انعدام المرافق الترفيهية هاجس يطارد سكان ولاية سيدي بلعباس.

انعدام المرافق الترفيهية هاجس يطارد سكان ولاية سيدي بلعباس.

يعتبر فصل الصيف لدى سكان ولاية سيدي بلعباس هاجسا،وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تشهده الولاية كل سنة باعتبارها ولاية داخلية ، أثيرت مجددا قضية افتقار  الولاية و بلدياتها ودوائرها للمرافق الصيفية الترفيهية التي من المفترض أنها تمنح الفرصة كاملة أمام العشرات إن لم نقل المئات من تلاميذ المؤسسات التعليمية والأطفال لقضاء العطلة الصيفية، لكن أمام استفحال المشكلة وتزايد عدد الأطفال الراغبين في الترفيه وتغطية عطلة الصيف تشتكي كل  البلديات في المرافق ذات الصلة، يحدث ذلك أمام تزايد مطالب هذه الفئة التي تبحث بالأحرى عن مسابح وفضاءات ترفيهية تقلص من حجم المعاناة بل وتطوق حوادث الغرق في البرك المائية المنتشرة عبر الأودية.و في هذا المجال والعمل على تجسيد المشاريع ذات الصلة، فكما أوهمت ولاية سيدي بلعباس و بلدياتها الكبرى باستثمارات لم تجسد على أرض الواقع كان بالإمكان  يضيف عدد من الخبراء والمختصين لقطاع السياحة والترفيه بغرض توفير ما يمكن توفيره من أسباب الراحة للأطفال ومنحهم الفرصة كاملة لقضاء عطلة الصيف بعيدا عن المشاكل والهواجس التي لطالما أسهمت في حرمان تلاميذ المدارس من قضاء عطلة الصيف والسبب هو مخاوف الأولياء، لكن يبقى تشبث هؤلاء بضرورة تفعيل مشاريع كهذه توفر أسباب الراحة وتقلل من الحوادث المميتة والغرق في البرك المائية، ولطالما جرى الحديث من طرف السلطات المحلية  عن تجسيد مرافق ترفيهية بفائدة المواطن العباسي كن هذالم يظهر على أرض الواقع و يبقى حبر على ورق في انتظار تحرك السلطات المحلية و تجسيد مشاريع واقعية تعود بالفائدة للمواطن العباسي.

بدرة مغربي 

%d مدونون معجبون بهذه: