الإعلام الرقمي للإحتلال الموجه باللغة العربية أو باللغات الأخرى قصص مخفية وتزييف للوعي الأسير المريض اياد حريبات نموذجا حيآ.

الإعلام الرقمي للإحتلال الموجه باللغة العربية أو باللغات الأخرى قصص مخفية وتزييف للوعي الأسير المريض اياد حريبات نموذجا حيآ.

مصانع انتاج الزيف الاعلامي عند الاحتلال الصهيونى والذى  يزعم  تشدقا بحرية الصحافة وانطلاقة الاعلام. لا نكاد نجد لهذه العملية من التزييف وصفا سوى الرجوع الى تاريخ الذين دأبوا على تحريف الكلم عن موضعه وهم بهذا يزيفون الحقيقة ويدمرون الثوابت وحرفو  الثوراة  إن قدرة وسائل الإعلام للكيان الصهيونى  على تشكيل وعي زائف لا تتطلب الكذب بالضرورة، بل يمكن تحقيق النتائج أيضاً عن طريق حجب معلومات وتشجيع الجهل، لأن الجهل لا يقل غائيّة عن الوعي. شغف الجهل هو أقوى شغف في حياة الأشخاص وأقوى من الشغفين الآخرين، الحب والكراهية،  وخاصة مع قضايا الأسرى والاعلانات الميدانية للمواطنين الفلسطينين بحجج واهية وكاذبة يمارسها الاحتلال فقضية الأسير المريض اياد حريبات هى نموذجا حيا علي عنصرية ونزيف الحقائق وادعائات كاذبة بانسانيتهم  ومعاملات مصلحة السجون مع الاسرى وأهم هذه الادعائات الكاذبة وفاة واستشـهاد  أكثر من 226حتى مطلع 2021،من ممارسات قمعية وإهمال طبي بحق الأسرى بل وزرع أجهزة تشويش تبعث أشعة مسرطنة للاسرى بالإضافة لوضع الأسرى في حقل تجارب باعطائهم جرعات الدواء واختبارات لتصنيعاتهم الدوائية ويكون ضحيتها الاسرى المرضي ،وكان لزاما علينا   مواجهة جبل التضليل، والأخبار الملفقة وسوء سلوك منتجي المعلومات وعدم احترام المهنة الصحفية في نقل الاخبار بل والتزيف وقلب الحقائق ،حيث تفتك الأمراض الخطيرة بأجساد أكثر من 550 أسيرا مريضا من أصل 5300 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هؤلاء يعانون أمراضا مختلفة بعضها مزمن وأخرى خطيرة، في وقت لا تكترث إدارة السجون بتقديم العلاج الطبي لهم، أو تقدم علاجا لا يتناسب مع التشخيص المرضي، ما يجعل أوضاعهم الصحية تتفاقم أكثر. سياسة تعمد الاحتلال إهمال الأسرى طبيا، أدت إلى استشهاد 71 أسيرا، من بين (226) استشهدوا في سجون الاحتلال منذ العام 1967. لا يفارق الهاتف يد يسرى، والدة اياد حريبات  ينقبض قلبها كلما سمعت رنينه، فالأم المكلومة تخشى من اتصال يخبرها بأن إياد ارتقى شهيدا. والاحتلال يزيف الحقائق عبر إعلامه الكاذب بأن الاسير اياد بخير الا أنه يعيش علي الأجهزة وفقدان الذاكرة  وجسده منهك وغير قادر علي الحركة

حتى بالاعلام الفلسطينى هناك  جمود بالنسبة لقضية الاسير حريبات والكل مطالب يدويا قضية الاسرى المرضي والأسرى كبار السن والأطفال والنساء. . وفي غياب دليل قاطع، فإن الدليل الذي سيكون دائماً في متناول يدنا . هو رواية الأهل وهى الاصدق داىما إن تزييف الوعي  ليس إلا مقدمة لهدف أكبر يتمثل في التحكم في أفكار الناس وسلوكياتهم، خاصة تلك المتعلقة بنظرتهم تجاه دولة “إلاحتلال التى تتستر بالديموقراطية والإنسانية الكاذبة “، وهذا ما تراهن عليه دولة الاحتلال عبر إعلامها الرقمي كي تصل إلى اليوم الذي يقبلها العرب كدولة طبيعية. حتى بعد الحروب والدمار الذى يحل بسكان فلسطين والاستيلاء على الأراضي واقتحام المقدسات في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يعتمد الإعلام الإسرائيلي استراتيجية شيطنة الفلسطينيين ومقاومتهم من جهة، وبث الشائعات واختلاق الأحداث مؤخراً كثفت الآلة الإعلامية الرقمية الإسرائيلية من بث منشورات ورسائل كاذبة نحو الاسير حريبات الذى يعاني من انتشار للبكتيريا في جسده، وضعف في الرئة، و لجريمة إهمال طبي منذ إصابته بمرض في الأعصاب بعد اعتقاله عام 2002، أثّر على قدرته على الحركة بشكلٍ طبيعي، ومكث في “عيادة سجن الرملة” لعدّة سنوات. وضعه الصّحي تدهور مؤخّراً بسبب مشاكل مزمنة في البروستاتا، نُقل على إثرها إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية، إلا أنّ الإدارة أعادته للسجن قبل استكمال مراحل العلاج؛ الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي بشكلٍ خطير، وجرى نقله إلى المستشفى بعد ضغوط مارسها الأسرى بعد ثلاث ساعات من إصابته بالنزيف. ورعشة مستمرة في جسده، أثرت على قدرته على الحركة بشكلٍ طبيعي، حيث مكث في سجن “عيادة الرملة” عدة سنوات، ومؤخرا تفاقم وضعه الصحي، بسبب مشاكل مزمنة في البروستاتا، نقل على إثرها إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية، إلا أن الإدارة ورغم حاجته للبقاء في المستشفى، أعادته إلى السجن الأمر الذي فاقم من وضعه الصحي بشكل خطير.

ابراهيم مطر

%d مدونون معجبون بهذه: