النصر المبين.

ستحيي سفارة أذربيجان في الجزائر حفلا بمناسبة ذكرى شهداء الحرب الوطنية العظمى، وهي الحرب التي انطلقت في 27 سبتمبر 2020 وتوجت بتحرير إقليم كرباخ من الاستعمار الأرميني بعد 44 يوما وكان ذلك في 10 نوفمبر 2020، بعد قرابة 28 عاما من المعارك الديبلوماسية والمطالبات السلمية بوجوب خروج القوات الأرمينية من الأراضي الأذربيجانية تطبيقا لقرار الأمم المتحدة.
ولعل هذا يذكرنا بالثورة الجزائرية المجيدة التي اندلعت بعدما فشلت كل المساعي السياسية الرامية إلى تحرير الجزائر.
وهكذا هو حال الاستعمار لا يفهم قوة المنطق وإنما يفهم منطق القوة.
وبعد معركة التحرير بدأت معركة التعمير من أجل إعادة السكان الأصليين ألى أراضيهم، غير أن الألغام التي زرعتها أرمينيا في المناطق التي كانت تحتلها جعلت هذه العودة تتاخر لحماية السكان المدنيين الأبرياء الذين سقط بعضهم فريسة لهذه الألغام الملعونة بين شهيد وجريح،مثل ما حدث في يوم الجمعة 4 جوان من هذا العام حيث داست حافلة كانت تقل أعضاء فريق إعلامي أذربيجاني لغما مضادا للدبابات كان مزروعا من طرف الاحتلال الأرميني على طريق مستخدم في أراضي سوسوزلوق لمحافظة كلبجار وأدى هذا الحادث الأليم إلى مقتل مراسل أذرتاج محرم إبراهيموف ومصور القناة الأذربيجانية سراج أبيشوف ونائب مسؤول قرية سوسوزلوق لمحافظ كلبجار عارف علييف واصابة آخرين بجروح.