الثوار يخلدهم التاريخ ذكرى رحيل المُحامية والأديبة الفلسطينيّة المناضلة نائلة عطية٠

الثوار يخلدهم التاريخ ذكرى رحيل المُحامية والأديبة الفلسطينيّة المناضلة نائلة عطية

15 /2021/07 ذكرى رحيل المُحامية والأديبة الفلسطينيّة المناضلة نائلة عطيّة ،المناضلة نائلة عطية من وادي النسناس في مدينة حيفا.رحلت بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض: الاثنين 15\7\2019 ، سجلّها حافِل بالدفاع عن أرض فلسطين وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال،ونشأت عطية في صفوف الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في الداخل المحتل، وقضت جلّ عمرها في الدفاع عن قضية شعبها الفلسطيني في مواجهة الاحتلال. ونشطت عطية في الدفاع عن الاسرى الفلسطينيين، وكشف وفضح سياسات الاحتلال، ورفعت عشرات القضايا في محاكم الاحتلال، ابرزها رفع قضية ضد وزير جيش الاحتلال السابق افيغدور ليبرمان، ووزير الأمن الداخليّ غلعاد أردان، بسبب ما ارتكبوه من جرائم قتل ضد الفلسطينيين.

صدر للمحامية نائلة عطية المجموعة القصصية “لا برّ لمن لا بحر له” والذي تطرح فيه قضايا عاشتها وعايشتها في المحاكم، قضايا غابت فيها العدالة، فبذلت جهودها لتبرئة موكليها، وكيف تصدت لسياسة التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان التي يمارسها المحتل الصهيوني بحق الأسرى. تولّت المناضلة عطية حتى مرضها مُديرة الدائرة القانونيّة في منظمّة التحرير الفلسطينيّة، وكانت تسكن في مدينة رام الله، وفي الوقت عينه واصلت دفاعها عن الأسرى الفلسطينيين الذي تمّ اعتقالهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيليّ – نائلة عطية المحامية الفلسطينية التي لها تاريخ طويل عريض من التحدي ، ويحفظ اسمها المعتقلون والاسرى الفلسطينيون عن ظهر قلب في زنازين الاحتلال وهي على مدار سنوات طويلة طاقة الامل وشباك الحرية للآلاف الاسرى وهي رسول الأمهات الفلسطينيات الى فلذات أكبادهم في غياهب السجون ..

* كتب الفنان التشكيلي / محمود البوليس

%d مدونون معجبون بهذه: