التصنيفات
محلي

بشار : جهاز السكانير و الراديو بمستشفى ترابي بوجمعة خارج مجال الخدمة و المدير يرفض الاستقبال

تفاجأ عدد من المرضى ببشار من الراغبين في إجراء فحص بالأشعة السينية او جهاز السكانير بالمستشفى الجديد ترابي بوجمعة بتسلمهم لورقة الكشف مع ضرورة الانتقال إلى العيادات الخاصة من أجل الاستفادة من كشوفات وفحوصات بجهاز “الراديو”، أو إجراء فحص بالسكانير وذلك بسبب تعطل جهاز السكانير و الذي تم اقتنائه مؤخرا و لم يمضي على استعماله سوى أيام معدودات ليتفاجأ الجميع بتبخر حلمهم الذي طال انتظاره لسنوات .

و الملفت للانتباه  أن العيادات الخاصة ببشار بالرغم من كثرة استخدامها للسكانير لم تعلن يوما بحدوث عطب في حين أن المؤسسة العمومية الاستشفائية ترابي بوجمعة أعلنت عن عطب أصاب جهاز السكانير الجديد بعد اسابيع قليلة من اقتنائه و هو الامر الذي حير المرضى و جعل الشكوك تحوم حول هته المؤسسة.

اما جهاز الراديو وحسب ما علمت الوسيط المغاربي من مصادر مطلعة فان عدم توفر صور الاشعة هو السبب الرئيسي في توجيه المرضى إلى العيادات الخاصة من أجل إجراء كشف بالأشعة السينية و حسب ذات المصدر فان صور الاشعة غائبة عن المستشفى قرابة العامين و المرضى يدفعون فاتورة الكشف بالراديو لدى الخواص.

 

و من خلال حديثنا مع بعض المرضى الذين كانوا متواجدين داخل مصلحة الإستعجالات اضطر بعضهم بعد تسليمه ورقة “كشف الراديو”، إلى قصد عيادة طبية خاصة من أجل تشخيص إصابتهم عقب تعرضهم لحوادث كما أشاروا  إلى أن حالات مستعجلة عديدة تضطر إلى إجراء الفحوصات خارج المستشفى مع ما يرافق ذلك من تكاليف مالية وعناء التنقل بين المرافق الصحية مرجعا ذلك إلى غياب صور الاشعة .

و لدى تقربنا من إدارة مستشفى ترابي بوجمعة من أجل الاستفسار و أخذ رد المدير لاحظنا تواجد طفل مصاب بالقصور الكلوي مستندا على عصى طبية يريد إجراء كشف بجهاز الراديو بسبب إصابته على مستوى الرجل و من خلال حديثنا معه تبين أنه يريد مقابلة مدير المستشفى لكي يتدخل من أجل إجراء الكشف بالراديو و عليه قمنا بالتدخل لدى مدير المؤسسة الذي فاجئنا بالطرد من المكتب رافضا تقديم المساعدة لطفل حالته الصحية متدهورة بل ولم يكتفي مدير المستشفى بطردنا بل وصل به الحد إلى اهانة الصحفيين بعبارات سوقية و كلام غير لائق و بطريقة همجية و هو ما يعكس نوعية الخدمات المقدمة بهاته المؤسسة و سبب تدني الأوضاع داخل المستشفى .

 

م.ع / بشار

اترك تعليقاً