التجديد واحياء التقاليد والابتعاد عن التقليد.

التجديد واحياء التقاليد والابتعاد عن التقليد

 

الى متى سنبقى منصاعين للغرب وخاضعين ومقلدين لكل حركاته وسكناته ومتفاخرين بعادته وتقاليده التي جلبت الينا ثقافة البيتزا والهامبرغر والمقليات والمايونز والكتشب وأبعدتتنا عن تراثنا المطبخي الحافل والمتزن والغني؟؟؟ إضافة  أن هذا اللباس الذي أصبح شبابنا وبناتنا يعشقونه  والثياب الممزقة المهترئة والغنية بالفجوات والثقوب التي يرسم صورة من يرتديه على أنه مشرد من أبناء الشوارع أو من أبناء السجون والمعتقلات والأقراط التي يرتديها بعض الشباب متشبهين بالنساء ومضغ العلك والمياعة…..حاكمين بالاعدام على لباسنا التراثي المتنوع الرائع والذي يعبر عن حضارتنا وأصالتنا وتنوعنا السكاني…..وماذا عن عشق معظم شبابنا وبناتنا للأغاني الرخيصة ذات الكلمات الهابطة التي تشجع على الفجور والمياعة والهبوط والتردي الأخلاقي والموسيقى السيئة التي تصاحب تلك الأغاني والاصوات النكرة….متناسين أيضا تراثنا الغنائي الأصيل المعبر عن تربيتنا وأخلاقنا ومناقبنا الحميدة التي ورثناها عن اباءنا وأجدادنا…. حيث الصوت الجميل والكلمات الرائعة التي تصب في خانة الفن المهذب والموسيقى الرائعة……..الى متى نتكل على غيرنا في لباسنا ومأكلنا ومشربنا ووووو… على الرغم أن بلادنا قد حباها الله سبحانه بالخيرات الكثيرة التي لن تبقي على فقير واحد أن شمرنا عن سواعدنا وسرنا على مبدأ الترقية الفلاحية الزراعية الصناعية البحرية التجارية واعتمدنا سياسة الاعتماد على الذات وعلى خيرات الوطن…….كلي ثقة أننا لو كنا أكثر اخلاصا…لتغيرت حياتنا الى الأحسن بدرجة كبيرة…….فلنكن مجددين ومحيين للتقاليد مبتعدين قدر الامكان عن التقليد ……وقتها نكن خير أمة أخرجت للناس…ووقتها سينظر الينا أبناء العالم المتحضر بحترام أكثر وسيحسب لنا ألف ألف حساب…..نرجوا الله العلي القدير أن نكون السبب ببعث أمتنا من جديد لنواكب دول وحضارات سبقتنا بسنين ضوئية….فلنواكب هذا التطور الكبير ولنرمي تعصبنا وتزمتنا وتشددنا وجهلنا وتخلفنا في سلة المهملات….ولنكن حقا أمة اقرأ التي تقرأ….

بقلم قولدستار أبوشجاع