اطلبواالعلم من المهد الى اللحدو الحقوا العلم ولوفي بلاد الصين وبالعلم والتعلم ومحاربة الجهل والأمية نفوت الفرصة على أعداء بلادنا٠

العنوان اطلبوا العلم من المهد الى اللحد...والحقوا العلم ولو في بلاد الصين..وبالعلم والتعلم ومحاربة الجهل والأمية نفوت الفرصة على أعداء بلادنا‎‎

ومن باب التذكير وحسن التفكير..ومن باب نشر ثقافة النصح والتناصح وتشجيع أمة اقرأ كي تسمو وتعلو وتزدهر وتقرأ..ومن باب محاربة ظاهرة الأمية والتخلف وعدم المعرفية والجهل وتصديق الخرافات والايمان بالسحر والشعوذة وكافة الأفات السلبية التي كثرت في مجتمعنا العربي من محيطه الى خليجه من شماله الى جنوبه من شرقه الى غربه..ومع الأسف الشديد…ولو بحثنا عن المسبب الرئيسي لكل تلك الظواهر السلبية السائدة في معظم بلداننا لوجدنا أن المستعمر المستدمر هو السبب الرئيسي والمسبب لذلك…وبالطبع أنه ليس من مصلحة هذا المستعمر ان يفتح المجال لتمرير الثقافة وفتح أبواب العلم والتعلم على مصراعيها…لأنه على علم ودراية أن الشعوب عندما تنفض عنها غبار الجهل والتخلف والامية ستشكل الخطر على كل أنواع وجحافل المستعمرين الذين بغوا في الأرض وعاثوا فسادا وسرقة وسلبا ونهبا واستيلاء على ممتلكات الغير من تلك الشعوب والبلدان التي مكثوا بها ردحا من الزمن تاركين ورائهم كل تلك الأفات الاجتماعية ومع الأسف الشديد…والدليل الأكبر هو الجرائم التي قام بها المستدمر الفرنسي بحق أبناء وبنات جميع الدول التي سطى وبغى عليها حيث كان يلاحق أصحاب الكفاءات العلمية من مبتكرين ومبدعين ومخترعين وعقول وادمغة وأمخاخ ويقضي عليها من خلال الملاحقات والتصفيات الجسدية محاولا بنفس الوقت فرض ثقافته المبنية على القذارة وتشجيع المثلية ومحاولة خلق جيل مائع متكاسل غير مبالي.. ولو نبشنا في كتب الماضي ونفضنا الغبار عن تلك الأوراق وأزحنا الستار..لوجدنا الكثير من تلك الجرائم التي قام بها هذا المستعمر الغادر الاثم….وكي لانطيل الموضوع في تلك النقطة…حيث يجب علينا جميعا كسب وقتنا في كل ماهو مفيد ونافع لنا ولمن هم حولنا وللبلاد وللعباد….من حيث القراءة المفيدة التي تعكس نفعا علينا وإرساء  وتقوية جميع دعائم  واساسات جميع أنواع واشكال العلوم المتنوعة..ونشر كل أنواع الثقافة والتي تسمو بنا وتزيدنا علما ويقينا ومعرفة بكوكبنا الذي نحيا به والفضاء والكواكب التي حولنا ومعرفة خبايا وأسرار جميع أنواع العلوم الأخرى…حيث ان ديننا الإسلامي..دين علم ويقين ومعرفة….ولايقتصر فقط على العلوم الشرعية….والتي هي فرع من أولائك العلوم الأخرى…ومن الواجب علينا أن نكون مصنعين منتجين مصدرين..وأن نلبس مما تصنع أيدينا ونأكل ونشرب مما نزرع في حقولنا وجبالنا وسهولنا وودياننا ومن موارد بحارنا وأنهرنا وبحيراتنا…وأن نكثر من ثرواتنا الحيوانية بشتى أنواعها..وان لانترك شبرا واحدا من أرضينا غير مزروع..وأن نغرس مئات الملاييين من الأشجار النافعة لنا والمفيدة لطبقة الأوزن التي تغلف كوكبنا وتحميه من اشعة الشمس المحرقة…وأن نكون الناصحين والواعظين لأجيالنا.ومصلحين بين جميع من هم حولنا..ودعاة علم وتربية وتهذيب وأخلاق وتسامح ووسطية دينية…ونحارب التعصب والتزمت والتشدد والذي يشجع على التطرف…..وأن نشجع ثقافة الأخلقة والأنسنة وان نرتقي بمجتماعتنا..ونشجع ثقافة الحوار والتحاور الديني..ولانكفر ولانزندق الأخرين..وكأن الجنة حكر لنا فقط…ونعتبر جميع أبناء العالم كفارا ومن أصحاب الجحيم….وكأننا فقط نحن من المرتضين ومن أهل النعيم..ونعتبر أنفسنا ملائكة منزهين طاهرين معصومين عن الكذب والرياء والغيبة والحسد ومع الأسف الشديد هذا الذي نراه سائدا اليوم في معظم مجتمعاتنا….حيث أننا يجب أن نحاسب انفسنا أولا ونعود الى ضمائرنا ووجداننا..وأن ننظر ماذا تقدم وتفعل أيدينا…وماذا يخرج من افواهنا…قبل ان نحاسب الأخرين…..وبكل تلك الأمور والايضاحات نكون شوكة في فم كل مستعمر لايرضيه تقدمنا  كما نكون بمثابة السهم في أعناق كل أولائك الذين لايرضيهم  ولايسرهم علو شأننا وسمونا وعلمنا….ونخيب رجائهم ونضحض ونفضح خططهم ونتجنب مكائدهم وشرورهم تجاهنا….وليبدا كل واحد منا بنفسه خير بدء…..وبذلك نواكب قطار العلم والمعرفة..ونسابق الريح ونمتطي السحب……والاهم من ذلك نشر ثقافة المحبة والتأخي بيننا والتسامح…..كما من الواجب علينا محبة وطننا لدرجة العشق  وجيش وطننا الساهر على امننا واماننا وراحتنا والسياج الفولاذي المنيع لوطننا…والذي هو من ابناءنا وبناتنا ومن وفينا…..وأن نبتعد عن كل جهة تحرض وتشجع على تفرقتنا كأبناء وطن واحد وبمثابة العائلة الواحدة..وأن لانصدق كل ماتضخه الكثير من المحطات المغرضة بشتى أنواعها والتي يختبيء وراءها أعداء الله وأعداء المجتمعات وأعداء الانسانية…الذين يكيدون لنا كيدا وبشتى وسائلهم الخبيثة وطرقهم الشيطانية القذرة..وفي مقدمتهم عدو الانسانية الأول الذي اغتصب وسلب أرضا ليست من حقه ودنس حرمة مساجدها وكنائسها ودور عبادتها واعتدي وطغى وتوسع…وكان السبب الرئيسي لتدمير عدة دول عربية..تعتبر  قلاع ورمز للصمود والتصدي٠

بقلم قولدستار أبوشجاع

%d مدونون معجبون بهذه: