعاليات الحفل وسط مدينة تيارت بجانب المكتب البلدي تيارت وبحضور جميع رؤساء وأعضاء المكاتب البلدية المجاورة ليرسموا بذلك معنى سواعد الإحسان التي وضعت بصمتها منذ بداية شهر رمضان الكريم في نصب خيمة عابري السبيل .أكثر من 250 مائدة يومية مجهزة بأطباق تشتهيها الأنفس وتلذ لها الأعين إكراما للصائمين شارك فيها أعضاء الجمعية وأبناء حي بلهواري محمد أهل الخير الذين لم يبخلوا على الجمعية بما ٱتاهم الله من فضله منذ أول يوم إلى ٱخر يوم .لتكتمل الصورة بذلك مجسدة روح الأخوة والتضامن والتكافل بأسمى معانيه.هذا وشهد الحفل  تألق مجموعة من الأصوات حلوا ضيوفا  من أبناء ولاية الأغواط  أبدعوا فأقنعوا ثم تألقوا في فن اسلامي أصيل ومدائح خير الخلق وأشرف البرية المصطفى صلى الله عليه و سلم.ليعتلي المنصة الشرفية الأستاذ « أحمد بن عزيز » رئيس المكتب الولائي لجمعية سواعد الإحسان ليلقي كلمة ترحيبية للحضور الذين شرفوا الحفل وكانت فرصة ليعرف بأعمال الجمعية التي حققتها على أرض الميدان ليتبين لنا أنها حملت العديد من الأعمال والمشاريع المجسدة على أرض الواقع رغم قصر مدة نشأتها .كما قدم رسالة شكر وعرفان لكل من مد يد المساعدة لإنجاح مائدة الإحسان وقفة رمضان  ومشروع كسوة العيد للأيتام .من جهته بشر الحاضرين أن الجمعية ستحمل برنامجا وطنيا لفائدة إخواننا الذين قال فيهم المولى عز وجل تحسبهم أغنياء من التعفف لتكون العام القادم مساهمة في القفة بعدما كانت مستقبلة للقفة وهو الهدف الأسمى الذي يعمل جميع الأعضاء على تجسيده داعيا بذلك التفاتة أهل الخير والاحسان الى انجاح هذا المشروع الخيري .ليكون ختامها مسك بتوزيع جوائز تحفيزية  لأبناء الجمعية وسط تواجد عائلاتهم ،يليها بعد ذلك تكريم الأسرة الإعلامية التي رافقت المشاريع منذ انطلاقها وتغطية أحداثها خدمة منهم للخير وأهله .كما كان لكل مشارك ومنظم وكل من سعى ولو بكلمة طيبة داعمة نصيب من التكريم بشهادة شكر وعرفان للمجهودات التي قدمت إكراما لليتيم وعابري السبيل فكان الغاية بقوله تعالى« لانريد منكم جزاءا ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا » والرجاء من قوله أيضا « فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا » 


                                            زكرياء بشايب

%d مدونون معجبون بهذه: