افتراء جديد لجريدة لوموند الفرنسية عن الجزائر انها امتداد لتركيا٠

افتراء جديد لجريدة لوموند الفرنسية عن الجزائر انها امتداد لتركيا

    إفتراء جريدة لوموند عن امتداد تركي في الجزائر يؤكد مرة أخرى تعثرا وتلعثما مكشوفا تعيشه الصحافة في فرنسا، والتي تحاول تبرير تدخلاتها غير الموفقة عن الجزائر، لتعيد للاذهان موضوع اللوبيات وتحريكها لأقلام جافة افكارها وكاذبة في أخبارها بتحليلات اخراجها سيئ ومحتواها اسوأ، وفي توقيتها دلالات على حالة التخبط التي تعيشها لوبيات الاعلام الفرنسي، فلماذا تصنف جريدة لوموند الجزائر كامتداد للثقافة التركية؟ ولماذا هذا التوقيت الموافق للذكرى 59 لاستقلال الجزائر عن فرنسا بعد ان تركتها الدولة العثمانية لتواجه مصيرا محتوما بالاستدمار ومحفوفا بحملات التنصير والتبشير وطمس الهوية العربية الإسلامية في أرض الجزائر؟ اليست محاولات اللعب على وتر الاكاديمية البربرية بباريس لاختراق مكونات الهوية الوطنية كانت سبيل اللوبيات الفرنسية ونخبها وما تركته من أعداء للأمة؟ فلماذا تتعمد هذه المرة توجيه شراعها المحطم الذي أكل عليه الدهر وشرب في عكس اتجاه سفن الجزائر العربية الاسلامية التي تحتفل بعيد استقلالها 59 بعزم وقوة اكبر نحو تعزيز مكانتها الاقليمية في كنف امتدادها العربي والافريقي؟ والظاهر ان الألم الذي تحسه النخبة الفرنسية كان بقدر مسبابته الاقليمية التي فرضتها الجزائر العربية، وليس ببعيد عن الهوية، ألم تكن تركيا نفسها ضد استقلال الجزائر ايام الكفاح المسلح وصوتها في الأمم المتحدة كان ضد استقلال الجزائر فكيف يكون لها امتداد في أرض الجزائر؟ والتفسير الوحيد لهذا التصنيف الخاطئ للجزائر على انها امتداد لتركيا مرده ان اللوبيات الفرنسية منزعجة ومتألمة بشدة لاعتزاز الجزائر بقوتها وباستقلالها وبانتمائها العربي الأصيل الذي كان خير سند لها أيام كفاحها ضد المستدمر الغاشم،  وأهم ما يجب ذكره عن المواقف العربية ما لعبته المملكة العربية السعودية من دور بارز في عهد ملوكها سعود بن عبد العزيز (1954 – 1964) وولي عهده الأمير فيصل بن عبد العزيز (1964 – 1975) -رحمهما الله- في دعم كفاح الشعب الجزائري بل والوقوف في خندق الشعب الجزائري وثورتة التحريرية في المحافل الدول، وموقف مصر المشرف والداعم للثورة الجزائرية ايام حكم الرئيس جمال عبد الناصر (1956 – 1970) – رحمه الله – في تقديم السند الداعم للقضية الجزائرية أيام كانت اغلب دول شمال افريقيا تحت السيطرة الفرنسية فكل هذه المسَلَمَات ستجعل اللوبيات الفرنسية تحن لمن سلمها أرض الجزائر العربية،

عمار براهمية

%d مدونون معجبون بهذه: