الذكرى ال59 لعيد الاستقلال و الشباب …اشواط و تحديات

الذكرى ال59 لعيد الاستقلال و الشباب ...اشواط و تحديات

تحيي الجزائر اليوم عبر كامل التراب الوطني ذكرى عزيزة على كافة الجزائريين و المتمثلة في  ” الذكرى ال 59 لعيد الاستقلال و الشباب ” تخليدا لدماء الشهداء  الابرار الذين ضحوا  بانفسهم من اجل استرداد الحرية اين عاشت الجزائر فترة سوداء اثناء  الاستعمار الفرنسي  الذي دام لاكثر من 132 سنة اين طبق فيها الاخير  جميع اساليب و سياسات القمع و التنكيل مازالت اثارها الى يومنا هذا اين تروي  جميع المقامات و الجبال قصة ماساة حقيقية في تاريخ الانسانية .

قطعت الجزائر منذ الاستقلال  اشواط كثيرة كان الهدف منها طرق باب البناء و التقدم في الوقت الذي اجتازت فيه ايضا عدة مخاطر ترصدت بأمنها  من جهات خارجية و عدوة ، اليوم و بالتحديد الجزائر تعيش مرحلة انتقالية عبر سياسات و دستور جديد  تهدف الى  احداث تغيير وفقا  للارادة الشعبية بعد حراك 22 فيفري 2019 و تجسد ذلك في محاكمة العديد من افراد العصابة و التي مازالت متواصلة الى حد الساعة ، كما عرفت السياسة الجزائرية مؤخرا بروزا كبيرا على الساحة الدولية اين لعبت فيها دورا مهما حيال العديد من القضايا “الاقليمية و الدول الشعوب المضطهدة” ،  كما صرح بها رئيس الجمهورية السيد عبد المجدي تبون في العديد من الخرجات الاعلامية .

و في الجانب الاقتصادي و الذي يعد اهم مجال لدى الدول ، فتحت الجزائر شراكات متنوعة اهمها صفقة القرن الشراكة الجزائرية الصينية “طريق الحرير” ، الى الجانب الطريق العابر الى الصحراء الذي يربط دول الجنوب الافريقي مع اروبا ،كما عرف اسطولها البحري تعزيزات بعدة سفن ضخمة التي من شانها احداث حركة تجارية واسعة، وعرف النشاط الفلاحي هو الاخر تقدما كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية لتتجه العديد من المحاصيل الزراعية الى التصدير …

وعرفت ملفات الذاكرة تطورا ملحوظا عبر محادثات كثيرة بين الطرف الجزائري و الفرنسي، اين اكد رئيس الجمهورية حرصه على هذا الموضوع  و في سابقة من نوعها، استقبلت الجزائر رفات 24 شهيد من رموز المقاومة الشعبية و في نفس السياق اكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني في تصريح خص به وكالة الانباء الجزائرية بمناسبة احتفال الجزائر بعيد استقلالها أل 59، أن مسألة الذاكرة “كانت في صلب المحادثات بين الجزائر وفرنسا وهي تعالج بجدية ورصانة بعيدا عن الرواسب الاستعمارية”، مؤكدا أن العلاقات الجزائرية-الفرنسية شهدت “تطورا ملحوظا في متابعة ملفات الذاكرة خلال الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذي لا يختلف عليه اثنان.

كما لعب الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير دور كبير في صيانة الامن و حماية البلاد من كافة التهديدات المصوبة و المخاطر ليفرض نفسه كأكبر قوة في المنطقة .

 قطعت الجزائر مراحل و اشواط مهمة تنبىء بمستقبل واعد و تبعث من خلالها رسائل  واضحة الى كل من تسول له نفسه العبث مع امنها و استقرارها  و ان رسالة شهدائنا الابرار الذين نعتز بهم مصونة و محفورة في قلب كل جزائري بتعاقب السنوات و الاجيال …

ياسين ج

%d مدونون معجبون بهذه: