المصور الفوتوغرافي المبدع سيف الدين فتحون لجريدة الوسيط المغاربي :لدي الكثير من الطموحات و الأهداف التي أريد تحقيقها من خلال الصورة .

أرغب في تجربة الثقافات الأخرى وزيارة كافة المناطق السياحية للوطن والعالم من خلال عدستي 

له أفكار ابداعية في التصوير الفوتوغرافي وأعمال رائعة نالت إعجاب جمهور واسع داخل الوطن وخارجه ،  إكتشف موهبته في فن التصوير الفوتوغرافي منذ نعومة أظافره ، إلتقط بعدسته أجمل الصور وأروعها .  رصيده حافل بالمشاركات في العديد من المعارض  المحلية و الوطنية و العالمية التي تألق فيها محققا بذلك شهرة واسعة وسط كبار الفنانين من بينها المعرض الدولي المنظم من قبل إتحاد المصورين العرب بالأردن ، كما شارك بالمسابقة الدولية السنوية بموسكو ، حاز على المركز الأول في المسابقة  الوطنية للتصوير بالأغواط .  ابن ولاية تبسة المصور المبدع سيف الدين فتحون كان لنا معه هذا اللقاء الشيق تابعونا : 

_ الوسيط المغاربي : من هو المبدع سيف الدين فتحون ؟ 

فتحون سيف الدين فنان فوتوغرافي متواضع من ولاية تبسة متخرج من جامعة العربي التبسي تخصص سمعي بصري ، و متكون في ذات التخصص لدى دار الثقافة محمد الشبوكي بورشة السمعي البصري .

 _الوسيط المغاربي : حدثنا عن بداياتك مع العدسة و الفن الفوتوغرافي ، وكيف اكتشفت هذه الموهبة الجميلة ؟  

بداياتي مع هذا الفن كانت مقتصرة على التصوير بالهاتف عند الولوج في الطبيعة  وارتباطي بها خاصة أن ولاية تبسة تختلف من منطقة الى أخرى و تزخر بموارد طبيعية كثيرة، و ما شجعني أن صوري في بداياتها قد لاقت تفاعلا على مواقع التواصل الإجتماعي، اكتشافي للموهبة كان منذ الصغر و ما زاد من شغفي هو أنني وجدت الدعم الكافي من عائلتي و أصدقائي الذين يتابعونني.

_ الوسيط المغاربي :ماهي المشاهد التي تجذب عدستك وتميل إليها شخصيا ؟

من المشاهد التي تلفت نظري عند حملي للكاميرا هي المشاهد التلقائية لحياة الشارع أو صور البورتريه للأشخاص و الأماكن السياحية الطبيعة ذلك أنني من هواة التخييم، بعض المقاطع و الصور ألتقطتها بأماكن بعيدة و خطيرة نوعا ما و البعض منها استغرقت عدة أشهر، و هذا ما يجعل بعضا من أعمالي حصرية.

_الوسيط المغاربي : ما هي أعمالك الأقرب إلى قلبك من الصورأو الفيديوهات التي إلتقطتها عدستك ؟ 

أعمالي الأقرب لي هي الصور الملتقطة لمدينتي تيفاست و ذلك لحبي لتاريخ هذه المنطقة التي تتالت عليها الحضارات و تركت موروثا ثقافيا لا يستهان به.

_الوسيط المغاربي : من هو المصور الذي تأثر به سيف الدين فتحون ويعتبره ربما قدوة له ؟

هنالك الكثير من من يحملون كاميرات لكن قليل فقط من لديه رؤية تصورية خاصة للأشياء لا يراها كما يراها العامة و هذا ما وجدته في شخص المصور الفوتوغرافي عماد رمضاني.

_الوسيط المغاربي : لك حضور مميز في معارض التصوير الفوتوغرافي ، حدثنا عن مشاركاتك  في هذه المعارض ؟ وماهو رصيدك من الألقاب والجوائز التي حققتها ؟ 

بالمناسبة لي العديد من المشاركات  منها  المحلية و الوطنية و العالمية، أبرزها المشاركة بالمعرض الدولي المنظم من قبل إتحاد المصورين العرب بالأردن و المشاركة بالمسابقة الدولية السنوية بموسكو، و من بين المسابقات الوطنية التي حزت فيها على مركز أول كانت بالمسابقة الوطنية للتصوير بالأغواط، و من خلال أحد المعارض المنظمة من قبل الجمعية العالمية لأطباء العالم حول الهجرة و مساراتها و قد تمت دعوتي إلى سفارة الإتحاد الأوروبي لدى الجزائر و تسليم الصورة المشارك بها للسيد ”جون أورورك” سفير الاتحاد الأوروبي و ذلك بعدما أعجب بها.

_الوسيط المغاربي : في رأيك هل التصوير الفوتوغرافي موهبة ربانية أم هو تعلم بالممارسة ؟

طالما كان التصوير الفوتوغرافي موهبة تحتاج إلى كثير من الممارسة لأن مجال الصورة الفوتوغرافية غير منحصر في آلة تصوير و كبسة زر فحسب ، و إنما تحتاج لمصور ذي رؤية بالدرجة الأولى يساير كل جديد و أن يتميز بثقافة و يطلع على بعض العلوم لتمكنه لأن هذا المصور الفوتوغرافي يمثل نفسه و منطقته.

_ الوسيط المغاربي :ماهي سمات ومميزات المصور الناجح في نظرك ؟ 

لعل أن التواضع أولا و الثقافة الحقة و حب التعلم و الممارسة و  الإستمرارية من أهم السمات التي يمكن أن يتصف بها المصور الفوتوغرافي الناجح، و كما ذكرت سالفا التصوير ليس آلة باهضة الثمن أو عدسات كثيرة و إنما أن تكون المناسب في المكان و الوقت المناسبين.

_ الوسيط المغاربي :هل تفكر ربما بتكوين معرض خاص بأعمالك مستقبلا ؟

نعم ، وجدت الكثير من التسهيلات أحدها كانت من قبل مدير دار الثقافة محمد الشبوكي ” منير مويسي” الذي عرض علي المساعدة في إقامة معرض خاص و لم يبخل على الأسرة الفوتوغرافية بولاية تبسة و كان سببا في الإرتقاء بهذا المجال من خلال الصالونات المحلية و الوطنية السنوية.

_الوسيط المغاربي :-ما هي نصيحتك لكل من يريد الولوج إلى هذا العالم الفريد ؟ 

نصيحتي لمن يهوى التصوير الفوتوغرافي أن يتعلم و يتعلم و أن لا يبخل بما تعلمه، فلخوض عالم الصورة يمكن التعلم من المنزل دون عناء عبر الدورات المجانية في مواقع الأنترنت او إضافة بعض المصورين و متابعة أعمالهم و التواصل معهم، هنالك الكثير و الكثير لتعلمه، الأهم من ذلك كله هو أن يكون المصور مميزا و لديه لمسة خاصة ينفرد بها.

_ الوسيط المغاربي : ماهي طموحاتك في مجال التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو ؟

لدي الكثير من الطموحات و الأهداف التي أريد تحقيقها من خلال الصورة و هي التعريف بالمناطق السياحية و مشاركتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي و عيش و تجربة الثقافات الأخرى مع الأصدقاء عبر السفر و  زيارة كافة المناطق السياحية للوطن و من ثم زيارة بلدان العالم.

الوسيط المغاربي : كلمة أخيرة ، المجال مفتوح لك ؟

توصيتي بما أنني مصور فوتوغرافي هاوي أن يترك كل مصور فوتوغرافي إنطباعا جيدا عن المنطقة التي تمثله و أن يكون لها سفيرا حسنا، و فيما يخص هذا المجال  للمصورين الفوتوغرافيين كان لهم الأثر الكبير بمساهمتهم للترويج الثقافي و السياحي لبلد الجزائر . 

وشكرا لكم على هذه الإستضافة .

حاورته : هاجر جواد 

%d مدونون معجبون بهذه: