تركيز على تعليمات الرئيس تبون بتوفير الضمانات لحماية الإرادة الشعبية ونزاهة الانتخابات

ركزت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء على التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماعه بالمجلس الأعلى للأمن و التي حث فيها على توفير كل الضمانات لحماية الإرادة الشعبية و نزاهة الانتخابات التشريعية التي ستنظم في ال 12 يوينو الجاري. واهتمت يومية "الشعب" باجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي أكد خلاله الرئيس تبون، على أن "كل الضمانات الدستورية و القانونية و التنظيمية كفيلة بحماية الإرادة الشعبية و نزاهة العملية الانتخابية تجسيدا لأحكام المادتين 7 و 8 من الدستور". واستعاد نفس العنوان أقوال وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي شدد في حواره مع جريدة "الشباب الجزائري" عشية تنظيم الانتخابات على أن الشعب الجزائري "ليس في حاجة إلى أوصياء أو من يقرر مكانه" و أن الذين راهنوا على إلغاء أو تأجيل التشريعيات المقبلة هم "وجوه معروفة لدى الرأي العام بأنها لا تريد خيرا لهذا الوطن (...) و لهم سوابق في الاصطدام". وإلى جانب متابعة آخر تصريحات منشطي الحملة الانتخابية و دخول هؤلاء مرحلة الصمت الانتخابي وفق ما يقره قانون الانتخابات، تابعت "الشعب" انطلاق قوافل المكاتب المتنقلة عبر ولايات الجنوب الجزائري الكبير على غرار إليزي و جانت و تندوف و تمنراست و ذلك لتمكين المواطنين المقيمين في المناطق النائية و البعيدة من الإدلاء بصوتهم الانتخابي و التعبير بحرية عن اختيارهم لممثلين لهم في المجلس الشعبي الوطني القادم. فيما أبرزت يومية "المساء" أهمية اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي ترأسه الرئيس تبون، و الذي أسدى خلالها تعليمات لوزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية و مسؤولي الأجهزة الأمنية لضمان تأمين العملية الانتخابية و مكاتب الاقتراع. كما عادت ذات الجريدة إلى قراءة التصريحات الأخيرة لوزير الاتصال بخصوص التشريعيات القادمة حيث اعتبرها حدثا مفصليا في مسار بناء المؤسسات. ورصدت ذات الجريدة عبر مراسليها أجواء انطلاق مكاتب التصويت المتنقلة نحو عديد الدوائر الانتخابية بالولايات الجنوبية قصد تمكين الساكنة من أداء واجبهم الانتخابي وذلك 72 ساعة قبل الموعد الاقتراع، حيث تم توفير كل الامكانيات المادية و البشرية لضمان السير الحسن لهذا الموعد الانتخابي. وركزت يومية "الخبر" من جهتها على عمل الطاقم الحكومي تحت توجيهات رئيس الجمهورية بالقول إن الرئيس تبون "اجتهد خلال الفترة السابقة في الظهور الدوري على شاشات التلفزيون الحكومي عبر لقاءات إعلامية لتسليط الضوء على بعض القضايا و الملفات (...)" من بينها التشريعيات القادمة. أما "الشروق اليومي" فاستدلت من جهتها، بمجموعة من الخبراء و المحللين لاستقراء السيناريوهات المفتوحة للتشريعات و ما ستكون عليه تشكيلة البرلمان القادم، إذ أجمع هؤلاء -بداية- على "صعوبة التكهن" بمن سيكتسح التشريعيات المقبلة بسبب الغموض الذي يلف خيارات الجزائريين نتيجة كثرة القوائم الانتخابية. لكنهم في المقابل توقعوا أن تكون "الغلبة للأحزاب المنظمة و المترشحين المدعومين من طرف العروش او ما يعرف بالقبيلة". وشكلت تعليمات رئيس الجمهورية بتوفير الضمانات اللازمة لإنجاح تشريعيات السبت المقبل، محور اهتمام يومية "المجاهد" التي كتبت بالبنط العريض أن تبون يحث وزير الداخلية و الجماعات المحلية و كل مسؤولي الجهاز الأمني على تمكين الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي دون المساس بأمنهم و حريتهم في اختيار ممثليهم في البرلمان. وخصصت "المجاهد" افتتاحيتها لهذا اليوم، للحديث عن الظروف "المثالية" التي جرت فيها الحملة الانتخابية و التزام منشطي الاحزاب السياسية والقوائم المستقلة باحترام القانون و الالتزام بخطاب سياسي رزين و سلمي يدعو الجزائريين إلى المشاركة القوية يوم الاقتراع و التفكير مليا في مستقبل الجزائر التي تريد ان تعيد بناء مؤسساتها وفق ما يقره الدستور و القانون. وعلى نفس المنحى، لم تهمل "لوريزون" اجتماع المجلس الأعلى للأمن، و ما جاء في بيان الرئاسة بخصوص الضمانات التي ستوفرها الدولة للمواطنين حتى يأدون واجبهم الانتخابي بكل امان، و عادت من جهة أخرى إلى بيان مكتب مجلس الأمة الذي دعا المواطنين إلى "المشاركة الكثيفة" لتكريس ديناميكية العمل الديمقراطي. يومية "لوسوار دالجيري" و بعد أن أبرزت أهم ما جاء في اجتماع المجلس الاعلى للأمن برئاسة السيد عبد المجيد تبون، ذكرت في نفس الوقت ب "الخرجة الإعلامية" للفريق سعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، نهاية مايو المنصرم، بخصوص "أهمية" الموعد الانتخابي المقبل، حيث دعا أفراد الجيش الوطني الشعبي إلى "مرافقة مواطنيهم لأداء "واجب المواطنة" و ذلك بالذهاب إلى صناديق الاقتراع. و اهتمت "لكسبريسيون" بالصمت الانتخابي وقالت إن الجميع دخل في "حالة ترقب" لما ستسفر عليه صناديق الاقتراع، ذلك ان الصوت الانتخابي للمواطن هو "الشرعية السياسية الوحيدة لكل الطامحين لدخول مبنى البرلمان. و طرح المقال عديد الأسئلة حول ما ملامح التشكيلة السياسية للبرلمان المقبل، ذلك أن هذه التشريعيات -يضيف المقال- هي موعد يحفز في نفس المواطن "الأمل و الترقب في الوقت نفسه". يومية "لانورفال ريبيبليك" الناطقة بالفرنسية، نقلت، من جانبها، حديثا إذاعيا للخبير في القانون الدستوري، رشيد لوراري، عن تشريعيات السبت المقبل، و الذي توقع "مشاركة مقبولة" للناخبين قد تصل -حسبه- إلى 50 % ، معللا ذلك بالقول أن المشاركة القوية لفئة الشباب قد تكون المحفز الاول لإدلاء الجزائريين بأصواتهم الانتخابية. وأضاف المتحدث أن سحب 7 ملايين استمارة تشريح لجمع توقيعات المواطنين هو مؤشر على احتمال وجود 7 ملايين منتخب مضمون، ضف إليهم فرد من العائلة يمكن مرافقته في هذه القناعة اتجاه الواجب الانتخابي ما يعني - حسب الخبير- "تسجيل مشاركة 14 مليون ناخب".

 ركزت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء على التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال اجتماعه بالمجلس الأعلى للأمن و التي حث فيها على توفير كل الضمانات لحماية الإرادة الشعبية و نزاهة الانتخابات التشريعية التي ستنظم في ال 12 يوينو الجاري.

واهتمت يومية “الشعب” باجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي أكد خلاله الرئيس تبون، على أن “كل الضمانات الدستورية و القانونية و التنظيمية كفيلة بحماية الإرادة الشعبية و نزاهة العملية الانتخابية تجسيدا لأحكام المادتين 7 و 8 من الدستور”.

واستعاد نفس العنوان أقوال وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي شدد في حواره مع جريدة “الشباب الجزائري” عشية تنظيم الانتخابات على أن الشعب الجزائري “ليس في حاجة إلى أوصياء أو من يقرر مكانه” و أن الذين راهنوا على إلغاء أو تأجيل التشريعيات المقبلة هم “وجوه معروفة لدى الرأي العام بأنها لا تريد خيرا لهذا الوطن (…) و لهم سوابق في الاصطدام”.

وإلى جانب متابعة آخر تصريحات منشطي الحملة الانتخابية و دخول هؤلاء مرحلة الصمت الانتخابي وفق ما يقره قانون الانتخابات، تابعت “الشعب” انطلاق قوافل المكاتب المتنقلة عبر ولايات الجنوب الجزائري الكبير على غرار إليزي و جانت و تندوف و تمنراست و ذلك لتمكين المواطنين المقيمين في المناطق النائية و البعيدة من الإدلاء بصوتهم الانتخابي و التعبير بحرية عن اختيارهم لممثلين لهم في المجلس الشعبي الوطني القادم.

فيما أبرزت يومية “المساء” أهمية اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي ترأسه الرئيس تبون، و الذي أسدى خلالها تعليمات لوزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية و مسؤولي الأجهزة الأمنية لضمان تأمين العملية الانتخابية و مكاتب الاقتراع. كما عادت ذات الجريدة إلى قراءة التصريحات الأخيرة لوزير الاتصال بخصوص التشريعيات القادمة حيث اعتبرها حدثا مفصليا في مسار بناء المؤسسات.

ورصدت ذات الجريدة عبر مراسليها أجواء انطلاق مكاتب التصويت المتنقلة نحو عديد الدوائر الانتخابية بالولايات الجنوبية قصد تمكين الساكنة من أداء واجبهم الانتخابي وذلك 72 ساعة قبل الموعد الاقتراع، حيث تم توفير كل الامكانيات المادية و البشرية لضمان السير الحسن لهذا الموعد الانتخابي. 

وركزت يومية “الخبر” من جهتها على عمل الطاقم الحكومي تحت توجيهات رئيس الجمهورية بالقول إن الرئيس تبون “اجتهد خلال الفترة السابقة في الظهور الدوري على شاشات التلفزيون الحكومي عبر لقاءات إعلامية لتسليط الضوء على بعض القضايا و الملفات (…)” من بينها التشريعيات القادمة.

أما “الشروق اليومي” فاستدلت من جهتها، بمجموعة من الخبراء و المحللين لاستقراء السيناريوهات المفتوحة للتشريعات و ما ستكون عليه تشكيلة البرلمان القادم،  إذ أجمع هؤلاء -بداية- على “صعوبة التكهن” بمن سيكتسح التشريعيات المقبلة بسبب الغموض الذي يلف خيارات الجزائريين نتيجة كثرة القوائم الانتخابية. لكنهم في المقابل توقعوا أن تكون “الغلبة للأحزاب المنظمة و المترشحين المدعومين من طرف العروش او ما يعرف بالقبيلة”.

وشكلت تعليمات رئيس الجمهورية بتوفير الضمانات اللازمة لإنجاح تشريعيات السبت المقبل، محور اهتمام يومية “المجاهد” التي كتبت بالبنط العريض أن تبون يحث وزير الداخلية و الجماعات المحلية و كل مسؤولي الجهاز الأمني على تمكين الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي دون المساس بأمنهم و حريتهم في اختيار ممثليهم في البرلمان.

وخصصت “المجاهد” افتتاحيتها لهذا اليوم، للحديث عن الظروف “المثالية” التي جرت فيها الحملة الانتخابية و التزام منشطي الاحزاب السياسية والقوائم المستقلة باحترام القانون و الالتزام بخطاب سياسي رزين و سلمي يدعو الجزائريين إلى المشاركة القوية يوم الاقتراع و التفكير مليا في مستقبل الجزائر التي تريد ان تعيد بناء مؤسساتها وفق ما يقره الدستور و القانون.

وعلى نفس المنحى، لم تهمل “لوريزون” اجتماع المجلس الأعلى للأمن، و ما جاء في بيان الرئاسة بخصوص الضمانات التي ستوفرها الدولة للمواطنين حتى يأدون واجبهم الانتخابي بكل امان، و عادت من جهة أخرى إلى بيان مكتب مجلس الأمة الذي دعا المواطنين إلى “المشاركة الكثيفة” لتكريس ديناميكية العمل الديمقراطي.

يومية “لوسوار دالجيري” و بعد أن أبرزت أهم ما جاء في اجتماع المجلس الاعلى للأمن برئاسة السيد عبد المجيد تبون، ذكرت في نفس الوقت ب “الخرجة الإعلامية” للفريق سعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، نهاية مايو المنصرم، بخصوص “أهمية” الموعد الانتخابي المقبل، حيث دعا أفراد الجيش الوطني الشعبي إلى “مرافقة مواطنيهم لأداء “واجب المواطنة” و ذلك بالذهاب إلى صناديق الاقتراع.

و اهتمت “لكسبريسيون” بالصمت الانتخابي وقالت إن الجميع دخل في “حالة ترقب” لما ستسفر عليه صناديق الاقتراع، ذلك ان الصوت الانتخابي للمواطن هو “الشرعية السياسية الوحيدة لكل الطامحين لدخول مبنى البرلمان. و طرح المقال عديد الأسئلة حول ما ملامح التشكيلة السياسية للبرلمان المقبل، ذلك أن هذه التشريعيات -يضيف المقال- هي موعد يحفز في نفس المواطن “الأمل و الترقب في الوقت نفسه”.

يومية “لانورفال ريبيبليك” الناطقة بالفرنسية، نقلت، من جانبها، حديثا إذاعيا للخبير في القانون الدستوري، رشيد لوراري، عن تشريعيات السبت المقبل، و الذي توقع “مشاركة مقبولة” للناخبين قد تصل -حسبه- إلى 50 % ، معللا ذلك بالقول أن المشاركة القوية لفئة الشباب قد تكون المحفز الاول لإدلاء الجزائريين بأصواتهم الانتخابية.

وأضاف المتحدث أن سحب 7 ملايين استمارة تشريح لجمع توقيعات المواطنين هو مؤشر على احتمال وجود 7 ملايين منتخب مضمون، ضف إليهم فرد من العائلة يمكن مرافقته في هذه القناعة اتجاه الواجب الانتخابي ما يعني – حسب الخبير- “تسجيل مشاركة 14 مليون ناخب”.

%d مدونون معجبون بهذه: