الجزائر جاهزة في محيطها الاقليميي والقاري لدورها القوي والمحوري‎‎ ٠

الجزائر جاهزة في محيطها الاقليميي والقاري لدورها القوي والمحوري

 عرفت الفترة الأخيرة تسارعا في الأحداث وتداولا كبيرا لاخبارها خاصة التي ترتبط بالجزائر ومحيطها، لتبقى الجزائر صامدة في خضم وضع اقليمي ودولي متصارع بكيفيات مختلفة منها ما هو علني ومنها ما هو سري وبتشفير عميق وبمراحل معقدة تتجلى فيها تجاذبات للعلاقات بثنائية التفاهم والاختلاف، فلا يسهل فك خباياها دون الربط الصحيح والتنسيق السليم لما يقال وما يراد بين الحدث والآخر. ليصبح العيش في عالم اليوم بسيادة وأمن وحرية المواقف خاصة تجاه القضايا الشائكة دوليا والبوح بالاراء العلنية لقيادات الدول وفي المحافل الدولية دون تردد ولا مساومات من أصعب الأولويات، لان كل ذلك لم يعد ممكنا للجميع في عالم لا يقبل وجودا للضعيف، بل هو حكر للدول ذات الوجود القوي والحضور الدولي والاقليمي بكل الاعتبارات التي تعطي مبررات الخوض في الأحداث وما تكتنفه من اختلافات بتجاذباتها وتفاهمات بتوافقاتها لتستحق في مجملها دقة في التمحيص والفرز وسلامة في الربط والفصل وفق ما يخدم مصالح الشعوب ومستقبلها، ليتأكد للجميع في الداخل والخارج بأن الجزائر تمارس دورها الطبيعي وفق أساس وجودها الاقليمي والمحوري وما يدعمه من ثوابت ومبادئ وكل ما تستحقه من مكانة بين الأمم بتاريخها ومواقفها العادلة، ومنبع كل ذلك ودعامته الجوهرية ترتكز على جاهزيتها وقوتها العسكرية التي تستحق الاشادة والتحية لانها تخول للجزائر الخوض مع الكبار في رسم معالم سياسة دولية واقليمية بما يحمي ثوابتها وحدودها ومجدها الذي سيبقى دليلا للبقاء والاستمرار.

بقلم عمار براهمية 

%d مدونون معجبون بهذه: