جزائرنا … وريدنا

جزائرنا ... وريدنا

لطالما أحببت الجزائر وشعرت بالألفة العظيمة  لأهل هذا البلد العظيم، ولتوأمتها لفلسطين… لطالما شعرت أنها بلدي الثاني بكل ثقة وحنين وأمن وأمان ولطالما شعرت أني في هذا البلد مستحيل أن أضام، كيف أضام وأنا في بلد حر أبيّ يعشق فلسطين وطني وموطني…. لكنني حقيقة عشقتهم  أكثر وأكثر وأنا أتابع أخبار الحريق وما يحدث معهم ولهم، إذ فتح أهل المدن الآمنة بيوتهم للمتضررين وآووهم إلى حين انقضاء أزمتهم!

تذكرت في هذا موقف الهجرة، حين هاجر أهل مكة تاركين بيوتهم وأموالهم إلى المدينة فوجدوا فيها بيوتا لهم، وأهلا يقاسمونهم مالهم وطعامهم ومسكنهم، بلا أن يجد الأنصار في قلوبهم أي حرج من ذلك!

أعان الله كل المتضررين من هذه الحرائق، ورحم الله كل الشهداء وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وبارك الله في كل بيت فتح ليضم أخيه

مستذكرة ماقاله رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم – عن الأنصار:

 “الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق؛ فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله”،

كما دعا لأولادهم وذرياتهم بالصلاح فقال: “اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار”، وآثر الجلوس بينهم طيلة حياته لحبه العظيم لهم.

«مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى»

نحن بالدعاء وهم بأملاكهم وأموالهم، كلنا معكم قلباً وقالباً

ولا حول ولا قوة لكم ولنا إلا الله

اللهم اجعلها بردا وسلاما عليكم، واللهم صيبا نافعاً ياارب

اللهم رحمة من عندك

بقلم وفاء بهائى

%d مدونون معجبون بهذه: