ارادة اقوى من الفولاذ .. وهامة فاقت عنان السماء

ارادة اقوى من الفولاذ .. وهامة فاقت عنان السماء

في حادثة  هي الاغرب على الاطلاق داخل اسوار المعتقلات الاسرائيلية المحكمة التأمين واشد السجون حراسة في الاراضي المحتلة..  

ويُوصف ايضاً السجن في إسرائيل بأنه “سجن الخزنة” بسبب إحكام الإجراءات فيه، لمنع أي محاولة فرار منه.  يستطيع 6 شباب فلسطينيين الهرب منه وكانوا قد اعتقلوا في معتقل ( سجن جلبوع ) وحكم عليهم بالسجن المؤبد مدى الحياة .. وان الاسرى كانوا داخل زنزانة واحدة ..

كانت بعزيمتهم واصرارهم على رؤية النور من تحت صخور المعتقلات الاسرائيلة وكسر قيود الظلم نحت الشباب صخور لا تنحتها اليات ومعدات نحتتها معلقة صغيرة .. الفرق بين ملعقة الشباب المناضل و ملعقة الفاسقين هي ملعقة تنحت الصخور اما ملعقتهم تملأ البطون فقط .. 

الحادثة جعلت  ادارة السجن في صدمة كبيرة غير مسبوقة .. وسيحدث هزة شديدة للمنظومة الأمنية الصهيونية وشكل صفعة قوية لجيش الاحتلال.. 

استمر الحفر لعدة شهور دون كلل او ملل لا استطيع وصف اصرارهم وعزيمتهم .. اما فرحتهم في رؤية النور لايستطيع قلم اي كاتب في وصف تلك اللحظة فالكل اليوم في دهشة بين مناصر وبين مخذول .. فأصبحت اليوم ادارة السجن والقوات الاسرائيلية في خيبة امل تامة لعدم سيطرتها على ٦ من شباب ارض فلسطين الابية في عملهم البطولي الشجاع وانتصار لإرادة وعزيمة أسرانا وتحدٍ حقيقي للمنظومة الأمنية الصهيونية.. وهذه ليست المرة الأولى، في يوليو/تموز 1958 اندلعت ثورة عنيفة من السجناء في السجن، هرب 66 سجينا، وقتل 11 آخرون وحارسان، نعم انهم من كسروا قيود الصهاينة هم من قاتلوكم بحجارة حتى احترتم في امرهم .. 

افتخري بهم يامن انجبتي ابطالا ادهشوا العالم باسره .. فرحتي  بيقينهم وايمانهم واصرارهم على الخروج لا توصف رغم ان الواقع كان يقول لهم العكس .  

%d مدونون معجبون بهذه: