السراب المفقود‎

السراب المفقود‎

لا اعلم ..
كيف صارت ملامحك ..تطاردني
وكيف صار الفؤاد . يحوطك بذراعيه
كلما …نبض القلب
لتكون له أضيق الأماكن .. اتساعاً
مع ذلك .. يظل بيني وبينك مسافة ايام
وضباب قدر ..
كم حاولت …ان اتذكر كل شيء  لكني أخفقت .. بترتيب احرف مبعثرة
اخفقت ان تكون في قصائدي .. عشقاً
ليكتبك قصيدة .. ترقد بين سطورها ألف خفقة وخفقة
بلباقة حرف ..
وكبرياء همس ..
وإذا سألوني عنك ..
سأقول .. هي سحابة  حب.. ذرفتها رياح لتلتحم  مرة اخرى
ويسقط الرذاذ
وتقاطعت حروفي به .. واقعاً
في قصيدة .. بلا عنوان
ولم أرتوِ .. بعد


بولعراس بوعلاق

%d مدونون معجبون بهذه: