بئر العاتر، القمامة والعطش، أين المفر.

بئر العاتر، القمامة والعطش، أين المفر.

المواطن العاتري من سلبيات الطبيعة،  الجفاف والحر  والعزلة وقلة المرافق الترفيهية والغلاء الفاحش الي الشعاع الجمركي، الي هم القمامة والعطش ولسعات الناموس وآفة الليشمانيا الجلدية التي أرعبته و أفسدت متعة ليله ونهاره، بحيث أن نسبة كبيرة من المواطنين  وخاصة الأطفال أصيبوا  بتشوهات في مناطق حساسة من أجسادهم وخاصة الوجه وهذا منذ 2020,  وقد أثار الانتشار الواسع لداء الليشمانيا الجلدية عبر بلديات بئر العاتر ونقرين وأم علي وصفصاف الوسرى والعقلة المالحة تخوف السكان.زيادة على هذا  انه ومنذ أكثر من شهرين وأزمة عطش حادة تراوح مكانها دون تغيير، زيادة على تراكم القمامة والقذورات المكدسة بالوادي الذي يتوسط المدينة ويفصل شمالها عن جنوبها، والذي أصبح مكبا لكل النفايات، بحيث أصبح مصدرا لكل انواع الحشرات و تنبعث منه الروائح الكريهة المقلقة وخاصة في الصيف وحره الذي يرغم السكان المجاورين له  على فتح النوافذ قصد التهوية.

ب. محمد الناصر

%d مدونون معجبون بهذه: