الوسيط المغاربي بين الأمس واليوم

الوسيط المغاربي بين الأمس واليوم. بإختصار وإيجاز

بإختصار وإيجاز

بين الأمس واليوم، رحلة ارتقاء واتقاء, صبر وانصهار, خبر ويقين,  من العدد الأول إلي العدد الثالث والعشرون بعد الألف، مسيرة حافلة، وعطاء ووعي سياسي وفكري وقضايا عادلة، بين الأمس واليوم لم نتغير مقدار قطمير ولم نتعداه ولو بنفير، حيزنا الصدق, نواكب الأحداث ونسعى جاهدين لتقديم الجديد والحصري، همنا الصدق والمصداقية، وحرية الرأي، لأنها من أهم الركائز الأساسية للعمل الجيد كصحيفة تريد اكتساب القراء لتكون مرجعاً لأي حدث يراد التأكّد منه. إن هذا لا يأتي من فراغ، بل من اجتهاد نابع من الأخلاق ثم الوطنية وبعدها المفهوم الصحيح للصحافة وأساسياتها .

جريدتنا لم تكن يوما جزءا من قضية, ماعدا القضية الفلسطينية والقضايا العادلة التي تؤمن بها الجزائر ، لأن فلسفة الوطنية وأبعادها أن نستشهد ليحيا الوطن، وننخفض ليسمو ويرتفع.

ما نعيشه اليوم من اختلافات وتنافر (عقائدي وسياسي وتضارب أراء وتنوع إيديولوجيات) قد وصل إلي الإعلام وهذا هو الخطر بعينه الذي يجب التصدي له، لأن المساس برموز الدولة جريمة شنعاء لا تغتفر، إن التوازن في نقل الأخبار وتقديمها من الأمور المهمة التي تعطي الخبر مصداقية.

نختصر الوقت والمسافات لنختار لكم مفيد الخبر وأرقى الكلمات، لنا في كل ربوع الوطن أقلام ومن فلسطين كل فلسطين قصص شموخ وعزة واستشهاد وآهات أسرى وتأوب يقظة ومنام، ، نبحث عن الشموخ والوطنية في إحداث التاريخ، نجتهد لعزة الجزائر، همنا كلمة صادقة وعبرة كافية وقدوة سامية وأسوة شافية، نحاور علية القوم ومثقفيه, أساتذته ومربيه، فنانيه ومختصيه، لنقدم زبدة المجتمع ورحيقه، تجاربه وأفكاره، آماله وأحلامه، همومه وهواجسه، نتعلم ونعلم، والكل يتدبر .

نتأثر ونحاول أن نؤثر ونكون قدوة , نـتأثر لتوجع الوطن ونؤثر لنصحح  الآراء الخاطئة والمفاهيم البالية , لأننا نحمل رسالة راقية  ولنا هدف في هذه الحياء, أن نساهم في  البناء الفكري والسياسي والأدبي والثقافي, وأن  نجتهد في احتضان الأقلام الشابة  بالتشجيع  والتوجيه, نحارب التثبيط وننشر الوعي  بكل إبعاده, بقرائنا ننتصر على العوائق وبهم نسعد.  

 بلخيري محمد الناصر

%d مدونون معجبون بهذه: