ايداع قابض بريد بئرالعرش بسطيف الحبس على ذمة التحقيق بتهمة اختلاس أموال من أرصدة الزبائن

ايداع قابض بريد بئرالعرش بسطيف الحبس على ذمة التحقيق بتهمة اختلاس أموال من أرصدة الزبائن

    أمر مساء يوم الخميس الماضي قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالعلمة في سطيف بإيداع قابض بريد بئرالعرش بتهمة اختلاس أموال من أرصدة الزبائن، حيث تم الاستماع له في هذه القضية كما تم الاستماع لأكثر من 20 ضحية و الى المسؤول المدني لبريد الجزائر، القضية تعود الى منتصف الشهر الماضي حين حضرت لجنة تفتيش ولائية الى مكتب بريد بئرالعرش و تفاجأوا بغياب قابض البريد اين تم الاتصال به فتعذر مجيئه و بعد انتظاره ليوم كامل تبين فيما بعد أنه قام بغلق هاتفه، الامر الذي ادخل شكوكا في وسط هذه اللجنة اين قامت بإخطار المديرية الولائية و الضبطية القضائية و وكيل الجمهورية و تم غلق مكتب البريد من مساء الاربعاء الى صباح يوم السبت وسط حراسة أمنية، و باشرت  اللجنة تحقيقاتها في المكتب و تبين وجود دفاتر صندوق التوفير و الاحتياط  بالمكتب دون استلام اصحابها لوصولات عنها، كما أنها تحتوي على مبالغ مالية مدونة  دون صبها في حسابات و أرصدة الزبائن، و ابتداء من مساء يوم السبت شرعت اللجنة في استقبال بعض الزبائن الذين تهافتوا ليسألوا عن دفاترهم بعد أن ذاع الخبر وسط سكان المدينة، و تم العثور على دفاترهم داخل البريد اين تم تسليم اصحابها وصلا  من طرف اللجنة، عن معلومات الدفتر و المبلغ الموجود فيه و تحويل الدفاتر الى التحقيق لعدم ضخ المبلغ في رصيد الزبون، فيما  تفاجأ مواطنون آخرون بعدم تسجيل أموالهم التي تم ايداعها الى القابض على الدفتر  على غرار موظفة سلمت  لهم مبلغ 65 مليون مرفوقا بالدفتر دون تسجيله على الدفتر و شاب آخر سلمه مبلغ 220 مليون سنتيم بنفس الطريقة،  كما تم العثور على دفاتر أخرى عند القابض خارج البريد،  حيث كان القابض الذي قضى أكثر من 30 سنة خدمة فعلية بهذا البريد، يستلم المبالغ المالية من الزبائن و دفاترهم و بحجة انه مشغول يطلب منهم العودة بعد يومين ليحول المبلغ الى وجهة أخرى، و في كل مرة يقدم أعذارا للزبون لمدة قد تصل الى سنة كاملة و بعد ضغط من الزبون يقوم بتسجيل المبلغ على الدفتر دون ضخه في رصيد و حساب الزبون، و كشفت التحقيقات عن العديد من الضحايا تم اختلاس أموالهم التي تتراوح بين 65 مليون و 300 مليون سنتيم لكل زبون، كما ان بعض الزبائن سلموا دفاترهم و مبلغهم المالي الى القابض لكنه لم يتم تسجيلها على الدفتر و بالتالي ليس لهم الحق في المطالبة بهذه  الاموال و يتحملون جزء من المسؤولية لعدم تدوين اموالهم على الدفتر و استلام  يبان ضخ المبلغ في رصيد عند تاريخ و ساعة الايداع، أو استلام وصل عن معلومات الدفتر و قيمة المبلغ الذي تم ايداعه، أو استلام وصل  عند ايداع الدفتر لإعادة تقييم الفوائد  السنوية لدى مكتب البريد مما يجعلهم ضحية القابض، و يدور الحديث عن ثغرة مالية بأكثر من 5 مليار سنتيم، تم اختلاسها بعد تسجيل المبلغ على الدفتر دون ضخه في الرصيد، و لا يزال التحقيقات جارية في هذه القضية للاستماع لباقي الأطراف و عن مصير هذه الاموال و وجهتها.ع المالك قادري
%d مدونون معجبون بهذه: