الباحث الأشقر يدعو لصياغة استراتيجية موحدة لمساندة الأسرى طوال العام

الباحث الأشقر يدعو لصياغة استراتيجية موحدة لمساندة الأسرى طوال العام

دعا الباحث “رياض الأشقر” مدير مركز فلسطين لدراسات الاسرى كافة الجهات التي تعمل من اجل الاسرى الى صياغة استراتيجية مستدامة وتوحيد المرجعيات، لتفعيل القضية على مدار العام بأكمله وليس خلال شهر نيسان فقط .

وطالب المختص في قضايا الاسرى بضرورة العمل الجماعي والتكاملي والمزج بين الجهد الشعبي والفصائلي والرسمي، ووضع خطة موحدة وشاملة تغطي كل شهور العام، بحيث يتم تقسيم العمل والجهد فيما بينهم لضمان وجود حراك مستمر لا يتوقف وان تبقى القضية متقدة و تتكامل فيها الجهود الرسمية والحزبية والمجتمعية.

وأوضح الأشقر بان العمل الجماعي المستمر أفضل من العمل الفردي والمشتت لإيصال صوت الأسرى للعالم أجمع لإجباره على التعاطي على الأقل انسانياً مع هذه القضية، والضغط على الاحتلال لوقف الجرائم المستمرة بحقهم، وتطبيق القانون الدولي.

وثمن مدير مركز فلسطين الجهد الكبير الذي بذلته المؤسسات والجمعيات والمراكز والفصائل لتفعيل قضية الاسرى في ذكرى يوم الاسير، سواء الإلكترونية والإعلامية و الجماهيرية، مشيرا الى انها تعمل على تراكم الجهد من اجل اسناد الاسرى والوقوف بجانبهم  ولكنه استطرد  ان هذه الفعاليات موسمية سرعان ما تنتهي بانتهاء شهر نيسان .

ودعا الأشقر  كافة المؤسسات والمختصين الى عدم التعاطي مع القضية  كرد فعل وفى أوقات محددة من العام، بل يجب ان تتوحد كل تلك الطاقات وتستثمر في عمل دائم يغطى كل شهور العام، مما سينعكس بشكل ايجابي على قضية الأسرى .

وأشار الأشقر الى اهمية الدور الرسمي في خدمة قضية الأسرى، فهناك العشرات من الأذرع الدبلوماسية الفلسطينية من سفارات وقنصليات وممثليات  لفلسطين في الدول العربية والاجنبية، وبالتأكيد لو تم تفعيلها ستلعب دوراً هاماً في كسب الرأي العام الدولي لصالح الأسرى، و استنزاف الاحتلال قانونياً وحقوقياً أمام المحاكم الدولية برفع دعاوى وقضايا بشكل مستمر ضد ممارسات الاحتلال وجرائمه بحق الأسرى.

واعتبر الأشقر أن تحقيق هذا الهدف ليس مستحيلاً لكنه يحتاج الى ارادة حقيقية وان نبتعد عن الخلاف والتخلي عن الذات لصالح العمل الجماعي وأن نضع مصلحة الأسرى فوق كل اعتبار ، فقضية الأسرى تعتبر اولوية لدى الجميع، والكل يجمع على رمزيتها وأهميتها ووحدويتها.

مركز فلسطين لدراسات الاسرى

%d مدونون معجبون بهذه: