الحملات الانتخابية بسيدي بلعباس تتحول من حملة عرض البرنامج إلى حملة لتشويه الشوارع.

الحملات الانتخابية بسيدي بلعباس تتحول من حملة عرض البرنامج إلى حملة لتشويه الشوارع.

ملصقات عشوائية تحمل صور المترشحين للانتخابات التشريعية، بطرق فوضوية عند مداخل العمارات والمقاهي والمحلات وعلى أرصفة الطرقات، بعضها تم تمزيقها بعد ساعات من تعليقها، والبعض الآخر خضع للتشويه وخربشات بالأقلام والدهان.هذا ما لاحظته جريدة الوسيط المغاربي خلال جولة استطلاعية بولاية سيدي بلعباس أين تحول حائط إلى فوضى تعج بالأوراق الملونة التي تحمل صور الحالمين بمنصب برلماني  بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية. ما لفت انتباهنا خلال جولتنا أن الملصقات شوهت صورة الجدران بمختلف أحياء البلديات والولاية، وهذا بعد النشر العشوائي لصور المترشحين التي علقت في كل مكان والتي غطت جدران المقاهي والمدارس عوض وضعها على اللوحات المخصصة لها، علما أن القانون يعاقب عليها باعتبارها مخالفة قانونية.وحسب ما أكده أحد المواطنين ببلدية سيدي يعقوب ، فإن المترشحين يسعون باستمرار لاستعراض صورهم وشعاراتهم السياسية في كل مكان على غرار المقاهي، المطاعم وحتى بمداخل العمارات وهذا من اجل كسب تأييد المواطنين، مرجعا السبب في تلك الظاهرة إلى النقص الكبير في ثقافتهم السياسية. الأمر الذي أثار من جديد استياء المواطنين، حيث أشار أحدهم في هذا الصدد أن ملصقات الانتخابات الفارطة لا تزال آثارها واضحة بالعديد من الشوارع قبل أن تأتي حملة التشريعيات التي بدأت تعمق حجم الكارثة، والغريب أن هذا اللصق العشوائي للقوائم الانتخابية لا ينحصر ببعض بلديات الولاية ، بل فقد شمل جل البلديات رغم أن القوانين تمنع مثل هذه التصرفات، في حين أثارت هذه الظاهرة التي تعود في كل حملة انتخابية استياء مستعملي الطرقات بعد ما مست حملة التعليق العشوائي للقوائم الانتخابية الإشارات المرورية والتوجيهية، الأمر الذي بدأ يتسبب في مشاكل ومتاعب كبيرة للسائقين الذين يجدون صعوبات جمة للتأقلم مع هذه الوضعية بعد ما تحولت الحملة الانتخابية من حملة عرض البرامج إلى حملة لتشويه الشوارع، تعرض مستعملي الطرقات للخطر.

بدرة مغربي 

%d مدونون معجبون بهذه: