بشار : تدهور القدرة الشرائية و المضاربة في الأسعار كابوس يطارد الجزائرين

بشار : تدهور القدرة الشرائية و المضاربة في الأسعار كابوس يطارد الجزائرين

عبر العديد من المواطنين من خلال حديثهم لجريدة الوسيط المغاربي عن قلقهم الشديد من تزايد ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية التي لها علاقة حيوية بحياتهم اليومية و اجمعوا أن تراجع الدينار هو السبب الرئيسي في غلاء المعيشة التي باتت لا تتناسب مع قدراتهم الشرائية خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمرون بها مؤخرا   في وقت تشير فيه تقارير وأرقام حكومية رسمية أن أسعار بعض السلع ارتفعت بنسبة تفوق 50 % في حين أن رواتب العمال بقيت مستقرة

جائحة كورونا وراء إرتفاع الاسعار 

ارجع تجار الجملة الزيادة في الأسعار الى جائحه كورونا التي شلت حركه البيع والشراء خلاله عز تفشي جائحه كورونا وتسببت بانهيار في الاقتصاد العالمي و مع  عودة حركة البيع والشراء تدريجيا لاحظ العديد من تجار الجملة ارتفاعا في الاسعار خاصة ما تعلق بالمواد الأولية التي تستوردها الجزائر من الخارج و بالرغم من عودة النشاط الإقتصادي إلى طبيعته إلا أن الأسعار لم تنخفض و بقيت على حالها 

سلوكيات المواطنين وراء ندرة المواد و المضاربة 

و استغرب الكثير من التجار من تغير سلوك بعض المواطنين الذين يقومون بشراء المواد الغذائية أكثر مما يحتاجون لغرض التخزين خشية أن تفقد في الأسواق أو يرتفع سعرها مرة أخرى و ارجع التجار هذا التصرف إلى لهفة المواطن و التي دوما ما تكون سببا اخر وراء المضاربة و تشجيع التجار الانتهازيين إلى رفع سقف الأسعار لهته المواد الغذائية كما هو الحال هذه الأيام بالنسبة  لمادة الزيت حيث أصبح من كان يقتني لتر زيت في الشهر أصبح يقتني خمسة لترات تحسبا لندرة مادة الزيت خلال شهر رمضان الكريم هذا ما شجع التجار الانتهازيين إلى رفع سعر الزيت من 585 دج إلى 900 دج كما خلق ندرة في هته المادة

مديرية التجار تتوعد و الفرقة الاقتصادية و المالية  بالمرصاد

شرعت الفرقة الإقتصادية و المالية بأمن ولاية بشار و بالتنسيق مع المديرية الولائية للتجارة خلال هذه الأيام في تفتيش جميع نقاط التخزين و التبريد حيث أسفرت هته العملية على ضبط ازيد من 13 طن من اللحوم الفاسدة كانت موجهة للاستهلاك و المضاربة في الأسواق و في تصريح  لمديرة التجارة لولاية بشار السيدة مباركي كريمة للوسيط المغاربي  “هناك بعض التجار الذين يستغلون لهفة المواطن للمضاربة في الأسعار و لو على حساب صحة وسلامة المواطنين ” و الدليل على ذلك الدجاج الفاسد الذي تم ضبطه نهاية شهر مارس المنصرم من طرف أعوان التجارة رفقة الشرطة بأحد المخازن و الذي كان موجها للاستهلاك البشري و أضافت أن مصالحها ستكثف من جهودها خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم و ذلك للحد من ظاهرت المضاربة كما دعت مديرة التجارة كافة التجار إلى تسجيل أنفسهم للدخول في السوق التجاري الذي سيفتح ابوابه تزامنا مع شهر رمضان الكريم هذا السوق من شأنه تشجيع التجار و خلق جو من المنافسة النزيهة بعيدا عن الممارسات الشنيعة كما يمكنهم أيضا من البيع بالتخفيض و البيع الترويجي داخل المحلات التجارية  و خارجها و عبر المعارض و هذا  لتدعيم وفرة المنتوجات بأسعار تنافسية ومخفضة خاصة التي لها علاقة كبيرة بحياة المواطن في مثل هذه المناسبات كالخضر و الفواكه و اللحوم بأنواعها و مستلزمات الحلويات و الألبسة و الأحذية و كذا الأجهزة الكهر ومنزلية و الأواني كل هذا لكي يتسنى للمستهلكين الاستفادة من التخفيضات المنتظمة واقتناء حاجياتهم الضرورية 

مصطفى ياسر/  بشار

%d مدونون معجبون بهذه: