انتخابات بلا القدس.

جريدة الوسيط المغاربي

في ظل اللغط الحاصل فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية وإجرائها من عدمها، تاجيلًا أم إلغاءً، لم أجد افضل من اقتباس عدد من التصريحات لقيادات سياسية -في ذات اليوم- تظهر معها مبلغ الاختلاف الشديد الذي كان من الأولى كما أشرنا كثيرا فيما سبق لتجاوزه عبرالاتفاق الكامل المسبق على برنامج وحدة وطنية توحد الرؤيا والنظرات لمختلف القضايا بتفاصيلها فيتم انهاء الانقسام والانقلاب بها ولا تصبح التعددية في الأساسي والثانوي معًا! كما سنرى من تكاثف التصريحات وتضاربها الى حد التناقض[1] كما يلي:

قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة حول تسريبات إلغاء أوتاجيل الانتخابات الفلسطينية على الرائي (التلفزة) العربي[2]: القرار ليس للرئيس لوحده وليس لحركة فتح وأنا أشك أن نجد فلسطينيا واحدا يريد انتخابات فلسطينية دون القدس.

مضيفا: القضية واضحة تماما إما أن نصمد ونقاتل من أجل حقوقنا واما أن نثبت صفقة القرن، لانه بدون القدس يعني صفقة القرن، يعني التطبيع، يعني العودة الى دولة ذات حدود مؤقتة.

واوضح ان الإسرائيليين لم يعطوا جوابا إيجابيا لا للامريكان ولا للاوربيين، وقال: اذا غيرت “اسرائيل” موقفها فليست هناك أي مشكلة، وانا اشك تمامًا بالادارة الامريكية او الاتحاد الاوربي ان يفرض على “اسرائيل” ما لا تريده، “اسرائيل” لا يمكن لها ان تتنازل عن ما أعطاه اياها الرئيس “ترمب”.

أما النائب السابق حسن خريشة وعلى قناة اقصى التابعة لحماس فقال: ليس من حق الرئيس وليس من حق الحكومة تأجيل الانتخابات لانهم اخذوا قرارا سابقا باجرائها.

مضيفا: عندما يجتمع 14 تنظيم فلسطيني في المقاطعة 6 منهم لم يستطع تشكيل قائمة انتخابية وهؤلاء يطالبون بتأجيل الانتخابات وقسم اخر مهزوم كونه يعيش ازمة داخلية.

ثم هدد خريشة قائلا: نحن في 30 الشهر(30/4/2021م بداية الدعاية الانتخابية) سنمضي في حملتنا الانتخابية سواء اجلت الانتخابات ام لم تؤجل (؟!) لاننا ندرك تماما ان هذا خيار نريد مواصلته حتى النهاية وقد نلجأ نحن واخرين على انتخابات لتشكيل مجلس تشريعي تجريبي![3]

اما حازم قاسم الناطق باسم “حماس” وعلى قناتها فقال متأسفا: من المؤسف أن يتصاعد الحديث عن التأجيل من قبل القيادة الفلسطينية لموضوع الانتخابات! ومتذمرًا من عدم استشارة “حماس” قائلا: كان على السلطة أن تبحث مع الكل الفلسطيني على آليات الاشتباك مع الاحتلال في القدس بدلا من التأجيل، ثم أضاف أن:التأجيل من منطلق الارتهان للموقف الإسرائيلي مرفوض جملة وتفصيلا (؟!) ثم أضاف مشككًا: هل سيتغير موقف الحكومة الصهيونية خاصة من موضوع القدس؟

وقال القيادي الحمساوي محمود مرداوي في ذات القناة الحمساوية: موقف “حماس” واضح ضد التأجيل لأن التأجيل تعطيل وإن أُجلت الانتخابات لن تجري.

اما د. أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فقال: ان القرار الحاسم سيتخذ نهاية الاسبوع،[4] وقبل بدء الدعاية الانتخابية بشأن اجراء الانتخابات في موعدها او تأجيلها، وأوضح ان المعطيات المتوفرة حتى اللحظة تشير الى ان الوجهة نحو التأجيل.[5]

وبعد أن فقد الأمل بالحراك الدولي يضيف قائلًا: للاسف الشديد مجلس الامن في حالة شلل ولا ينهض بواجباته!؟ (ومتى كان غير ذلك!؟)

اما الوزير المقدسي الاسبق زياد أبو زياد وعلى إذاعة راية أيضا فقال: إن تأجيل الانتخابات نكسة وطنية وسيكون بمثابة خطأ من الصعب معالجة تبعاته لسنوات طويلة.

ثم يطرح تساؤلا منطقيا حين يقول: لنفرض جدلاً انه تم تأجيل الانتخابات لان “اسرائيل” عرقلت اجراء الانتخابات في القدس، فهل هنالك اي ضمانة ان بعد شهر او بعد سنة او بعد 5 سنوات أن “اسرائيل” تسمح بإجراء انتخابات في القدس؟

مضيفا أبوزياد: أن يمينية المجتمع الإسرائيلي تعني بكل قوة أن لا انتخابات فلسطينية سيوافق عليها، ثم يقول بيأس أن: الذي يتخيل ان المجتمع الدولي قلِق ( ) ويريد انتخابات فلسطينية و انه سيضغط على “اسرائيل” من اجل الانتخابات الفلسطينية، فإنه مخطيء. لأن “العالم مش فاضيلنا”.

وقال أبوزياد أيضا في ذات المقابلة أن: حجة تأجيل  الانتخابات بسبب القدس ستؤدي في النهاية الى أننا عايشين بدون انتخابات، يعني عايشين في حكم فرد واحد.

ثم يطرح مبررًا قابل للتفكير ليقول: اذا خايفين ان الانتخابات دون القدس هو تنازل على القدس فلا، يعني عندنا سجناء بالسجون و”اسرائيل” لن تسمح لهم بالمشاركة بالانتخابات، فهل هم ليسوا جزء من شعبنا؟

ثم يكمل حديثه: لا يوجد مبرر من تأجيل الانتخابات الا مصالح ضيقة جدا لبعض الفصائل. وبعد أن يؤكد أن الانتخابات مآلها فوز حركة فتح بلا جدال لأن رصيدها في الشارع ضخم، لذا ففتح لا خوف عليها مطلقًا، ولذلك الخائفين على فتح-كما يقول- هم خائفين على انفسهم، فهم مستفيدين من هذا الوضع، ومستفيدين من المواقع و الامتيازات و المصالح و التجارة و المكاسب مادية المحزنة والمؤسفة جدا.

ويؤكد أن تأجيل الانتخابات من أجل القدس “كلام فاضي” (حجة غير صادقة) فالحقيقة أن ذلك من أجل فلان وعلان من المرتزقة المستفيدين، ثم يوضح: ولنجعل فتح تفوز وتعمل ائتلاف مع فتح الاولى والثالثة، فيصبح هنالك كتلة برلمانية ضخمة فتحاوية، وأن هذه الخلافات كلها داخل فتح خلافات شخصية يجب أن تنتهي، فلا يوجد خلاف ايدولوجي داخل فتح، وهي فقط خلافات و نعرات شخصية، و بعد الانتخابات لنصفي الاجواء و نعيد فتح الى فتح.

ويقول ممثل الجهاد الإسلامي في غزة طارق سلمي على إذاعة صوت الوطن أنه: حول تأجيل الانتخابات في ظل موقف حركة الجهاد عدم المشاركة،  حركتنا بصرف النظر عن دوافع البعض في تأجيل الانتخابات، ولكن ما نقوله إن العملية الانتخابية ليست بديل عن التوافق الفلسطيني، وهذا الجدل يؤكد موقفنا من ذلك، ودعواتنا للالتزام التام بما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين في بيروت ورام الله. [6]

والى ذلك قالت رتيبة النتشة عضو المكتب السياسي لحزب فدا: يجب أن نعطي حالنا مدة أربعة شهور أوستة شهور أن يكون لدينا خطة دولية للضغط الدولي والعمل على الأرض من أجل الضغط لإجراء الانتخابات في القدس. أنا هدفي الأساسي هو هدف سياسي، لا انتخابات بدون غزة، ولا الانتخابات بدون القدس، ولا انتخابات بدون رام الله. كلها أرض فلسطينية واحدة، وهذا الي أحب أشعر فيه مقدسية أولا بأنني جزء من الشعب الفلسطيني والقرار الفلسطيني، ولا يتم المساومة على حقوقه من أجل حقوق مدنية. أنا مع كل الحقوق المدنية أن تقر ولكن مع حق السياسي.[7]

وقال عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية[8]: حركات التحرر الوطني لا تجري انتخابات تحت الاحتلال. ونحن أجبرنا على تكرار عملية الانتخابات لكن في تاريخ حركات التحرر في العالم لا يمكن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال.  وقال: إذا كان هناك اتفاق لمرحلة واحدة انتقالية فهذا ممكن وقائم، ولكن تكرار الانتخابات تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه، وأجرينا  الانتخابات عام 1996 ورفض بعد ذلك الرئيس الراحل ياسر عرفات إجراء الانتخابات عام 1999. لأن أبو عمار رفض إجراء الانتخابات بعد انقضاء الدورة الأولى عام 1999 وجاءت منظمة التحرير وقالوا لا انتخابات ومددوا للرئيس والمجلس التشريعي حتى اشعار آخر.

 ثم يختم الاحمد حديثه بالقول:نحن نعتبر “اتفاقيد أوسلو” انتهت والذي أنهاها “إسرائيل” منذ كامب ديفيد الثانية ومنذ انتفاضة الأقصى عندما تنكروا لها، وبالتالي نحن أيضاً نتعامل مع الواقع ونناضل بكل الأشكال المتاحة ووفق قرارات الشرعية الدولية.

 الحواشي:


[1]  لم نتعرض هنا لتصريحات القوى الجديدة الممثلة بالحقيقة بال36 قائمة انتخابية كان من المتوقع أن تغير وجه النظام السياسي الفلسطيني، وإنما تعاملنا حتى الآن مع وجوه التنظيمات القائمة سواء الكبيرة، أو تلك المجهرية ضمن إطار (م.ت.ف). كما لم نتعرض بالتحليل تاركين التصريحات تعبر عن ذاتها.

[2]  لقاء قناة العربي الثلاثاء 27/4/2021، فيما الاجتماع المتوقع لاعلان الإلغاء/التأجيل من عدمه رسميا يوم الخميس.

[3]  لقاء حسن خريشة في قناة حماس الفضائية 27/4/2021م.

[4]  المقصود كما أشار المتحدثون الرسميون هو يوم الخميس 29/4/2021

[5]  من لقاء د.أحمد مجدلاني على قناة راية.

[6]  لقاء ممثل الجهادالاسلامي في غزة مع إذاعة صوت الوطن27/4/2021م.

[7]  رتيبة النتشة من حزب فدا على إذاعة إف إم 24 المحلية.

[8]  عزام الاحمد على شبكة قدس الاخبارية 27/4/2021م.

في ظل اللغط الحاصل فيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية وإجرائها من عدمها، تاجيلًا أم إلغاءً، لم أجد افضل من اقتباس عدد من التصريحات لقيادات سياسية -في ذات اليوم- تظهر معها مبلغ الاختلاف الشديد الذي كان من الأولى كما أشرنا كثيرا فيما سبق لتجاوزه عبرالاتفاق الكامل المسبق على برنامج وحدة وطنية توحد الرؤيا والنظرات لمختلف القضايا بتفاصيلها فيتم انهاء الانقسام والانقلاب بها ولا تصبح التعددية في الأساسي والثانوي معًا! كما سنرى من تكاثف التصريحات وتضاربها الى حد التناقض[1] كما يلي:

قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة حول تسريبات إلغاء أوتاجيل الانتخابات الفلسطينية على الرائي (التلفزة) العربي[2]: القرار ليس للرئيس لوحده وليس لحركة فتح وأنا أشك أن نجد فلسطينيا واحدا يريد انتخابات فلسطينية دون القدس.

مضيفا: القضية واضحة تماما إما أن نصمد ونقاتل من أجل حقوقنا واما أن نثبت صفقة القرن، لانه بدون القدس يعني صفقة القرن، يعني التطبيع، يعني العودة الى دولة ذات حدود مؤقتة.

واوضح ان الإسرائيليين لم يعطوا جوابا إيجابيا لا للامريكان ولا للاوربيين، وقال: اذا غيرت “اسرائيل” موقفها فليست هناك أي مشكلة، وانا اشك تمامًا بالادارة الامريكية او الاتحاد الاوربي ان يفرض على “اسرائيل” ما لا تريده، “اسرائيل” لا يمكن لها ان تتنازل عن ما أعطاه اياها الرئيس “ترمب”.

أما النائب السابق حسن خريشة وعلى قناة اقصى التابعة لحماس فقال: ليس من حق الرئيس وليس من حق الحكومة تأجيل الانتخابات لانهم اخذوا قرارا سابقا باجرائها.

مضيفا: عندما يجتمع 14 تنظيم فلسطيني في المقاطعة 6 منهم لم يستطع تشكيل قائمة انتخابية وهؤلاء يطالبون بتأجيل الانتخابات وقسم اخر مهزوم كونه يعيش ازمة داخلية.

ثم هدد خريشة قائلا: نحن في 30 الشهر(30/4/2021م بداية الدعاية الانتخابية) سنمضي في حملتنا الانتخابية سواء اجلت الانتخابات ام لم تؤجل (؟!) لاننا ندرك تماما ان هذا خيار نريد مواصلته حتى النهاية وقد نلجأ نحن واخرين على انتخابات لتشكيل مجلس تشريعي تجريبي![3]

اما حازم قاسم الناطق باسم “حماس” وعلى قناتها فقال متأسفا: من المؤسف أن يتصاعد الحديث عن التأجيل من قبل القيادة الفلسطينية لموضوع الانتخابات! ومتذمرًا من عدم استشارة “حماس” قائلا: كان على السلطة أن تبحث مع الكل الفلسطيني على آليات الاشتباك مع الاحتلال في القدس بدلا من التأجيل، ثم أضاف أن:التأجيل من منطلق الارتهان للموقف الإسرائيلي مرفوض جملة وتفصيلا (؟!) ثم أضاف مشككًا: هل سيتغير موقف الحكومة الصهيونية خاصة من موضوع القدس؟

وقال القيادي الحمساوي محمود مرداوي في ذات القناة الحمساوية: موقف “حماس” واضح ضد التأجيل لأن التأجيل تعطيل وإن أُجلت الانتخابات لن تجري.

اما د. أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فقال: ان القرار الحاسم سيتخذ نهاية الاسبوع،[4] وقبل بدء الدعاية الانتخابية بشأن اجراء الانتخابات في موعدها او تأجيلها، وأوضح ان المعطيات المتوفرة حتى اللحظة تشير الى ان الوجهة نحو التأجيل.[5]

وبعد أن فقد الأمل بالحراك الدولي يضيف قائلًا: للاسف الشديد مجلس الامن في حالة شلل ولا ينهض بواجباته!؟ (ومتى كان غير ذلك!؟)

اما الوزير المقدسي الاسبق زياد أبو زياد وعلى إذاعة راية أيضا فقال: إن تأجيل الانتخابات نكسة وطنية وسيكون بمثابة خطأ من الصعب معالجة تبعاته لسنوات طويلة.

ثم يطرح تساؤلا منطقيا حين يقول: لنفرض جدلاً انه تم تأجيل الانتخابات لان “اسرائيل” عرقلت اجراء الانتخابات في القدس، فهل هنالك اي ضمانة ان بعد شهر او بعد سنة او بعد 5 سنوات أن “اسرائيل” تسمح بإجراء انتخابات في القدس؟

مضيفا أبوزياد: أن يمينية المجتمع الإسرائيلي تعني بكل قوة أن لا انتخابات فلسطينية سيوافق عليها، ثم يقول بيأس أن: الذي يتخيل ان المجتمع الدولي قلِق ( ) ويريد انتخابات فلسطينية و انه سيضغط على “اسرائيل” من اجل الانتخابات الفلسطينية، فإنه مخطيء. لأن “العالم مش فاضيلنا”.

وقال أبوزياد أيضا في ذات المقابلة أن: حجة تأجيل  الانتخابات بسبب القدس ستؤدي في النهاية الى أننا عايشين بدون انتخابات، يعني عايشين في حكم فرد واحد.

ثم يطرح مبررًا قابل للتفكير ليقول: اذا خايفين ان الانتخابات دون القدس هو تنازل على القدس فلا، يعني عندنا سجناء بالسجون و”اسرائيل” لن تسمح لهم بالمشاركة بالانتخابات، فهل هم ليسوا جزء من شعبنا؟

ثم يكمل حديثه: لا يوجد مبرر من تأجيل الانتخابات الا مصالح ضيقة جدا لبعض الفصائل. وبعد أن يؤكد أن الانتخابات مآلها فوز حركة فتح بلا جدال لأن رصيدها في الشارع ضخم، لذا ففتح لا خوف عليها مطلقًا، ولذلك الخائفين على فتح-كما يقول- هم خائفين على انفسهم، فهم مستفيدين من هذا الوضع، ومستفيدين من المواقع و الامتيازات و المصالح و التجارة و المكاسب مادية المحزنة والمؤسفة جدا.

ويؤكد أن تأجيل الانتخابات من أجل القدس “كلام فاضي” (حجة غير صادقة) فالحقيقة أن ذلك من أجل فلان وعلان من المرتزقة المستفيدين، ثم يوضح: ولنجعل فتح تفوز وتعمل ائتلاف مع فتح الاولى والثالثة، فيصبح هنالك كتلة برلمانية ضخمة فتحاوية، وأن هذه الخلافات كلها داخل فتح خلافات شخصية يجب أن تنتهي، فلا يوجد خلاف ايدولوجي داخل فتح، وهي فقط خلافات و نعرات شخصية، و بعد الانتخابات لنصفي الاجواء و نعيد فتح الى فتح.

ويقول ممثل الجهاد الإسلامي في غزة طارق سلمي على إذاعة صوت الوطن أنه: حول تأجيل الانتخابات في ظل موقف حركة الجهاد عدم المشاركة،  حركتنا بصرف النظر عن دوافع البعض في تأجيل الانتخابات، ولكن ما نقوله إن العملية الانتخابية ليست بديل عن التوافق الفلسطيني، وهذا الجدل يؤكد موقفنا من ذلك، ودعواتنا للالتزام التام بما تم الاتفاق عليه في اجتماع الأمناء العامين في بيروت ورام الله. [6]

والى ذلك قالت رتيبة النتشة عضو المكتب السياسي لحزب فدا: يجب أن نعطي حالنا مدة أربعة شهور أوستة شهور أن يكون لدينا خطة دولية للضغط الدولي والعمل على الأرض من أجل الضغط لإجراء الانتخابات في القدس. أنا هدفي الأساسي هو هدف سياسي، لا انتخابات بدون غزة، ولا الانتخابات بدون القدس، ولا انتخابات بدون رام الله. كلها أرض فلسطينية واحدة، وهذا الي أحب أشعر فيه مقدسية أولا بأنني جزء من الشعب الفلسطيني والقرار الفلسطيني، ولا يتم المساومة على حقوقه من أجل حقوق مدنية. أنا مع كل الحقوق المدنية أن تقر ولكن مع حق السياسي.[7]

وقال عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية[8]: حركات التحرر الوطني لا تجري انتخابات تحت الاحتلال. ونحن أجبرنا على تكرار عملية الانتخابات لكن في تاريخ حركات التحرر في العالم لا يمكن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال.  وقال: إذا كان هناك اتفاق لمرحلة واحدة انتقالية فهذا ممكن وقائم، ولكن تكرار الانتخابات تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وتكريسه، وأجرينا  الانتخابات عام 1996 ورفض بعد ذلك الرئيس الراحل ياسر عرفات إجراء الانتخابات عام 1999. لأن أبو عمار رفض إجراء الانتخابات بعد انقضاء الدورة الأولى عام 1999 وجاءت منظمة التحرير وقالوا لا انتخابات ومددوا للرئيس والمجلس التشريعي حتى اشعار آخر.

 ثم يختم الاحمد حديثه بالقول:نحن نعتبر “اتفاقيد أوسلو” انتهت والذي أنهاها “إسرائيل” منذ كامب ديفيد الثانية ومنذ انتفاضة الأقصى عندما تنكروا لها، وبالتالي نحن أيضاً نتعامل مع الواقع ونناضل بكل الأشكال المتاحة ووفق قرارات الشرعية الدولية.

 الحواشي:


[1]  لم نتعرض هنا لتصريحات القوى الجديدة الممثلة بالحقيقة بال36 قائمة انتخابية كان من المتوقع أن تغير وجه النظام السياسي الفلسطيني، وإنما تعاملنا حتى الآن مع وجوه التنظيمات القائمة سواء الكبيرة، أو تلك المجهرية ضمن إطار (م.ت.ف). كما لم نتعرض بالتحليل تاركين التصريحات تعبر عن ذاتها.

[2]  لقاء قناة العربي الثلاثاء 27/4/2021، فيما الاجتماع المتوقع لاعلان الإلغاء/التأجيل من عدمه رسميا يوم الخميس.

[3]  لقاء حسن خريشة في قناة حماس الفضائية 27/4/2021م.

[4]  المقصود كما أشار المتحدثون الرسميون هو يوم الخميس 29/4/2021

[5]  من لقاء د.أحمد مجدلاني على قناة راية.

[6]  لقاء ممثل الجهادالاسلامي في غزة مع إذاعة صوت الوطن27/4/2021م.

[7]  رتيبة النتشة من حزب فدا على إذاعة إف إم 24 المحلية.

بكر أبوبكر

%d مدونون معجبون بهذه: