الكاتبة حليمة داسة للوسيط المغاربي:آمن بنفسكَ و إمنح كُلَّ ما لديك لأحلامكَ وأهدافكَ..

الكاتبة حليمة داسة للوسيط المغاربي.. آمن بنفسكَ و إمنح كُلَّ ما لديك لأحلامكَ وأهدافكَ..

مجموعتي القصصية هي أول مولود أدبي لي تحتوي على قصص من الواقع المعاش،كل قصة تحمل في طياتها الكثير من الألم..

الوسيط المغاربي :الكاتبة حليمة داسة كيف تقدمين نفسك للقراء..?


حليمة داسة ذات ال 23 ربيعا طابة بكلية الآداب تخصص دراسات أدبية ، من ولاية الجلفة ، ذات أصول بوسعادية بالضبط من مدينة الهامل ، مؤلفة لكتاب فقيد القلب ومشرفة على ثلاث كتب جامعة ، عضوة في الجمعية الكبرى للمواهب ، ومشاركة في عدة مجلات وكتب..
الوسيط المغاربي : من أين استلهمت فكرة الكتابة و هل هي موهبة مغروسة في داخلك..?_ الكتابة هي موهبة اكتسبتها منذ أن كنت صغيرة كنت أحب المطالعة لطالما كان حلمي أن أكون كاتبة ولكن لم أتخيل أنني سأحقق ذلك يوما ما.
الوسيط المغاربي: لديك كتابات كثيرة،ما هي الكتابات التي تعتقدين بأنها حققت نجاحا..?
_ عندما رأيت أن الكثيرين من محبي المطالعة يحبون الإطلاع على كتاباتي أدركت أنها تؤثر فيهم كما أن التي نجحت تلك التي كنت أنشرها على المجلات بدولة مصر..
الوسيط المغاربي :الحنين للبلد و لحضنه هل هو موجود في كتاباتكم..?

_ لطالما يرافقني الشوق إلى مسقط رأسي فتراني هائمة أدون خربشات على مذكرتي شغفا وحبا واشتياقا..
الوسيط المغاربي : هل كانت لكم فرصة المشاركة في مسابقات وطنية أو معارض..!!?

_ كانت لدي الكثير من الفرص لكن لم أشارك لأسباب خاصة.
الوسيط المغاربي : لمن تقرئين من الكتاب..?

 _ أطالع لعديد من الكتاب حبا فالمطالعة اولا وتفحصا لأسلوب الكتاب ثانيا..
الوسيط المغاربي :هل لديك مشاريع كتب قادمة..؟ 
_ لدي رواية هي حاليا في دار النشر ، لدي رواية قيد الإنجاز ، كما أنني سأشرع في كتاب موضوعه عن مدينة الهامل..
8/الوسيط المغاربي : مجموعتك القصصية في سطور..
_ مجموعتي القصصية هي أول مولود أدبي لي تحتوي على قصص من الواقع المعاش،كل قصة تحمل في طياتها الكثير من الألم يتخللها فالنهاية نصيحة غير مباشرة ، سيخيل للقارئ أنه يعيشها .
الوسيط المغاربي:بوسعادة ماذا تعني لك ككاتبة و ما السر في بلدة الهامل الذي يحمل الكتاب على الكتابة..!
_ بوسعادة هي مدينة سياحية وتلك المدينة الطيبة الهامل تابعة لها وهي أصلي واصل أجدادي..
الوسيط المغاربي: كلمة للقراء و للجريدة 
 _ أولا أشكر الأخ بونيف المسعود على هذا الحوار الشيق و أشكر كل طاقم الجريدة..كلمتي للقراء :تذكروا لذّة الوصول تجعل ما مضى من تعب وشقاء ذكرى سَعيدٍة ورصيد كفاح يَمنحُك الرضى ويشعرك بالمعنى والإنجاز.‏مهما كان معدلك وتخصصك وطبيعة دراستك، إفتخر بكل مرحلة وصلتها، لا تقلل من إنجازك ، لا تقارن نفسك بغيرك، لا أحد يعلم تفاصيل حياتك ولاهمومك ولا مواجهاتك ، الجميع يكتفي بالنظر من بعيد لعثراتك، إصنع مجدك و لا تخشى صعوباتك، تجاهل من يحبطك، ركز على أهدافك واستعن بالله،ستصل وتنجح و لو طال الطريق.‏بالمناسبة الراحة ليست في الفراغ!كُن شخصاً تعبَ و اجتهدَ ليصلَ إلى أحلامه، آمن بنفسكَ وأعطي كُلَّ ما لديك لأحلامكَ وأهدافكَ، دونَ اكتراثٍ لكلامِ الآخرين ، فمستقبلكَ لن يأتيك لوحدهِ، بل أنت من سيعسى للوصولِ  إليه..
._ أوجه تحية خاصة لأمي وإلى إخوتي جمال الدين ويوسف وزهير وآخر العنقود جميلة كما أوجه تحية للروائي عبد الحميد واشفون ، والأستاذ ميسوم صاروطي..

حاورها بونيف المسعود..

%d مدونون معجبون بهذه: