الحقد الصهيوني ضد المؤسسة العسكرية الجزائرية.

الحقد الصهيوني ضد المؤسسة العسكرية الجزائرية

الجميع يعلم الدرس القاسي الذي تعلمه العدو الصهيوني على الجبهة المصرية خلال حرب ال 6 من أكتوبر سنة 1973 …الذي أذاق بها الجيش الجزائري الباسل مرارة الهزيمة للقوات المعتدية الاخرائلية وأوقف تقدمها وقتل منها المئات وأحرق الطائرات ودمر الدبابات والمجنزرات والمدرعات الصهيونية الاخرائيلية…وجعل الكيان الصهيوني يبصق دما….مما زاد في مؤشر هذا الحقد الصهيوني ضد بلد الشهداء العظماء….ومن الأسباب الأخرى التي ترفع مؤشر الحقد الصهيوني ضد مؤسستنا العسكرية الجزائرية هو عدم ركوب الجزائر قطار التطبيل والتطبيع وعدم دورانها في فلك هذا التطبيع مع أقذر وأخبث عدو عرفه التاريخ…العدو الصهيوني الطامع في سرقة ونهب ثروات جميع بلدان وشعوب الوطن العربي والقارة السمراء….ربيعهم العربي فشل في سورية بسبب الصمود الكبير لجيشها العربي السوري والوقفة التاريخية المشرفة لرئيسها الدكتور بشار الأسد…الربيع العبري العربي لاتنجح ولن تنجح فوق التراب الجزائري الشقيق بفضل الوعي الجماهيري الكبير للاشقاء الجزائريين وأخذهم الدرس والعبر مما جرى لبلدان اكتوت شعوبها بنيران تلك المؤامرات الشيطانية الخبيثة تحت شعار مساعدة تلك الشعوب على التحرر من حكامها…..هاهي الدول الأربع سورية واليمن وليبيا والعراق….التي أصابها فايروس الربيع العربي العبري والثورات المزعومة…..ولايجب على الاشقاء الجزائريين نسيان النار التي اكتوا بها اثناء سنوات الجمر والعشرية السوداء التي حصدت أرواح أزيد من 200000 ألف من الأبرياء حيث لايلدغ المرء من جحر مرتين…وبسبب فشل تمرير تلك المؤامرة  وتصديرها الى أرض الجزائر…أخذ العدو الصهيوني ومخابراته وعن طريق عملائه ممن يطلقون على أنفسهم لقب المعارضين القابعين في أحضان دول استعمارية استدمارية يفتضون ويبحثون عن طرق اشد مكرا وخبثا ووقعا وهي الشيطنة المتعمدة للمؤسسة العسكرية الجزائرية وتلطيخ سمعتها والإساءة لها لصنع شرخ بين أبناء تلك المؤسسة وأبناء الشعب…..وبمعونة ومؤازرة من يسمون أنفسهم معارضين…..حيث بات الوقت أشد ضرورة على التماسك والتأخي وزيادة الوعي والحذر وتوخي الحيطة من قبل الشعب الجزائري وتكاتفه مع أبناء مؤسسته العسكرية الحامية لأرضه وسياجه وحدوده وبحره وبره وسمائه…..يجب الضرب بيد من حديد لكل خائن عميل يسيء لتلك المؤسسة…..حيث أن تلك الإساءة هي الخدمة الكبرى للعدو الصهيوني المتربص بالأمة الجزائرية….وهاهو ذلك العدو يطل علينا من الجهة الغربية للوطن من قبل أمير المؤمنين محمد السادس الذي جلب الذل والخزي والعار للشعب المغربي وللجيش المغربي الشقيق…ولطخ سمعة المغرب…حيث باتت من الضروري التحرك لجميع قطاعات الجيش المغربي العظيم للإطاحة بهذا النظام واعدام الزمرة المخزنية الحاكمة بالرصاص على الفور دون محاكمة….واعادة المغرب العظيم الى الحضن العربي والصف العربي والتمهدي لقيام الوحدة المغاربية والعربية…والله الموفق.

قولدستار أبوشجاع