تيارت :ديوان مؤسسات الشباب يحيي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار ”إليك الكلمة غير حياتك”٠

- تيارت - ديوان مؤسسات الشباب يحيي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار ”إليك الكلمة غير حياتك"

نظم ديوان مؤسسات الشباب  بمشاركة جمعية أمان لترقية الطفل وجمعية الترفيه الفني والسياحي للشباب ورشات حوار للشباب بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وذلك يوم28 جوان 2021 على مستوى مركز الفروسية الأمير عبد القادر . شهد هذا اليوم حضور ثلة من الشباب وبعض المدربين أصحاب الخبرة في التعامل مع شريحة الشباب أين شمل البرنامج محاور قسمت على ثلاث ورشات كل ورشة يشرف على تأطيرها قائد فوج متطوع وأخصائي نفساني  حيث  يتم مناقشة الشباب ومحاورتهم بأسلوب مقنع والاستماع الى ٱرائهم المختلفة حول موضوع الادمان ومحاولة الوصول إلى نتيجة إيجابية تجعل هذا الشاب يتأثر ويؤثر داخل محيطه وبين أوساط المجتمع من جيله وفي تصريح للسيدة «فريدة عيشوبة» أخصائية نفسانية على مستوى ديوان المؤسسات أن هذا البرنامج هدفه الخروج من العملية الكلاسيكة المعتادة وهي التحسيس والمحاضرة داخل المؤسسات الى جانب ٱخر وهو التحسيس عبر الفضاءات المفتوحة والتقرب من الشباب قصد ايجاد سياسة ناجحة للحد من هاته الظاهرة التي استفحلت داخل مجتمعاتنا وأصبحت تدق ناقوس الخطر خاصة وأنها باتت تمس الأطفال القصر والشباب بصفة عامة مما جعلته يساهم في دمار نفسه بشتى الطرق لغاية واحدة وهي تغييب العقل نتيجة رفض الواقع المعاش .وفي الأخير خرج كل قائد فوج بجملة من النقاط والاراء التي طرحها الشباب لتكون محل دراسات معمقة من قبل أهل الاختصاص وأوضح السيد «عماد الدين تاجر» رئيس جمعية أمان لترقية الطفل أنه من الضروري اشراك الفاعلين في المجتمع المدني نظرا لاحتكاكهم الدائم بهاته الشريحة من خلال خرجاتهم الميدانية التحسيسة داعيا في ذات السياق الى أهمية تأطير الشباب وسد الثغرات المؤدية الى هاته الافة من خلال تكثيف مثل هاته البرامج التوعوية وتضمن الاحتفال مشاركة السيد مدير الشباب والرياضة لولاية تيارت «سليمان مسدوي » الذي ألقى كلمة ختامية أوضح فيها مدى جاهزيته للنهوض بالمؤسسات الشبابية لمواجهة هاته الآفة التي تفتك بالفرد والمجتمع وتأطير برامج في المستقبل تهتم باشراك الشباب وتفجير طاقاتهم ومواهبهم في الجانب الايجابي وسد كل الطرق المؤدية الى الادمان .هذا وتبقى  قضية المخدرات ليست قضية أمنية فقط بل هي قضية اجتماعية أسرية واقتصادية ونفسية وصحية وسلوكية ويشترك في حلها عدة جهات ومن أجل حماية أبنائنا يجب توعيتهم بأضرار المخدرات وآثارها السلبية الصحية والنفسية والاجتماعية على من يلجأ إليها، والتنويه لأهمية الوقاية وتعزيز حصانة المجتمع من آفة المخدرات كإحدى أهم وسائل مواجهة هذه المشكلة.
كما دعى بعض المشاركين في هذا اليوم الى ضرورة تكثيف المحاضرات، وعرض الرسائل التثقيفية بمختلف الوسائل المقروءة والمرئية والمسموعة لتكوين الوعي الاجتماعي لدى الطلبة و أفراد المجتمع كافة، وتفعيل الإعلام الرقمي الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول لأكبر شريحة من المجتمع للتعريف بأضرار المخدرات وسبل الوقاية منها من أجل إيجاد تكامل وطني فعال لمواجهة مشكلة المخدرات وبحث سبل تطوير التعاون والتنسيق ضمن إطار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.                                   

          زكرياء بشايب

%d مدونون معجبون بهذه: