اتحاد واحد….مستقبل واعد

جزائر جل جلالك فينا

بيان

جزائر جل جلالك فينا

ان الامانة الوطنية المجتمعة بتاريخ 08 أكتوبر 2021 بمناسبة افتتاح الموسم  الثقافي لاتحاد الكتاب الجزائريين بمدينة سدراتة مكانا و زمانا بين مناسبتين هامتين هما :العيد العالمي للمعلم  الذي احتفينا به في الخامس من أكتوبر , و المولد النبوي الشريف الذي ستهل علينا أنواره في الثاني عشر من شهر ربيع الاول , اذ نهنئ معلمينا فاننا نعلن تشبثنا بمنظومة مدرسية وطنية تتكئ على العلم منهجا و على حفظ الشخصية الوطنية هدفا ,و اذ نهنئ الجزائريين و المسلمين كافة بميلاد رسولنا الاعظم , فاننا نذكر ان الإسلام كان دوما الاسمنت الذي حفظ للامة لحمتها و جعل من وحدتها الصخرة التي تتحطم عليها امواج الاعداء العاتية .

ان الامانة الوطنية و هي تعقد اجتماعا لا يسعها إلا أن تنحني ترحما واكبارا امام  ارواح كتابنا ومثقفينا الذي قضوا جراء جائحة كورونا و هم رافعين لواء الإبداع والكتابة , كما تترحم بخشوع على أرواح شهداء الحرائق التي شهدتها بلادنا من مدنيين و عسكريين و هذه الحرائق التي اتت على جزء كبير من مقدرات بلادنا الغابية و الحيوانية , و التي نعتقد جازمين انها كانت تستهدف زعزعة استقرار بلادنا و ادخالها في حالة من التضعضع  يسهل من خلالها تفكيك نسيجها الاجتماعي و كسر مؤسساتها لاجل افقادها سيادتها على ارضها و نهب ثرواتها و مقدرتها من خلال مخطط عالمي ممنهج , ان الذي يؤكد هذا حدوث الحرائق متناغمة مع العديد من السلوكات و التصريحات الخارجية التي استهدفت الجزائر في وحدتها و تاريخها و هويتها , كاشفة بذلك عن حقدها الدائم على جزائرنا بوصفها صاحبة سيادة و منارة للتحرر و عنوانا لدعم حرية الشعوب و قوة على إصرارها على تحقيق القضايا العادلة و مستمدة كل ذلك من ثورتها العظيمة التي ستظل مرجعنا و مرجع محبي الحرية و مريدها .

و عليه فان الامانة الوطنية للاتحاد الكتاب الجزائريين تجدد و تؤكد انحياز الشعب الجزائري الدائم و اللامشروط لبيان أول نوفمبر ووفائه لقيم ثورته  العظيمة و تاريخه المجيد و هويته الراسخة , واذ تؤكد هذا فانها تدين بشدة كل الاستفزازات الموجهة لشعبنا و مكونات شخصيته و روافد ثقافته و مؤسساته السيدة , على راسها مؤسسة الجيش الشعبي الوطني حامي وحدتنا و محقق سيادة بلدنا و حافظ شرف أمتنا . داعمة لكل الهيئات الوطنية و شرفاء شعبنا في الدفاع عن الجزائر و سيادتها و استقلال قرارها و حضورها في مقدمة الدول المساندة للقضايا العادلة  في العالم  على رأسها قضية فلسطين و شعبها البطل  الشهيد و الاستمرار في النضال لاجل افشال التطبيع مع الكيان الصهيوني  الغاصب و كذا قضية الشعب الصحراوي بوصفها قضية تصفية استعمار و الاسراع في تمكينه من تقرير مصيره استنادا لمبادئ وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن .

إن الأمانة الوطنية للاتحاد وهي تخاطب من خلال هذا البيان الجزائريات و الجزائريين و مؤسساتها تؤكد على اعتبار نفسها عضوا مسؤولا و منافحا عن مسعى الاستمرار في اقامة دولة جزائرية ديمقراطية و سيدة في خدمة الشعب الجزائري البطل الوحيد ,كما تؤكد و باصرار شديد على ضرورة الاسراع في اصدار قانون تجريم الاستعمار ورفع التجميد عن قانون استعمال اللغة العربية رمز شخصيتنا  و انتمائنا , و تسجل أن  لا حضارة ولا دولة تستطيع  الصمود دون ان تجعل الثقافة ديدنها و طريقها الى المستقبل .

 و في الاخير نهيب بكل الكتاب و المثقفين الجزائريين ان يعملوا على فضح الافكار الهدامة و محاولات الحركى الجدد وعملاء استعمار الأمس و خدام أجندته الخبيثة لتحطيم البلاد و تقسيمها و جر المواطنين الى فتن داخلية تخدم اطماع اعداء وطننا الذين تزعجهم قوة دولتنا وجيشنا و ثباتهما على نصرة شعبنا ,كما نذكر ان الاتحاد سيظل خادمهم و المدافع الدائم عن قضاياهم الابداعية و الاجتماعية.

 

طموحنا جزائر جديدة دعائمها: الجد و البناء و الحرية و المحبة و الولاء لقيم ثورتنا الخالدة , المجد للوطن و الخلود للشهداء , عاشت و عشنا شرفاء.

 

سدراتة في 08/10/2021

عن الأمانة الوطنية

رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين

 نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب