إنطلاق موسم الحصاد والدرس والعينة من قرية مشتة عمرون ببلدية المطارفة بولاية المسيلة

إنطلاق موسم الحصاد والدرس والعينة من قرية مشتة عمرون ببلدية المطارفة بولاية المسيلة

 إنطلقت الخميس الماضي حملة الحصاد والدرس عبر بلديات ولاية المسيلة والعينة  لهذه العملية كانت من قرية مشتة عمرون التابعة  لبلدية المطارفة الواقعة شرق ولاية المسيلة بإعتبارها قطب فلاحي بإمتياز بالمنطقة  تزخر بأراضي شاسعة الآف الهكتارات على غرار النشاطات الأخرى كتربية المواشي والأبقار والماعز  والتي كشف بها عن إنتاج وفير لهذا السنة رغم انا  تهاطل كميات الامطار جاءت متأخرة هذ العام والتي كانت قد نتج عن هذا التأخر خسائر مادية معتبرة وأرواح بشرية في الأونة الأخيرة بسبب فيضانات الأودية، حيث الجفاف أصاب المنطقة في وقت سابق مما يبدو أن تحقيق الإكتفاء الذاتي متوفر بنسبة أقل من السنوات السابقة مقارنة بهذه السنة وخاصة المناطق التي سقيت بواد القصب مثل منطقة مزرير بوخميسة والمطارفة وغير ها من المناطق المحاذية أو القريبة من الواد وفي تقرب جريدة” الوسيط المغاربي” في حديث مع الفلاحين بعدد من المناطق الذين يستبشرون خيراً ومتفألون بوفرة المحصول خاصة شاكرين الله بعد نزول الكميات المعتبرة من الأمطار خلال الأسابيع الماضية وخاصة محصول القمح الذي يأتي عادة متأخراً حسب المناخ الذي تشهده منطقة الحضنة وهناك مؤشرات تسمح لبعض الفلاحين ذات المنتوج الوافر دفع الحبوب إلى التعاونية الفلاحية  بولاية المسيلة الذي تستقطب كميات معتبرة من القمح والشعير هذا ما يرجح بأن تكون الولاية ذات قطب هام  في تصدير مادتي القمح والشعير إلى ولايات أخرى مجاورة وخاصة الأعلاف و مادة التبن التي تعتبر من اجودها في ولاية المسيلة، الإ انه يعاب على منطقة الحضنة ضعف في  توفر ماكنات الحصاد ونزوح أصحابها إلى ولايات أخرى هذا ما يدفع الإستياء والخوف يسكن بعض الفلاحين لخسارة محصولهم لكن هذا ما يدفع الرأي الشائع إلى بناء حاميات وسدود منيعة لكميات الإمطار التي تذهب نسبة كبيرة منها عبر الوديان والاراضي البور وعدم إستغلالها الأمثل، حيث اغلب الفلاحين يراهن على أن بناء السدود  وإستغلالها العقلاني هوزيادة في الإنتاج المحلي بأضعاف يليها منتوجات أخرى على غرار القمح والشعير حلم كل سكان الولاية أن تكون الفلاحة هي سلاحهم لتغطية العجز الحاصل ونقص إنتاج بعضها،  ضف إلى ذالك إستقطاب عدد كبير إلى هذه المهنة الموروث آب عن جد والتي عزف عنها  الكثير من شباب المنطقة، ولهذا بناء السدود فرصة أخرى لزيادة الإنتاج عبر تراب الولاية هكذا يراهن فلاحو  الولاية وما جاورها وهوالشئ الذي عزز الإنتاج الفلاحي في عدة ولايات من الوطن لإمتلاكها سدود مستغلة في عملية السقي.

                           المسيلة :محمد بوسعدية 

%d مدونون معجبون بهذه: