افتتاح “معرض الخزف و الفخار” بقصر الثقافة والفنون مفدي زكرياء”.

📍المعرض الجزائري لفنون الخزف "بقصر الثقافة والفنون مفدي زكرياء".

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، يوم الاثنين بقصر الثقافة والفنون مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة على افتتاح “معرض الخزف و الفخار” يجمع اعمال حوالي خمسين حرفيًا، تحت عنوان “التعبير بواسطة فن الطين و النار”، حيث يستمر المعرض الى غاية الجمعة 21 ماي 2021 .
و ينقسم هذا المعرض الذي نظمه قصر الثقافة مفدي زكرياء الى ثلاثة اجزاء : الخزف التقليدي و الخزف، اللوحات الخزفية، الخزف المعاصر.
وفي كلمة القتها الوزيرة بالمناسبة، ان تنظيم هذا المعرض الذي يندرج في اطار شهر الثراث يهدف الى ابراز المواهب الابداعية الجزائرية و توفير فضاء للترويج لانتاجها و لقاء جمهورها.
من جانبه قال المدير العام لقصر الثقافة أنّ هذا المعرض في إطار فعاليات شهر التراث، وهو مخصص لفن الخزف، وهو أكبر من نوعه حيث تم تخصيص أربع قاعات سيتمكّن من خلالها الزوار اكتشاف التنوع الفني للتحف والإكسسوارات الخزفية والتي ستضم منتوجات الصناعة التقليدية المصنوعة من الطين، بالإضافة إلى قاعة التحف التزيينية، التي تضم أنواعا وأشكالا للمنتوجات الخزفية، أما قاعة المربع فهي تضم المنتوجات الفخمة التي من شأنها إعطاء إضافة كبيرة في الاقتصاد الثقافي الوطني، إلى جانب قاعة رابعة تمّ تخصيصها لاكتشاف الناحية الإبداعية، حسب ما يتميز به مخيلة الخزفية الجزائري.
كما سيعرف المعرض تنظيم يومين دراسيين مفتوحين على التراث اللامادي ودوره في التنمية، وترسيخ قيم المواطنة تحت شعار “الموروث الشعبي باعتباره ثروة ثقافية”، وذلك بمبادرة من مديرية تطوير الفنون وترقيتها بالتنسيق مع المديرية الفرعية لتثمين التعابير الثقافية التقليدية الشعبية والمركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وفي علم الانسان والتاريخ التي ستختتم اليوم.
ويعرض رواق باية هو الآخر أعمالا معاصرة مصنوعة من الطين مثل المنحوتات والفسيفساء والبلاط الفخاري المزخرف باشكال أمازيغية أو اعادة انتاج اعمال زخرفية قديمة و مجسمات التزيين المعاصر.
وتوفر قاعة أخرى بقصر الثقافة للزائرين فرصة اكتشاف أعمال الخزافين المشهورين مثل توفيق بومهدي والسعيد جاب الله و كمال بلعزوق الذين يعرضون مختلف أدوات الزخرفة واللوحات والسيراميك.


عون البابدة اميرة

%d مدونون معجبون بهذه: