تيارت: جمعية سواعد الاحسان شباب متطوعون يتحدون لافطار عابري السبيل .

- تيارت - جمعية سواعد الاحسان- شباب متطوعون يتحدون لافطار عابري السبيل .

سعيا لبعث روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين الجزائريين وفي ضل التنافس التي تشهده الجمعيات على افطار الصائمين هاهي جمعية سواعد الاحسان بتيارت تضع بصمتها في مشروع مائدة الإحسان كمبادرة من بين مبادراتها العديدة التي تعمل عليها في هذا الشهر الفضيل .مشروع خيري عظيم لأول مرة تشرف عليه الجمعية بمساعدة عدد من المتطوعين والمحسنين الذين جمعتهم خيمة كبيرة بالقرب من محطة المسافرين بحي بلهواري محمد باعتبارها نقطة أساسية لاستقطاب اكبر عدد من المسافرين وعابري السبيل وتأتي هاته المبادرة  كبرنامح من ضمن البرامج المسطرة لهذا الشهر الفضيل والمتمثل في ثلاث مبادراتأكثر من 1000طرد غذائي لفئة المحتاجين والمعوزين ومشروع مائدة الإحسان التي تضم أكثر من 100 وجبة غذائية موزعة على الموائد والطرود الموجهة لمستحقيها وكذا كسوة العيد للمعوزين .وأوضح السيد « أحمد بن عزيز» رئيس المكتب الولائي لجمعية سواعد الاحسان أن موائد الافطار باتت تشهد توافدا كبيرا للصائمين من الفئات المعوزة وعابري السبيل مشيرا أن افطار الصائم سنة حميدة أوصى بها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم لما فيها من الأجر العظيم وهو الهدف الأسمى لهاته المبادرة .كما أشار من جهة أخرى أنه بفضل جهود المتطوعين ومساهمات المحسنين اكتملت وجبات الافطار من جميع الجوانب كما ونوعا واستطاعت ان تلبي احتياجات الصائمين وكل هذا شهدناه في عين المكان الى درجة أن المقبل على هاته الموائد الخيرية يحس وكأنه في جو عائلي تسوده روح الأخوة والمحبة.كما ثمن سكان المنطقة وبعض الوافدين الذين جمعتهم مائدة الإحسان جهود هؤلاء الشباب الذين عزموا على بذل كل مافي وسعهم منذ طلوع الفجر الى غاية موعد الافطار لتجهيز الموائد وتزيينها بأبهى الأطباق خدمة للفقير والمحتاج وعابري السبيل ولسان حالهم إنما نطعمكم لوجه الله لانريد بذلك جزاء ولا شكورا .وتبقي مثل هاته المبادرات خير دليل على إرساء مفهوم التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع لتبقي الرسالة مفتوحة عنوانها وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون .
                                                                    زكرياء بشايب

%d مدونون معجبون بهذه: