الإسلام دين الاعتدال والوسطية والتعايش السلمي.

الإسلام دين الاعتدال والوسطية والتعايش السلمي

 

هناك احصائيات تشير الى وجود ازيد من 4000 الااف ديانة فوق كوكبنا الأرضي تأتي في مقدمتها الديانات السماوية الثلاث إضافة الى ديانات وثنية واللحادية وغيرها من هندوسية وزرادشتية وهندوسية وبوذية وما الى ذلك….ولو نظرنا الى الهند مثلا حيث بها النصيب الأكبر للديانات من حيث وجود ازيد من 1000 ديانة وعلى الرغم من ذلك تجد الناس في تعايش سلمي وتحابب والكل يحترم الاخروكذلك في بلدان أخرى…..ولوسلطنا بقعة الضوء على مجتمعاتنا العربية لوجدنا الفرق الشاسع من الثرى الى الثريا..حيث التكفير والذندقة والتشدد والتزمت والتعصب الأعمى والأدهى من ذلك ان معظم اولائك الأشخاص لايعرفون حتى دينهم ومنهم لايعرف في كثير من الأحيان المعنى الحقيقي للاسلام الحنيف ….وفي حقيقة الامر ان للكيان الصهوني وللاستعمار الغربي الدور الأكبر في صناعة الإسلام السياسي وحركاته المتطرفة التي تبيح القتل والتفجير والذبح والتخريب وتحريض وتهيج النفوس ضد حكامها وجيوش بلدانها الشرعية..ولاتعير أي انتباه الى الجهاد الحقيقي ضد من احتل الأرض الفلسطينية ودنس المسجد الأقصى المبارك….فمتى كان الإسلام العظيم يبح القتل والتدمير والدم والحقد والتخريب والتحريض على تدمير البنى التحتية للبلاد ..وخير دليل على ماحصل في سورية والعراق وليبيا..وبتأمر غربي صهيوني كي يسهل تدمير كل بلاد الصمود والتصدي والتي اتخذت عهدا على مناصرة القضية المركزية الفلسطينية…ففكرة الإسلام السياسي كان لها الدور الأبرز والأكبر في تدمير اربع دول عربية لحد الان والمستفيد الأول هو عدو الأمة الإسلامية وعدو الأمة المسيحية وعدو العالم أجمع الا وهوصهاينة العصر وكل من دار ويدور في فلكهم…فلهم الدور الأكبر في دعم ومساندة وتسليح كل حركات التكفير والتشدد والتطرف ومايسمى جهادية..حيث بات من الضروري تفتيح وتنقيح العقول من مخاطر الإسلام السياسي التي تتخذه القوى الخارجية ورقة رابحة بيدها تمرر من خلاله مخططاتها الشيطانية…تحت عباءة الدين والتدين المزيف واللحى الطويلة والصيحات من خلف بعض المنابر والتأمر من قبل من يسمون انفسهم معارضين يقبعون في الخارج…نعم انه السم الإرهابي الخطير الذي يدعوا الى اقتتال بين أبناء الوطن والدين الواحد…حيث تزعم تلك الحركات أن الجنة خلقت لهم وحدهم والباقون كفارا زنادقة في نظرهم الاعمى المتطرف والمنبوذ من كافة الايات القرأنية الكريمة والاحاديث غير الدسيسة وغير الموضوعة…وهاهي الولايات المتحدة الامريكية تطلق العنان لما يسمى الجهادية العالمية لتوقع بها كل الدول التي تشكل خطرا على الكيان الصهوني وعلى مصالحها وسياستها العدوانية ..فمتى تستفيق الشعوب وتتحد ومتى يكون للحوار الديني دور….استيفقوا أيها العرب فخطر التكفير سيصل الى الرقاب متسترا بالعباءة واللحية والحجاب…وحاشى للاسلام العظيم وحاشى لنبي الرحمة محمد ص ان يأمر بكل مانشاهده ونسمعه من أحداث مؤلمة حلت ببلادنا العربية………...

بقلم قولدستار أبوشجاع                                          

%d مدونون معجبون بهذه: