تحذير من الأثر السلبي للسياسات المغربية على الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط والصحراء والساحل

تحذير من الأثر السلبي للسياسات المغربية على الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط والصحراء والساحل

حذر المشاركون في الندوة الدولية الرقمية التي عقدت  الجمعة ببروكسل حول الصحراء الغربية،من الأثر السلبي للسياسات المغربية على الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وبالصحراء والساحل،مشيدين بالمقابل بإنجازات السلطات الصحراوية ودورها في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

وشارك في الندوة التي انعقدت تحت عنوان”الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية،ضمان للاستقراروالأمن في المنطقة”،مسؤولون وخبراء عسكريون وأمنيون صحراويون وأستاذة جامعيين من بلدان مختلفة (الجزائر وموريتانيا وإسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة)

الندوة الرقمية التي نظمها فريق عمل التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي “إيكوكو” بشراكة مع مركز أحمد بابا مسكة للدراسات والتوثيق،جرت عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد،إلتزاما بالإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار جائحة كوفيد19.

وتطرق المشاركون – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية (واص)،إلى جذور ومظاهر عدم الاستقرار والتحديات الأمنية في المنطقة والاتجار غير المشروع وكذا الأثر السلبي للسياسات المغربية على الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط،وأيضا فشل النظام المغربي في الترويج لنفسه كدولة محورية وقادرة على المساهمة في ضمان الأمن في الصحراء والساحل.

وشدد المحاضرون على أن التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة شمال إفريقيا والساحل قد تضاعفت بشكل كبير في ضوء التطورات المتسارعة الأخيرة،خاصة بعد خرق النظام المغربي لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي وعدوانه على الشعب الصحراوي وأيضا مواصلة احتلاله العسكري لأجزاء من أراضي الجمهورية وتحديه لقرارات الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي.

بالمقابل أشادت الندوة،بالجمهورية الصحراوية “كلاعب مهم وفعال في إستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة”،حيث تم عرض مجموعة من الإنجازات والأدوار التي تقوم بها السلطات الصحراوية في مكافحة تجارة المخدرات والإرهاب والهجرة غير الشرعية.

للتذكير كان فريق عمل التنسيقية الأوروبية لدعم الشعب الصحراوي،نظم بمعية تنسيقية جمعيات التضامن مع الصحراء الغربية بإسبانيا،مؤخرا ندوة رقمية بمناسبة الذكرى الـ48 لإعلان الكفاح المسلح تحت عنوان “جبهة البوليساريو 48 عاما على طريق الحرية” أدينت خلالها “غطرسة الاحتلال المغربي ورفضه كل شيء”،وهي الأسباب التي كانت وراء إعلان الكفاح المسلح عام 1973 هي نفسها التي أدت إلى الرجوع له سنة 2020.

و تعهد المشاركون في هذه الندوة بمرافقة الشعب الصحراوي إلى غاية الاستقلال كما أشادوا بصموده ومقاومته الواسعة على مختلف الأصعدة،من كفاح مسلح وبناء قواعد الدولة الصحراوية الجامعة لكل الصحراويين ومؤسساتها وبناء الإنسان الصحراوي.

%d مدونون معجبون بهذه: