الكيان الصهيومخزني يدق مسماره في نعشه .

الكيان الصهيومخزني يدق مسماره في نعشه .

 

باتت نهاية نظام المخزن الحاكم للمهلكة المخربية  وشيكة من خلال جميع المؤشرات والمعطيات…فنظام المخزن الحاكم بأمر الموساد الصهيوني مازال يبحث عن مخططات جديدة للايقاع بالدولة الجارة الجزائر بسبب سياساتها الرشيدة والعادلة في الدفاع عن القضايا العربية والعالمية العادلة ورفضها ركوب قطار التطبيع مع عدو العرب والعالم وعدو الانسانيةوعدو الحضارات…الكيان الصهيوني…. جميعنا يعلم بالاطماع الصهيونية  وخططها لنهب وسلب وسرقة والاستيلاء على ثروات بلداننا العربية والافريقية وحلمها التوراتي الذي ينص على قيام دولة الصهيونية الكبرى الممتدى من النيل الى الفرات ومشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تم افشاله مؤخرا…هذا المشروع المتمم لتفاقية سايكس بيكو التي تنص على تقسيم دولنا العربية وتحويلها الى كانتونات طائفية متناحرة واضعافها كي يسهل السيطرة على خيراتها ولاننسى أيضا مشروع الربيع العربي الشيطاني الذي كان من ابطاله الخنزير الصهيوني…برنار هنري ليفي…الذي كان سببا بتحطيم وتدمير أربع من دول الصمود والتصدي والمحور والقلاع الصلبة المناوئة للتمدد والتوسع الصهيوني في المنطقة…يجب الانتباه الى الدور الكبير الذي يلعبه اللوبي الصهيوني والاصابع المخابراتية الصهيونية وفي مقدمتها مخططات جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد وعملائه الخونة….وهاهو نظام أمير المؤمنين قد شرع ابوابه وفتحها على مصراعيها مرحبا بقدوم شياطين الأنس من الصهاينة ليرتعوا فوق التراب المغربي ويمارسوا نشاطهم التجسسسي العدائي ضد البلد الجار الجزائر…. حيث أكدت الحقائق الدامغة أن نشاط عناصروعملاء جهاز الاستخبارات الصهيوني الموساد في ارتفاع وازدياد والعين الأن تتجه على أرض الجزائر….أرض الشهداء والمواقف البطولية المشرفة…لقد اعطى نظام أمير المؤمنين الضوء الأخضر لعملاء المخابرات الصهيونية بممارسة نشاطها التخريبي والعدائي ضد الجزائر….ان العدو الصهيوني يكيد كيدا ضد بلد الشهداء….ان جرذان وخنازير وعناصر ومرتزقة وعملاء هذا الجهاز يرتعون ويتغلغلون أكثر وأكثر فوق التراب المغربي وبمباركة ومؤازرة نظام المخزن المخابراتي المتصهين…..لقد تسببت كل تلك التصرفات الطائشة وغير المتزنة وغير العقلانية بتلطيخ سمعة المغرب الذي لايرضى شعبه الشقيق ولاجيشه العظيم بالذل والخذي والعار….سيأتي الوقت المناسب ليهب هذا الشعب المغربي الشقيق وجيشه العظيم الباسل ويسحق ويمحق ويبيد تلك الفئة المخزنية الحاكمة والتي ستجلب الويلات للشعب المغربي العظيم……وربما سيبدأ العد التنازلي لسقوط  وتهاوي  نظام دولة الحشيش  والتخازل والتأمر والخيانة…..باتت جميع المؤشرات تؤكد على قرب انقلاب عسكري مدوي يطيح بتلك الفئة المخزنية القذرة التي جلبت العار الى الشعب المغربي العظيم…..حيث بات من الضروري الانقضاض على تلك الفئة المخزنية واعدامها مباشرة بالرصاص وسحقها وابادتها عن بكرة أبيها….وعودة المغرب الشقيق الى الصف العربي والحاضنة الأم وانطلاق مشروع الوحدة المغاربية……وان طال الزمن……….

 

 

 

بقلم قولدستار أبوشجاع