التصدي للماكينة الإعلامية الصهيومخزنية المعادية.

التصدي للماكينة الإعلامية الصهيومخزنية المعادية

 

يوم عن يوم يرتفع مؤشر الحملات الإعلامية والبربوغاندية الصهيومخزنية ضد الجزائر …تلك الحملات المغرضة والهادفة الى شحن وتهيج النفوس والتحريض على نشر الفوضى الخلاقة والتسبب بحالة الا أمن والا استقرار تمهيدا لجر البلاد والعباد الى مستنقع الربيع العربي العبري وتكرار نفس سيناريو ونفس المشهد السوري اللليبي اليمني العراقي….تمهيدا لتمرير المشروع الصهيوني الهادف الى تحطيم وضرب كافة قلاع الصمود والتصدي والدول المحورية الت تقف عقبة في وجه الأطماع والهيمنة والتوسع لهذا المشروع ……حيث أصبحنا نرى ونشاهد ونسمع بشكل يوم الابواق الناعقة وحملات التكالب الموجه من قبل الذباب الالكتروني الذي يقف خلفه الموساد الصهيوني ونظام المخزن الحاكم بأمر الصهيونية …حيث بات من الواجب الانتباه وتوخي الحيطة والحذر من جميع تلك الحسابات الوهمية والمواقع التي باتت تغرق محطات التواصل الاجتماعي وكافة تطبيقاتها وفي مقدمتها العالم الأزرق الفيس بوك والاستغرام وغيرها………يجب على جميع الاخوة والاشقاء الجزائريين أن يكونوا جميعا رجال أمن وأعين ساهرة تترقب وتترصد كل حركة أو إشارة أو مقالة أو بيان أو تصريح يسيء للمؤسسة العسكرية الوطنية ويهيج ويحرض النفوس ويشدها الى نشر الفوضى ووووو…نفس الأسلوب الذي وقع به العديد من شعوب الدول الأربع  وكانت سببا في نزوج ولجوء معظم شعوبها …..تلك الشعوب التي كانت تعيش حياة الرفاهية والبذخ  قبل ذلك المخطط الشيطاني الخبيث المتستر تحت مسمى الربيع العربي وتحرير الشعوب من حكامها…..وهاهي الدول الأربع التي وقع العديد من شعوبها في هذا الفخ الصهيوني ماذا حققت…..سوى الدمار والخراب والفوضى والقتل والتدمير والاختطاف والهدم وتدمير البنى التحتية والتشرد……….في اختصار شديد لايجب تكرار هذا المخطط الشيطاني الخبيث في أرض الجزائر التي اكتوت في السابق بنار العشرية السوداء وسنوات الجمر وقدمت عشرات الالاف من الشهداء الأبرياء…….يجب مراقبة كافة منصات التواصل الاجتماعي وتكذيب كافة الاخبار المغرضة والابلاغ عن أي تحرك مشبوه لضمان وسلامة وأمن وأمان البلاد والعباد…ولانامت أعين الجبناء……وبفضل هذه اليقظة وهذا الوعي ووحدة الصف والتلاحم بين أبناء الوطن وجيشه ستبقى الشقيقة الجزائر بأمن وأمان….

بقلم قولدستار أبوشجاع