الفيروس العنيد

بيتا ... ثورة على الجراد الٱدمي ( قطعان المستوطنين )

 

 

مرة أخرى يلحق بنا  هذا الفيروس(جائحة الكورونا الذي تحور وتمدد إلى أوبئة كثيرة ) الكثير من الاصابات وبوتيرة اشد ،يدك معاقلنا ،وبيوتنا ،ومستشفياتنا، يضربنا بلارحمة ،ويرفع  من منسوب الخوف والقلق والتوتر  فى نفوسنا ، حيث تشير الاحصائيات الى زيادة كبيرة  في  عدد الاصابات ، حيث ارتفع منسوب الإصابات   الى الآلاف  خلال مدة معينةةبعد أن أوشك أن ينقشع  ، الامر الذى يحتم علينا  مغادرة مربع اللامبالاة والإهمال…وترسيخ  مفهوم التباعد الاجتماعى والتقيد بتعليمات الأطباء  للحيلولة دون الاصابة بهذا الوباء الفتاك الذى حصد مئات الآلاف من الأرواح وملايين الإصابات

وفى الحقيقة ..ان التباعد الاجتماعى أثبت فاعليته وجدواه،حيث أن معظم الإصابات جاءت عن طريق الاختلاط وعدم ارتداء الكمامة،وعدم التقيد بالتعليمات وخاصة فى الافراح وبيوت العزاء والمصافحة العادية ،وهذا مايزيد الطين بلة ،فهناك اشخاص يحملون المرض وهم لا يعرفون وهنا نتساءل :اما آن الاوان ان نغادر مربع اللامبالاة ؟!!!!

اما يكفينا  من هموم والم ووجع يحيط بنا  من كل جانب؟

اما آن الاوان ان نحافظ على انفسنا وعلى اهلنا  من حولنا ؟!!!

اما  آن الاوان نلتزم فى بيوتنا ونرسخ مبدا التباعد الاجتماعى ؟

المتأمل فى المشهد ،يلاحظ أن كثير من الدول حققت انتصارات كبيرة فى هذا المضمار  .،ولماذا لا ننتصر على الوباء ؟

حقا …لا يمكن لقطار الحياة ان يتوقف ،ومن هذا المنطلق بإمكاننا ان نمارس حياتنا الطبيعية ولكن بحذر والالتزام بالتباعد الاجتماعى وبتعليمات السادة الاطباء  والمسؤولين والمختصين ،الذين يصلون الليل بالنهار لمكافحة الوباء …

البعض أثر اللامبالاة والاستخفاف، الامر الذى جعل الوباء يعود متسللا  وإصابة المئات

نتمنى الشفاء لكل المصابين وعلى الجميع ترسيخ مبدأ التباعد الاجتماعى ومغادرة اللامبالاة ،لان هذا الفيروس هو الفيروس العنيد

ارتدوا. الكمامات الصحية ويحبذ تجديدها كل ٦ ساعات

افشوا السلام بدون مصافحة

حافظوا على مسافة معينة أثناء الحديث

احذروا  الأفراح والاتراح.

اتمنى لكم السلامة.

 

 الكاتب الصحفى جلال نشوان

%d مدونون معجبون بهذه: