اغتيال محمد بوضياف …

اغتيال محمد بوضياف ...

تمر اليوم الذكرى ال 29 لاغتيال محمد بوضياف الرئيس الجزائري السابق اين شهد العالم في ذلك اليوم اغتيال رئيس دولة على المباشر، فبكى الجزائريون رئيسًا لم ينتخبوه لكنّهم تعلّقوا به، وكانوا يرون فيه نقطة ضوء وسط ظلام حالك كانت تغرق فيه البلاد.

نبذة

 محمد بوضياف  احد ابرز الوجوه التاريخية للثورة المجيدة ضد الاستعمار الفرنسي

ولد محمد بوضياف يوم 23 جوان 1919 م و كانت انطلاقته عبر العمل السياسي مع حزب الشعب عام 1947  كما  شارك في تاسيس المنظمة السرية من نفس السنة “و هي الجناح العسكري للمنظمة من اجل انتصار حريات الديمقراطية اين كشفت الشرطة الفرنسية الجناح السري فحلته وحاكمت قادته بمن فيهم بوضياف الذي كان قد سافر إلى فرنسا حيث كان يناضل في صفوف الجالية الجزائرية هناك”.

في سنة 1954 مع انطلاقة الثورة التحريرية عاد بوضياف الى الجزائر اين اصبح عضو من اعضاء مجموعة ال22 المفجرة لها لينتخب بعدها عضوا في المجلس الثوري للثورة خلال أشغال مؤتمر الصومام في صيف 1956، وفي أكتوبر من نفس العام أوقف ومعه أحمد بن بلة ومحمد خيضر وحسين آيت أحمد ومصطفى الأشرف  بعد اعتراض الجيش الفرنسي لطائرتهم خلال رحلة بين الرباط والقاهرة عبر تونس.

واصل بوضياف نضاله من داخل السجن إلى أن أفرج عنه في إطار ترتيبات المرتبطة بمفاوضات إيفيان التي أفضت إلى استقلال الجزائر.

ليبقى عضوا في المجلس الوطني للثورة من1956 إلى غاية 1962. و عين  بعدها وزيرا للدولة 1958 ثم نائبا لرئيس الحكومة ال‍‍مؤقتة عام 1961. أطلق سراحه في 19 مارس 1962 .

خلف بوضياف الرئيسَ الشاذلي بن جديد وأدى اليمين في 16 جانفي 1992، وشنَّ خلال فترة رئاسته القصيرة هجوما إعلاميا شديدا على الفساد، وتعهد بجعل القضاء عليه أهم ركائز برنامجه السياسي.

و بعد  قضائه ل 166 يوما فقط في الحكم، اغتيل بوضياف بطلقات نارية  خلال اجتماع عام بمدينة عنابة  يوم 29 جوان 1992 و من بين ابرز التصريحات التي تلفظ بها خلال اجتماعه الاخير كانت حول العلم .” بماذا تفوّقت علينا الدّول الأخرى؟ تفوّقوا علينا بالعلم، ودين الإسلام… 

ياسين ج

 .

%d مدونون معجبون بهذه: