إقصاءات بالجملة لعدة أسماء لها وزنها في الساحة السياسية

إقصاءات بالجملة لعدة أسماء لها وزنها في الساحة السياسية

قامت اللجنة الوطنية المستقلة لتنظيم الإنتخابات مندوبية ولاية سطيف بإخطار رئيس بلدية عين أزال السابق عمر بورغدة مهندس القائمة الحرة “التيار الوطني  الحر “برفض ملف ترشحه لمنصب مبنى زيغود يوسف من طرف اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات وذلك لتورطه في ملفات فساد كثيرة ووضعه تحت الرقابة القضائية للمرة الثالثة في أقل من شهرين ثم توقيفه من طرف والي الولاية .الإقصاء طال  أيضا المترشح قبال كمال أمين خزينة بلدية صالح باي وأحد رجال المال بعين أزال ” حديد محمد ” لعلاقته بأصحاب المال المشبوه.وفي سياق ذي صلة قامت مصالح المندوبية الولائية لسلطة الانتخابات بولاية سطيف  بإقصاء عضو المكتب السياسي”فرحات أرغيب ” من الترشح للتشريعيات القادمة بحجة العلاقات المشبوهة والوساطة لرجال الأعمال محليا ووطنيا ،وكذا خروج رئيس بلدية العلمة طارق حشاني  من السباق دون تسريب أية معلومات عن فحواها بالاضافة الى تغلغل المتجولين السياسيين بقوة في قائمة الأفلان بالولاية ، إقصاء له أكثر من دلالة على مدى تغييب معايير النضال والإنضباط والنزاهة ونظافة اليد، وتجذر المحسوبية والجهوية والتوريث في اختيار المترشحين ،وما كان يرافع عنه الأمين العام للأفلان أبو الفضل بعجي الذي أقصي هو الآخر من سباق التشريعيات بسبب عدم حيازته لوثيقة الخدمة الوطنية خلال خرجته عبر التلفزيون الحكومي في محاولة يائسة  لتبييض صورته وإنقاذ  ما يمكن إنقاذه ، وبلغة الواثق من نفسه أنه يتحدى أي كان أن يثبت بأن الآفلان رشح في قوائمه شخصيات لها صلة بالمال الفاسد.في انتظار ما ستسفر عليه عملية الطعون لدى المحكمة الإدارية تبقى أنظار المترشحين وأنصارهم  مشدودة .

سطيف : كمال بوشباك

%d مدونون معجبون بهذه: