بين النائب راشد الخياري ورئيس الجمهورية قيس سعيد صدق من قال : يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال عنهم ساسة‎

بين النائب راشد الخياري ورئيس الجمهورية قيس سعيد صدق من قال : يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال عنهم ساسة‎

في تعد فاضح و جديد من الكتلة المحسوبة على الإرهاب داخل مجلس نواب الشعب التونسي ، و في مهاوشة واضحة ومضحكة إلتجأ من تربى في أحضان المخابرات من السلفية الجهادية الى اللعبة الإقليمية و الدولية  و في فيديو مباشر بثه على صفحته على الفايسبوك اتهم راشد الخياري رئيس الجمهورية قيس سعيد بالخيانة :” قيس سعيد تعامل مع المخابرات الامريكية التي دعمته بأموال كبيرة تصل الى 5 مليون دولار لدعم حملته الانتخابية و ايصاله الى سدة الحكم ” .
و قال راشد الخياري ان المخابرات الامريكية في ظل حكم ترامب تواصلت مع رئيس الجمهورية لمساعدته للوصول الى الحكم :”مقابل العبث بالديمقراطية” مشيرا الى ان هذه الأطراف الامريكية قررت الان فضح الامر الان بعد ان تخلى قيس سعيد عنهم و لجوئه الى فرنسا ، و أضاف الخياري في الفيديو الذي بثه مساء اليوم الاثنين 19 افريل 2021 ان :” قيس سعيد وصل بالمال الفاسد” داعيا الهيئة العليا المستلقة للانتخابات و النيابة العمومية الى فتح تحقيق في الغرض
“انت خديعة و تعاملت مع الإدارة الامريكية لخدمة الصهيونية في تونس ” هكذا اتهم الخياري رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي تحداه برفع الحصانة و اللجوء الى القضاء مؤكدا :” لدينا جميع الوثائق التي تثبت تورطه مع الجهات الامريكية و تلقيه لدعم مالي فاسد ” ، كذلك أشار النائب الى ان قيس سعيد كان على علم بالصهيوني الذي فضح نبيل القروي :” كان ذلك بغاية فسح المجال امام قيس سعيد للفوز في الانتخابات و لضرب نبيل القروي “
و في الفيديو المباشر الذي استمر ل23 دقيقة تحدث راشد الخياري عن تطمينات فرنسية لقيس سعيد :”لذلك تحدث بتلك الحدة يوم امس ” مشيرا الى وجود عائلة مالكة جديدة تتحكم في تونس :”لدينا ادلة أيضا حول وجود امرأة ثالثة في قصر قرطاج تتحكم في القرار السياسي “
و سبق لراشد الخياري الذي كان من اشد المعارضين لرئيس حزب قلب تونس نبيل القروي و الذي تحول فجأة الى احد مناصريه ، ان نشر تسريبات و تسجيلات صوتية لضرب رئيس الجمهورية قيس سعيد و التشكيك في نزاهته ، و تعود النائب على تسجيل و بث التسريبات على غرار التسجيل الذي نشره يوم 14 مارس 2021 للقاء الذي جمعه بالنائب عن التيار الديمقراطي محمد عمار دون علمه و الذي تحدث فيه عن قضية رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي و اطوار القضية و فتحت اثره النيابة العمومية تحقيقا ، و التسجيل الذي نشره يوم 6 افريل و الذي اتهم فيه الإعلامية و المحامية مية الكسوري بالتواطؤ مع نادية عكاشة و رئيس الجمهورية الاتهام الذي نفته نادية عكاشة و مية الكسوري
و تبقى اتهامات الخياري مجرد ادعاءات في ظل غياب الدلائل و القرائن على صحة كلامه فهو لم يقدم الى اليوم الوثائق التي تثبت صحة كلامه و ظل وراء شاشة الكمبيوتر يتهم و يتحدث عن تسريبات و مؤامرات فكان من الاجدر ان صح امتلاكه لوثائق التوجه الى القضاء بدل التحدث لساعات على الفايسبوك .

صهيب المزريقي 

%d مدونون معجبون بهذه: