الحركات الاجرامية: بعد عدة سنوات الجزائر تحبط مخططات حلف الشيطان “الماك الانفصالية ، رشاد”

الحركات الاجرامية: الجزائر تحبط مخططات حلف الشيطان "الماك الانفصالية ، رشاد"

بعد مرور عدة سنوات من الانشطة خلف الستار و الوطنية المزيفة اصبح ظاهرا اليوم الدور الحقيقي للحركات و التنظيمات المشبوهة و الاجرامية و التي ينتشر اعضاءها بداخل الجزائر و خارجها بداية بحركة رشاد و مشروعها الاسلاموي المزعوم و التي تتلقى الدعم من منبع امتدادها الخارجي الى حركة الماك الانفصالية ، تعرف هي الاخرى مصادر تمويل “من دول اجنبية “

حيث اعتمدت الحركتين في انشطتهما الخبيثة على تغليط الراي العام الداخلي بكلمات مؤثرة و شعارات مدروسة تهدف الى اعطاء صورة  مغايرة ، مشوهة و سلبية عن وضع البلد ، و اتخذو من المسيرات الشعبية مسرح لهم لتقديم عروضهم التمثيلية و الاستغلالية لحصول على التعبئة الشعبية و تمرير مخططاتهم الشيطانية

حيث ارتكز دورهم على نزع الثقة و زرع  الشكوك وسط الجزائريين مستغلين بعض النواقص في الحياة اليومية لإحداث تغييرات وفق اهوائهم و الجهات التي يعملون لحسابها ” الكيان الصهيوني ،المغرب ..” هدفهم الابرز هو  زعزعة كيان الدولة و التحضير للتدخل الاجنبي و تقسيم البلد .

الجزائر عبر يقضة اسلاكها الامنية تفطنت لجميع الالاعيب التي تستهدفها من طرف حركة رشاد و الماك الانفصالية  و الدول التي تدعمهما إضافة الى  المؤامرة الكبيرة المتمثلة في العمل الارهابي الشنيع الذي كان سينفذ خلال المسيرات والتجمعات الشعبية بعدة مناطق من ارض الوطن .

قدم الجزائريون مرة اخرى  درسا مهما “في الحفاظ على و حدتهم ، تماسكهم  و تشبتهم بارضهم”  لكل عميل مرتزق سولت له نفسه العبث مع امن و استقرار البلد ، كما لا يخفى وجود الكثير من المترصدين الدائمون _ اعداء الوطن _ الشيء الذي يتطلب التحلي بالقدر الكافي من الوعي و المسؤولية من كافة المواطنين .

ياسين ج             

%d مدونون معجبون بهذه: