بنايات هشة و جدران تكاد تنهار في الدشرة ببلدية الهامل بالمسيلة

بنايات هشة و جدران تكاد تنهار في الدشرة ببلدية الهامل..
حيث السكينة و عبق التاريخ القديم،حيث بنايات الدشرة القديمة ببلدية الهامل يعاني سكان الدشرة من صعوبة التنقل بين الأزقة الضيقة الغير مهيئة طيلة عقود من الزمن..
جدران هشة و منازل عتيقة تصارع الطبيعة من أجل البقاء،مشاريع تزور البلدة و لا تنال الدشرة منها نصيبا و لو بسيطا،و ما زاد الطين بلة هو تخوف ساكنة الدشرة من كارثة إنهيار جدار مسجد العتيق فوق بنايات أسفل الطريق المحاذي للجدار..
رغم الشكاوى العديدة المقدمة بخصوص هذا الجدار إلا أن الحل ما زال غائبا تماما و مع إقتراب موسم الأمطار تزداد مخاوف ساكنة الدشرة من إحتمال حدوث كارثة سقوط هذا الجدار..
و في خرجة لمراسل الوسيط المغاربي للدشرة القديمة و حسب ما استقيناه من السكان فإن التهيئة غائبة تماما فلا حديقة لعب للأطفال و لا مساحة مخصصة للعائلات و لا يوجد بمعظم الأزقة سوى الحجارة و الطين،حتى إن أعمدة الكهرباء الخشبية ما زالت تحمل مصابيح الشوارع المظلمة..
الدشرة ببلدية الهامل واحدة من بقع الأرض التي غفل عنها مسؤولون تعاقبوا على بلدية الهامل منهم من أفلح قليلا في تحقيق مطالب ساكنيها و منهم من أخفق تماما حتى في الإلتفات لها كجزء من بلدة تشتهر بالخير و الصلاح..
بونيف المسعود
%d مدونون معجبون بهذه: