الكاتبة الصاعدة آلاء الرحمان زرزارلجريدة الوسيط المغاربي:على الكاتب أن يضع هدفه نصب عينيه للوصول إلى مبتغاه.

الصاعدة آلاء الرحمان زرزار .. طالبة في الطور الثانوي .. كانت بدايتها مع الكتابة منذ ثلاث سنوات .. أجرت معها جريدة الوسيط المغاربي حواراً ماتعاً بمناسبة صدور كتابها الأول ” صرخة ألم “.

  الوسيط المغاربي :كبطاقة تعريفية من هي ( آلاء الرحمان زرزار) الكاتبة والإنسانة؟ 

آلاء الرحمان زرزار 2006 عين قشرة /سكيكدة, طالبة سنة ثانية ثانوي لغات أجنبية ،كتاب صرخة ألم. 

الوسيط المغاربي :متى كانت بدايتك مع الكتابة؟ وبمن تأثرت؟

 كانت بدايتي مع الكتابة منذ حوالي ثلاث سنوات ولكن لم أصرح عما بداخلي إلا في الآونة الأخيرة ،عندما تيقنت أنه بإمكاني المباشرة في هذا المجال, تأثرت بالكثير من الكتاب ولكن أهمهم المنفلوطي ،كافكا وباولو كويلو. 

الوسيط المغاربي :بمناسبة صدور مولودك الأدبي مؤخراً, حدثينا عن تجربتك مع التأليف والنشر؟

 أولا كانت تجربة جد رائعة خاصة أنه أول عمل أدبي لي وضعت كل طاقتي فيه ،صحيح أنني واجهت بعض العراقيل لكن بفضل دعم دار النشر لي خاصة الأستاذة سميرة ڨنون وكذا الأستاذة ليلى تمكنت من تجاوزها ومواجهتها .ثانيا التأليف والنشر ليس بالشئ السهل يجب على الكاتب أن يضع هدفه نصب عينيه وأن لايتهاون للوصول إلى مبتغاه. 

الوسيط المغاربي :على أي أساس إخترت دار ومضة لنشر كتابك؟

 إخترت دار ومضة لنشر الكتاب للعديد من الأسباب أولا علمت أنني لن أواجه أي سوء تفاهم معهم لشدة تواضعهم وحرصهم على نشر مخطوطاتنا الأدبية في أبهى صورة ثانيا جودة المطبوع وسرعة التنفيذ وهما أمران يتطلب وجودهما لأجل كتاب ناجح. 

الوسيط المغاربي :نريد أن نقرأ مما جادت به أناملك؟ 

“فراق بعد لقاء”  بعد طول اللقاء تقرر يم الفراق وتحطمت الذكريات وتناثرت كالأوراق في الفضاء في كل لحظة من اللحظات تحطم كل مافات تحطم كل أمل فيه حياة دون سبب دون سابق إنذار قررت الإنسحاب والإنضمام إلى عالم الأموات في تلك اللحظة تحطم أمامي كل مافات فعلمت أنه موعد الفراق بعد طول اللقاء ذكريات كانت مبنية على الحب والإيحاء بكلمة واحدة أحسست أن القطار قد فات وأخذ معه أحلى من الذكريات عندما ،عندما عصفت ريح الربيع حينذاك كنت زهرة الأقحوان كنت في حقل الريحان كنت أنام في غفيان كنت أحلم بيوم اللقاء لم أعلم أنني كنت أشتاق حتى جاء موعد الفراق أيقنت آنذاك أنني في حقل من أشواك أشواك تنهشني وتمزق قلبي أشواك قد زرعت الحقد في أعماقي أحب الإنتقام لكن من من هل من التي علمتني أن لا أخاف هل من التي علمتني أن أحب الناس كل ذلك كان سراب ،سراب زال مع الذكريات حين ذاك قررت الانسحاب ورفع الراية البيضاء لتبقى الذكريات في حقل متعطش إلى حنين المشتاق. 

الوسيط المغاربي : من خلال كلمتك الختامية ماهي رساتك الموجهة للقارئ عن طريق ماتكتبين؟

 الرسالة واضحة جدا فقط يجب التمعن والتركيز في الكلمات هناك معاني لايمكننا فهمها إلا إذا تمعننا بجدية في الكلمات وحركاتها ،هناك كلمات نقرأها ونترجمها حزينة لكن معناها الحقيقي النابع من القلب يدل على صورة أخرى.

240781184_560459335106641_686506597074729200_n.jpg

:

حوار: أ.حفصة كيحل

%d مدونون معجبون بهذه: