الصحف الوطنية تواصل تغطية مجريات آخر أيام الحملة الانتخابية

الصحف الوطنية تواصل تغطية مجريات آخر أيام الحملة الانتخابية

واصلت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين تغطيتها لمجريات آخر أيام الحملة الانتخابية لتشريعيات 12  يونيو، مبرزة توقعاتها لملامح التشكيلة المقبلة للمجلس الشعبي الوطني، و الذي يبدو انه سيكون بحسب غالبية المترشحين من أحزاب و قوائم مستقلة، فضاء متنوعا و مختلفا من حيث الأطياف و المشارب السياسية ، ستغلب عليه الكفاءات الشابة من حديثي العهد بالممارسة السياسية.

وخصصت يومية ” الشعب ” في عددها لنهار اليوم ، حيزا هاما لمجريات الحملة الانتخابية و التي قالت أنها ” تمر إلى سرعتها القصوى”، و مع اقتراب موعد الصمت الانتخابي كثف المترشحون الاحرار و مترشحو الاحزاب السياسية خرجاتهم و نشاطاتهم الجوارية و الميدانية من اجل استمالة اصوات الناخبين و كسب ثقتهم قبيل اليوم الحاسم 12 يونيو.

وأوردت ذات اليومية في رؤيتها لتشكيلة البرلمان المقبل و من خلال حوار مع أحد الخبراء في القانون الدستوري أن إحداث بعض من القوائم المستقلة للمفاجأة في تشريعيات 2021 يبقى احتمالا  قائما، بالرغم من ان غالبية المترشحين تحاشوا خلال سير الحملة الانتخابية الحديث في العديد من الجوانب التي يفترض أنها ضمن برامجهم  كمحاور أساسية مكتفين بالحديث عن تجاوز مرحلة معينة و كأنهم متفقون على برنامج واحد .

يومية “لكسبريسوين” الصادرة باللغة الفرنسية و تحت عنوان ، “البرلمان لنا”، خصصت عددا من مقالاتها للحديث عن تشكيلة المجلس الشعبي الوطني المقبل ، مشيرة إلى أن 13000 مترشح  لولوج قبو البرمان ، تقل أعمارهم عن 40 سنة و 74 بالمائة منهم من حاملي الشهادات الجامعية.

وقالت ذات الجريدة،أن سلطة التشريع مستقبلا في الجزائر، ستكون بيد فئة النخبة الشابة من أبناء الوطن،و أن أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقبل، سيشكلون واجهة جديدة في الحياة السياسية لكون غالبية المترشحين لهذا الموعد الانتخابي يخوضون غمار التجربة لأول مرة، وأوردت ذات اليومية في افتتاحيتها انه يتوجب على الجزائريين التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع يوم 12 يونيو، حتى لا يستفيقوا يوم 13 من نفس الشهر على مفاجئة كبيرة.

أما يومية “الخبر” فقالت أن تشريعيات 2021 ستجري على ضوء مشهد جديد افرزته الساحة بعد حراك 22 فبراير، بعيدا عن التجاوزات التي سجلت خلال تشريعيات 2017 التي تورطت فيها احزاب الموالاة ، الا أن الملاحظ خلال الايام الاخيرة من عمر الحملة الانتخابية لهذا الموعد –تقول الخبر– هو الفوضى الحاصلة و الحملات المضادة و سوء التنسيق الحاصل داخل القوائم المستقلة و محاولة كل مرشح فرض نفسه على حساب غيره وهو ما قد يصب في صالح الأحزاب السياسية المشاركة في هذه الانتخابات.

وعادت ذات الجريدة الى الحديث عن “هاجس” حياد المؤطرين على مستوى مكاتب التصويت، كما قدمت قراءة في تشكيلة مجلس الامة المقبل و هياكله، في حين تبقى التشريعيات الحالية بمثابة تجربة ثرية للأحزاب السياسية و القوائم المستقلة لاسيما منها تلك التي تخوض هذه المغامرة لأول مرة ، حيث أتيحت لهذه التشكيلات فرصة اكتساب خبرة قبل خوض غمار الانتخابات المحلية المقبلة.

يومية ”المجاهد” الصادرة باللغة الفرنسية ، و في افتتاحيتها ، التي جاءت تحت عنوان ، الخط الاخير في حديثها عن تشريعيات 12 يونيو ،أن المترشحين يتعين عليهم و بصفة مستعجلة الاستثمار و السعي لنيل ثقة المواطن الجزائري، وان يؤسسوا بعد انتهاء اطوار العملية الانتخابية لمجلس تشريعي يحقق المكاسب التي يطمح اليها كل الجزائريين حتى تؤدي هذه المؤسسة المهام المنوطة بها وفقا لما يقتضيه الدستور.

وعادت اليومية في أوراقها للحديث عن الاتصال و السياسية ، قائلة ان الجزائر تتوجه نحو عقد اجتماعي سينعكس على نوعية و مضمون الخطاب السياسي، و الذي لوحظ من خلال الخطابات التي ميزت هذه الحملة الانتخابية.



وفي سياق متصل، أوردت يومية ” لوسوار دالجيري” الصادرة بالفرنسية، تاكيد احد رؤساء الأحزاب السياسية بانالغرفة السفلى للبرلمان ستكون “فسيفساء سياسية متكونة من العديد من التيارات السياسية ولن يكون هناك حزب مهيمن في تركيبة هذه المؤسسة”، و سيكون بنسبة مشاركة تعطي له “الشرعية المرجوة” بعيدا عن الممارسات المشبوهة التي كانت تميز المواعيد الانتخابية السابقة.

وجاء في يومية ” المساء”، في حديثها عن مجريات الحملة الانتخابية في يومها الثامن عشر ان منشطي الحملة ركزوا في خطاباتهم على ضرورة احداث القطيعة مع الماضي، و تشريعيات 12 يونيو هي الفرصة التاريخية لذلك ، كما عادت اليومية لنقل ابرز تصريحات رؤساء التشكيلات السياسية المشاركة في هذا الموعد و عدد من مترشحي القوائم المستقلة ، و التي تمحورت في غالبيتها حول اهمية تعزيز الاستقرار السياسي في البلاد من خلال المشاركة القوية في التشريعيات المقبلة.

وقالت “المساء”، أن نجاح تدابير وقف المال الفاسد في الانتخابات والضمانات المقدمة من السلطات المعنية بالسير الحسن و شفافية هذا الموعد الهام، و غربال التطهير لكل ما يحيط بظروف تسيير العملية الانتخابية انعكس في العدد الهزيل للقضايا المتعلقة باستعمال المال الفاسد في هذه الحملة و ظهور بوادر ايجابية عن نجاح السلطة السياسية في تحقيق رهان أخلقة العمل السياسي.

أما يومية “لييبرتي” فخصصت عديد المقالات، لموضوع الاستحقاقات التشريعية ، مركزة حول الاحزاب الاسلامية ، التي تعتبر الانتخاب المقبل فرصة للاستحواذ على السلطة التشريعية”، و اعتبرت الجريدة التشكيلات المشار اليها تهديدا، و حاورت ذات اليومية استاذ علوم الاعلام و الاتصال العيد زغلامي ، و الذي أكد أن المجتمع الجزائري محصن من هذه الأحزاب”.

وفي قراءة للعملية الانتخابية بالجزائر قالت يومية ”الشروق’ ، أنها مازالت محكومة في عديد من مناطق الوطن بالانتماء العشيري و الذي يمكن ان يكون في كثير من الاحيان حاسما بالنسبة لبعض من المترشحين، بغض النظر عن البرامج التي يقترحها هؤلاء،و قالت اليومية، أن التقليل من شان هذا الامر بناء على مؤشرات في المدن الحضرية الكبرى بالمشال أين اختلطت الأعراق و الأنساب وانصهرت الانتماءات القبلية فذلك لا يعني غياب الظاهرة في عديد من ولايات الوطن.

كما عادت ذات اليومية لنقل تصريحات عدد من رؤساء الاحزاب و الذين قال بعض منهم ان الحديث عن تشكيلة الحكومة حاليا سابقا لأوانه فيما ابدى العديد منهم، طموحهم لنيل وتحقيق الاغلبية البرلمانية بفضل الكفاءات الشابة التي ترشحت لهذا الموعد ، على ان تكون التشكيلة المقبلة للبرلمان متنوعة و مختلفة من حيث الاطياف و المشارب السياسية بسبب العدد الهائل للقوائم و الاحزاب التي قررت المشاركة في تشريعيات 12 يونيو. 

يومية ”الوطن” الصادرة باللغة الفرنسية ايضا ، أبرزت الاحصاءات الخاصة باستحقاق 12 يونيو ، مشيرة إلى الكم الهائل من المترشحين لهذا الموعد، و تراجع النقاشات المتضاربة ، خلال سير الحملة الانتخابية التي دخلت منعرجها الأخير.

وقالت اليومية ان تنشيط الحملة بصفة عامة اقتصر على دعوات المشاركة القوية في تشريعيات 2021 ، واقتصر الحديث عن البرامج و الرؤى المطلوبة لإقناع الهيئة الناخبة بالتصويت و المشاركة على عدد هزيل من التشكيلات السياسية و بعض من القوائم المستقلة.



وعلى غرار عديد من الصحف الوطنية ، عادت يومية ” لوجون اندبندان” الى تصريحات رئيس المجلس الدستوري، كمال فنيش ،  خلال افتتاحه ليوم دراسي تكويني حول مراقبة المجلس الدستوري للتشريعات المقبلة و الذي أكد ان المجلس سيكون أمام مسؤولية تاريخية تتمثل في السهر على صحة أول عملية انتخابية في ظل دستور الجزائر الجديدة و نظام الانتخابات الجديد”.

كما عادت ذات اليومية لتنقل تصريحات السيد محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات و التي تطرق من خلالها لسير الحملة الانتخابية  لتشريعيات 12 يونيو المقبل و جاهزية هيئته لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

أما يومية “لانوفال ريبوبليك” الصادرة باللغة الفرنسية فنقلت من جهتها، دعوة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، إلى الولاة من أجل تسخير كل الامكانيات لإنجاح الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو المقبل، لتعود ايضا ذات اليومية الى حديث السيد شرفي عن ظاهرة تعليق الملصقات الانتخابية بشكل عشوائي و تسجيل بعض من التجاوزات بخصوص عدم الالتزام بالبرتوكول الصحي لمواجهة فيروس كورونا.

%d مدونون معجبون بهذه: