إعدامات بحق الاسرى الفلسطينيين بطرق خبيثة

جريدة الوسيط المغاربي

كثيرة هي الانتهاكات التي تتم بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني من قبل المخابرات الإسرائيلية وإدارة سجونها العنصرية واللاانسانية فاثناء جلوسي بالنزهة { الفورة} وكنت بخلوة مع نفسي انظر الى الاسرى زملائي بالقيد فجاب خاطري سؤال عن الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون الامرين داخل سجون الاحتلال الصهيوني فكان لزاما علي تسليط الضوء عبر تحقيق صحفي عن الانتهاكات الأخطر من بين الانتهاكات الكثيرة والتي لا تعد ولا تحصى تتم بحق الاسرى الفلسطينين فقط لانهم فلسطينيين الا وهو الإهمال الطبي المتعمد والتجارب الطبية بالرغم من قسم الأطباء فور تخرجهم بعلاج كل مريض دون النظر الى عرقه او لونه او دينه وان كان صديق ام عدو ولكن ما نشهده بسجون الاحتلال الإسرائيلي منافي لهذا القسم ومنافي لجميع الأعراف والقوانين والمواثيق الدوليه والانسانيه وذلك بسبب اننا نحب تراب فلسطين وطننا الغالي ع قلوبنا المحتل من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي .

فقصدنا عرض هذا التحقيق عليكم والذي حصلنا عليه من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي عبر التحدث مع عشرة اسرى فلسطينين خاضوا تجربه الإهمال الطبي والتجارب الطبيه ويعانون الامرين مر الاسر ومر المرض ّوهم في تفاوت من امراضهم واعمارهم واحكامهم والسنوات التي قضوها وما زالوا يقضونها في قلاع الاسر حتى يومنا هذا واختصر تحقيقنا على الكتابه بسبب عدم وجود الإمكانيات اللازمة لبثه عليكم صوت وصورة لأننا حصلنا عليه من داخل سجون الاحتلال كما اسلفنا وأيضا بسبب منع الصحافه من الالتقاء والتحدث مع الاسرى الفلسطينين وقد تم هذا التحقيق في سجن ريمون المركزي في قسم رقم 3 والذي يقطنه 90 اسيرا فلسطينيا والسجن يتكون من 7 اقسام ولم نستطيع التواصل مع باقي الأقسام حرصا منا على عدم كشف الامر من قبل إدارة السجن فهو امر ممنوع منعا باتا وكما نحيطكم علما ان هذا التحقيق تم مع 10 اسرى من اصل 90 اسيرا  ونحن على دراية تامة ان باقي الأقسام بالسجن يوجد بها الكثير الكثير من الأسرى المرضى وبحالات مستعصية ولا تجد العلاج والترياق المناسب لحالاتها المرضية كما هي باقي السجون الاسرائيليه ومعاناة الأسرى الفلسطينين بها بسبب الإهمال الطبي والتجارب الطبية ولكن كما أسلفنا حرصا منا لعدم معرفة إدارة السجن بما نفعل اكتفينا على اجراء التحقيق على قسم واحد بسجن واحد وناهيك أيضا عن الأسرى الذين لا يعلمون ان كانوا يعانون من مرض أم لا بسبب عدم اجراء الفحص الدوري الذي كان من المفروض ان يتم قبل ستة اشهر حتى انه اخبرنا بعض الأسرى بعدم اجراء الفحص الدوري لهم منذ اعتقالهم والذي مر عليه على ما يزيد على العقد من الزمان في قلاع الأسر وناهيك أيضا عن التجارب الطبية التي تتم بحق الأسرى الفلسطينين بإعطائهم أدوية مخالفة لمرضهم وإجراء عمليات جراحية خاطئة أو فاشلة وسوف نتطرق لها عبر التحقيق الصحفي هذا والآن دعونا نقرأ شهادات الأسرى المرضى وهذه اول شهادة لأسير يعاني الأمرين منذ واحد وثلاثون عاما داخل سجون الاحتلال فلنقرأ ما يقول ….

انا الأسير محمود سالم سليمان أبو خرابيش ومحكوم بحكم المؤبد مدى الحياة منذ واحد وثلاثون عاما وكنت أخدم قبل الاعتقال بمدينه اريحا مخيم عين السلطان وأما الأمراض التي أعاني منها فهي كثيرة مثل القلب والضغط ودهون بالدم مع كولسترول عالي والمرارة ونقص في عمل الكبد وتلف بالكلية اليسار وورم بالعين اليسرى خلف الشبكة وأزمة جيوب .

لقد بدأت المعاناة بالعلاج مع إدارة السجن منذ العام ١٩٩٦ حيث كنت مصاب بتلوث بالدم وبعد معاناة مع عيادة السجن تم صرف ستة عشر نوع دواء لي مما أدى إلى قصور بالقلب وباقي الأمراض التي ذكرتها جاءت بعد القصور بالقلب وأيضا بسبب تجربة أنواع كثيرة من الأدوية وعندما طلبت أسماء هذه الأدوية رفضوا إعطاءي أسماءها ودامت هذه المعاناة والتجارب الطبية على شخصي من عام ١٩٩٦ حتى عام ١٩٩٩ عندما أصابتني جلطة قلبية بالبطين الأيسر أوقفوا جميع هذه الأدوية وبدات بين الفترة والأخرى اذهب للمستشفى لإجراء الفحوصات ولا زالت معاناتي من الإهمال الطبي والتجارب الطبية مستمرة حتى وقتنا الحالي مع اكتشاف مرض جديد كل فترة زمنية وازدياد في سوء حالتي الصحية وقد أخرجت ملفي الطبي بعد معاناة مع إدارة السجن حتى وافقت هذه الإدارة النازية إلى هيئة شؤون الأسرى والمحررين واطمأن قلبي على وعد منهم لادخال أطباء من الخارج وها نحن في عام ٢٠٢١ وما زلت انتظر وإدارة السجن ما زالت تمنع ذلك بحجج أمنية على حد تعبيرها .

وهذه ثاني شهادة اسير فلسطيني من بين العشر اسرى المرضى الذين يعانون من الإهمال الطبي المتعمد والتجارب الطبية من قبل إدارة السجون الصهيونية واللا إنسانية .

انا الأسير باسم محمود أبو ظاهر محكوم عشر سنوات ومعتقل منذ اربع سنوات وكنت اسكن قبل الاعتقال في مدينة غزة بخانيونس أعاني من مرض اكاليزيا (ضيق في أسفل المريء مع التهاب مزمن ) وكنت مصاب بهذا المرض قبل الاعتقال بدأت معاناتي مع الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن وعياداتها اللإنسانية منذ بداية الاعتقال حيث تواجدي بسجن عسقلان واختصر العلاج رغم إبلاغهم بالمرض على مسكن الأم لا علاقة له بدواء مرضي وبسبب هذه المسكرات زاد الالتهاب عندي مما أدى إلى تقيؤ الدم باستمرار وصعوبة ببلع الطعام واستمر ذلك حتى وصولي إلى سجن ريمون وفور وصولي إلى سجن ريمون طالبت بالعلاج من الطبيب المتواجد بالسجن الا ان إدارة السجن لم تتجاوب معي وبسبب الإهمال الطبي لحالتي المرضية بدأت تظهر علي أعراض مثل فقدان الشهية ونقص ملحوظ بالوزن ومن بعد التكرار بطلب العلاج من إدارة السجن والتي دامت لخمسة شهور تم الموافقة على تحويلي إلى مستشفى سوروكا وفي المستشفى تم عمل فحوصات وتحاليل كشف المرض رغم إخبارهم بمرضي أعادوني إلى السجن مع موعد آخر ولم يخبروني متى سيكون وصرفوا لي دواء مخالف للدواء الذي كنت اتعاطاه بالخارج رغم إخبارهم بالدواء الذي ارتاح عليه وهو نكسين ٤٠  وهم أعطوني كنتر لوك ٤٠ وبعد ثلاثة شهور ذهبت إلى مستشفى سوروكا

ذهبت الى مستشفى سوروكا بناء على الموعد السابق لأجل فحصي بمنظار المعدة و اعادوني الى السجن دون اخباري بأي جديد ناهيك عن الإرهاق والمذلة التي تحصل معنا ونحن في سيارة البوسطة من قبل رجالات النحشون المسؤولون عن نقل الأسرى من سجن لآخر وبعد شهر من مقابلة الدكتور بمستشفى سوروكا طلبتني عيادة السجن وقالوا ان دكتور مستشفى سوروكا يريد التحدث معي عبر النت واخبرني انه بقي لي مرئي للمعدة وبعدها يتم اجراء عملية جراحية لي وبعد فترة من الزمان ذهبت الى عيادة السجن لأخبرهم عن سوء حالتي والتقيء المستمر لي فأخبرني انه غير مهم ….

وبعد زمن تجاوز الثلاث شهور ذهبت الى مستشفى سوروكا من اجل التصوير المرئي واخبروني عن اجراء عملية وها انا انتظر حتى وقتي الحالي لاجل اجراء العملية التي أرجو أن تنجح وليس كما يحصل مع اخواني بالاسر الذين اجروا عدة عمليات وفشلت في اخر المطاف .

وهذه شهادة اثبتت الإهمال الطبي والتجارب الطبية رغم صغر سن الأسير المريض الذي لا يتجاوز الخمسة وعشرون عاما وذلك بسبب حكمه الخفيف والذي لا يستحق إجراء عملية حسب وجهة نظر إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وهذه تحدث مع الكثير من الاسرى الفلسطينيين أصحاب الاحكام الخفيفة .

انا الأسير منتصر مصباح أبو عليا موقوف وهذا الاعتقال الثاني بعد قضاء اربع سنوات بسجون الاحتلال الإسرائيلي وانا من مدينة رام الله المغير وكنت اعاني اثناء الاعتقال الأول من آلام بالمعدة وضيق بالتنفس ولم توافق إدارة السجن على علاجي بحجة حكمي الخفيف وكل ما كنت اذهب اليهم يقولوا عندما تخرج من السجن تتعالج واختصر وقت اعتقالي على اعطائي مسكنات الام وفور تحرري من الأسر ذهبت لمستشفى رام الله وتم اجراء عملية جراحية لي واعطائي ادوية وعندما تم اعتقالي في هذا الاعتقال تم تغيير الادوية ومن وقت اعتقالي وحتى هذا الوقت وانا اعاني من هذه الادوية الغير مناسبة لحالتي المرضية وكل ما اخبرهم بالامر يعطوني ادوية مخالفة لما كنت اتعاطاه بالخارج وها انا في حالة صحية متردية بسبب الدواء الغير ثابت لحالتي ولم يكفيهم عدم معالجتي بالاعتقال الأول حتى وصلت حالتي الى إجراء عملية جراحية وأيضا بالاعتقال الثاني أدوية مخالفة لعلاجي فالله وحده الذي يعلم الى اين ستصل صحتي بسبب التجارب الطبية وعدم العلاج الذي تمارسه عيادة السجن وإدارتها النازية المجرمة .

وهذه شهادة اسير اخر مريض ويبلغ من العمر ٥٧ عاما انا الأسير جهاد الياس الجعبري موقوف وتم اعتقالي في ١٩/١/٢٠١٨ وانا من مدينة الخليل البلدة القديمة ومريض بجلطات دماغية وسكري وضغط وقد اصابتني ٣ جلطات دماغية في مدينة القدس قبل الاعتقال وعندما تم اعتقالي وانا في سجن عوفر اصابتني الجلطة الرابعة ولكنها كانت الأقوى من الجلطات التي سبقتها بسبب الوضع النفسي وخروجي من التحقيق وكنت قد اخبرتهم سابقا عن مرضي وعن لزوم اجراء صورة طبقية كل ٦ شهور ولكن دون جدوى ومكثت في سجن عوفر أربعة شهور على نفس الحال ومن ثم تم نقلي الى سجن ريمون بعد إصابتي بالجلطة الرابعة فاخبرت العيادة بمرضي واخبرتهم بالصورة الطبقية ولكن اذن من طين واذن من عجين ولذلك اخبرت التنظيم عن حالتي الصحية وبعد صراع دام شهر ونصف مع إدارة السجن تم نقلي الى سجن عسقلان وذلك بسبب قرب السجن من مستشفى برزلاي الإسرائيلية ومكثت في سجن عسقلان ما يقارب الأربعة شهور ولم يتم نقلي للمشفى لاجل الصورة الطبقية فشعرت بالإحباط لعدم ذهابي للمشفى وطلبت العودة الى سجن ريمون بسبب الوضع في سجن عسقلان المتردي حيث يوجد حشرات وقوارض ولا يوجد ادنى مقومات الصحة العامة ويوجد رطوبة عالية تؤثر على وضعي الصحي فتم نقلي الى سجن ريمون وها انا حتى وقتي الحالي لم يتم اجراء الصورة الطبقية المقرر اجراءها كل سته شهور واقتصر علاجي على الانسولين مرتين باليوم .

لا يكفي على إدارة السجن عدم علاج الأسير الفلسطيني والتجارب الطبية التي تجريها على الأسير دون علمه وانما أيضا تبحث عن أي خبر لكسر معنوياته فلنقرأ ماذا أخبرت الأسير جعافرة .

انا الأسير احمد عطية ابراهيم جعافرة محكوم مؤبدين ومعتقل منذ ١٤/٦/٢٠٠٤ آب لثمان أبناء وعمري واحد وخمسون عاما وأسكن في مدينة بيت لحم منطقة السواحرة ومريض بالقلب ودسكات بظهري وهذه الأمراض أصابتني وانا معتقل لدى الاحتلال الإسرائيلي فمنذ اعتقالي إلى هذه اللحظة وأنا أعاني من الأمراض دون مبالاة من قبل إدارة السجن رغم إلحاحي المتكرر على علاجي وخصوصا الديسكات التي بظهري لأنها لا تدعني أنام جيدا من شدة الآلام وبعد معاناة دامت ثماني سنوات أعطوني إبرة زيت رغم معرفتي بخطورتها ولكنني كنت افكر بزوال الآلام أكثر من أي شيء آخر ولكنها لم تساعدني باي شيء فعدت إلى الالحاح على عيادة السجن لأجل اجراء عملية فأخبرني الطبيب بسجن ريمون المركزي انهم لم يجروا عملية جراحية كما عمليتي منذ عام ١٩٧٠ وإذا لم اجلس على كرسي متحرك لن أنال اجراء عملية وبسبب شدة الألم الذي جعلني أتناسى مرض القلب رغم خطورة هذا المرض فإلى هذه اللحظة لم اجلس على كرسي  متحرك لأنال العلاج من قبل عيادة السجن اللاانسانيه وأيضا رفضها لادخال أطباء من الخارج فمن شدة الألم بدأت أتمنى جلوسي على الكرسي المتحرك لإجراء العملية والشفاء من هذا المرض .

وهذه شهادة اسير كرس حياته الاعتقادية بطلب أطباء من الخارج والى هذه اللحظة لم ينل ذلك بحجة الأمن الوهمي الذي تحاول إدارة السجن إقناع الأسرى به .

انا الأسير وجدي عزت محمود العثامنة محكوم ستة عشر عاما ومعتقل منذ اثني عشر عاما متزوج وأسكن قبل الاعتقال بقطاع غزة بيت حانون ومريض بالسكري من قبل الاعتقال .

بعد اعتقالي وبسبب تغير الأدوية التي دعتني اشعر انهم يقومون بتجارب طبية علي فقد أدت هذه الأدوية إلى تساقط أسناني وتفاقم وضعي الصحي إلى الأسوأ حيث بدأت بعد الاعتقال أتعاطى إبرة الانسولين مما حتم علي طلب أطباء من الخارج وخصوصا أسناني التي لا تدعني أنام الليل من شدة الألم ولا أستطيع تناول الطعام وكان الرد بكل طلب أقدمه الرفض لدواع أمنيه وحتى أني طلبت طعاما خاص لمرضى السكري فلم يوافقوا الا على القليل منه وها انا في العام الثاني عشر من الاعتقال وحالتي الصحية في سوء اكثر من قبل ولم اجد اذان صاغية لي ولا لاحد من اخ أني الأسرى المرضى واختصر علاجي على إبرة الانسولين مرتين باليوم وكل هذا بسبب الإهمال الطبي والتجارب الطبية التي تتم أمام اعيننا والعالم يقف وقفة المتفرج على هذه الانتهاكات الأخطر من بين الكثير من الانتهاكات التي تتم بحق الأسرى الفلسطينيين والشعب الفلسطيني وفي آخر المطاف يقال عنا أننا نحن الإرهاب …..!

وهذه شهادة اسير عانى من الإهمال الطبي وفيها بعد تجارب طبية ليس على صعيد الأدوية فقط وإنما على صعيد العمليات الجراحية الفاشلة ولكي تثبت إدارة السجن أنها ترفض علاج الأسير الفلسطيني فلنقرأ ماذا يقول الأسير حاتم القواسمة .

انا الأسير المريض حاتم صادق منتصر القواسمة محكوم مؤبد وثلاثون عاما ومعتقل منذ سبعة عشر عاما ومكان سكني الخليل ومرضي من اثر إصابة في احداث النفق عام ١٩٩٦ حيث تم اعتقالي بتاريخ ٢٧/١/٢٠٠٣ وفور اعتقالي أخبرت إدارة السجن وعياداتها عن الإصابة التي أعاني منها وكان من اثارها استئصال المعدة واستئصال ٢٥ سنتمتر من الأمعاء ونتج عن ذلك ضرر بعمل الكلى وكنت على علم بذلك قبل الاعتقال ولكن منذ اعتقالي وانا أعاني من الأم شديدة ولم يتم فحصي ورعايتي الطبية كما يجب من قبل إدارة السجن وعياداتها حيث اختصر العلاج على مسكنات الأم مخالفة للأدوية التي كنت أتناولها بالخارج وتدهورت حالتي الصحية بعد قضائي خمس سنوات من الاعتقال وقاموا بإجراء اول عمليه لي ولم تنجح كما يجب على حد تعبيرهم دون معرفة الأسباب وبقيت المعاناة كما كانت قبل اجراء العملية دون أي تقدم بصحتي وبعد ٧ سنوات من المطالبة بعلاج كامل للتخلص من المعاناة والالام التي كانت نتيجتها الإصابة بأحداث النقب قاموا بعد اجراء فحوصات بإجراء عملية ثانية ولكن لم تنجح هي أيضا وبعد فترة من الزمن وأثناء ذهابي إلى المستشفى وعودتي منها ببوسطة لا تميز بين اسير مريض وأسير غير مريض والتي تزيد من الآلام والإرهاق وضيق النفس قاموا بإجراء عملية ثالثة وأيضا هي لم تنجح وعاد وضعي الصحي إلى ما كان عليه قبل اجراء العمليات الجراحية الثلاث وكأن الذي كان يحصل معي هو تجارب طبية لطلبة طب متخرجين حديثا ولأجل عدم استغلالنا قمنا بطلب أطباء من خارج السجن ويحملون الهوية الفلسطينية ولكن كان الرد علينا ممنوع امنيا فنحن نناشد العالم اجمع النظر إلى قضية الأسرى الفلسطينين بشكل أوضح وخصوصا الأسرى المرضى وأيضا نناشد الشعب الفلسطيني والعربي بحراك جماهيري نصرة بالأسرى واثارة الرأي العام على هذه الانتهاكات الخطيرة التي تمس الأسرى وخصوصا الأسرى المرضى داخل السجون الإسرائيلية العنصري واللاإنساني

وهذه شهادة اسير فلسطيني يعاني من أمراض لا يوجد لها علاج في مستشفيات إسرائيل الاحلالية على حد تعبير إدارة السجن سوى مسكنات الآلام وصاحب الحظ العظيم من تنجح له عملية جراحية في سجون الاحتلال الإسرائيلية .

انا الأسير بلال خالد سلمان محكوم ثلاثون عاما ومعتقل منذ سبعة عشر عاما من سكان طولكرم أصبت أثناء الانتفاضة الثانية عام ٢٠٠٠ في قدمي وبعد اعتقالي أصبت بديك بظهري وقرحة بالمعدة كانت معاناتي منذ بداية الاعتقال حيث كنت لا أستطيع التحرك بسبب إصابتي التي تعيق حركتي وأما مرضي بالقرحة فكان نتيجة قمع من قبل إدارة السجن بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان عام ٢٠٠٣ وتم استخدام غاز الفلفل ومسيل الدموع حين ذاك وأما الديك فلا اعلم سببه ولكن حسب توقعي سبب الإصابة بقدمي التي تعيق حركتي حتى وقتنا الحالي وأيضا النوم على فرشات غير صحية وأسرة مخصصة للأسرى الفلسطينين فقط ومن شدة الآلام وذهابي المتكرر إلى عيادة السجن صرفوا لي دوائي الأسبوعي وكانوا بين الوقت والآخر يغيروا هذا الدواء وكأنه يتم تجارب طبية على ولا أستطيع التنازل عن هذا الدواء بسبب شدة الآلام وفي هذا الوقت أتناول دوائي يدعى ثدين وحسب استشارتي لطبيب فلسطيني قال كثرة تعاطي هذا الدواء يؤدي إلى عقم فلا تتناوله ولكن من شده الآلام ورفض إدارة السجن وعياداتها استبداله بدواء اخر جعلتني أفضل العقم على الآلام وها انا حتى هذا الوقت أتناوله وأعاني من الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن ومخابراتها التي تسعى إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين .

وهذه شهادة اسير فلسطيني وضعت حياته في كفة ومباراة كأس العالم في كفة أخرى ففضلت إدارة السجن وعياداتها المباراة على حياة إنسان يعاني من انسداد بشرايين القلب فلنقرأ ماذا يقول .

انا الأسير إبراهيم محمد سعيد غنيمات محكوم مؤبد وعشرون عاما وعمري ٤٢ عاما متزوج وأب لأربعة أبناء واسكن في صورية قضاء الخليل تاريخ اعتقالي ٢٧/١٢/٢٠١٠ .

في تاريخ ٢٠/٦/٢٠١٨ والذي كان يوافق ثالث أيام عيد الفطر السعيد في الساعة الثامنة مساء شعرت بألم شديد في صدري ويدي اليسرى حتى توقفت عن الحركة بشكل كامل فتم نقلي إلى عيادة سجن ريمون حيث مكان تواجدي بعد معاناة حتى جاءت إدارة السجن لأخذي للعيادة وفي العيادة لم يتعاملوا معي كمريض ولم يقدموا لي أي علاج أو فحص بدعوى انه لا يوجد عندي أي مرض وان ما يحصل معي شد عضل من ممارسة الرياضة وأعادوني إلى القسم الذي كنت فيه وبدات صحتي تسوء اكثر من قبل والألم يزداد ولم تبالي إدارة السجن بسبب متابعتها لمباريات كاس العالم لكرة القدم وبقيت أعاني طوال الليل من شدة الآلام وفي الصباح أخبرت التنظيم عن سوء حالتي الصحية واني لا أستطيع التحمل اكثر فقام احد الأخوة بموافقتي إلى العيادة التي تقع داخل السجن وشرح لهم وضعي الصحي ولكنهم اكدوا انه لا يوجد عندي أي شيء غير أني أعاني من شد عضل وانهرسيزول بوقت قريب وبعد يومين من الألم المتزايد وبالتحديد في تاريخ ٢٢/٦/٢٠١٨ كان لدي زيارة لاهلي فأبلغت التنظيم انني لا أستطيع زيارة اهلي بسبب شدة الألم والحديث معهم بهذا الوضع الماساوي فأخذوني إلى العيادة لكي يعطوني أي مسكن للألم من اجل الزيارة وكان المناوبون من الأطباء قد تغيروا فأبلغني الموجودين انه يجب نقلي إلى المستشفى المتواجد في بئر السبع (سوروكا) لان وضعي الصحي خطير وقاموا بحقني ببعض الإبر بجسمي ونقلوني وانا مقيد اليدين والأرجل بسيارة البوسطة سيئة السمعة وبطيئة الحركة والتي تقف عند كل سجن ما يقارب الساعة وتتكون من باص كبير بداخله أقفاص صغيرة نوضع بها ونجلس على كرسي من حديد ولا شيء غير الحديد ولا نستطيع التنفس من كثرة الأسرى الذي يتجاوز عددهم الأربعين أسيرا ناهيك أيضا عن الإرهاق والتعب ونحن في طريقنا للمستشفى .

تذكرت اهلي الذين ينتظرون على بوابة السجن كيف يكون شعورهم عند سماعهم بخبر نقلي للمستشفى ولكن أجبرت نفسي على الخروج من هكذا تفكير وإذ بي اصل إلى المستشفى فأجرى الأطباء في مستشفى سوروكا لي بعض الفحوصات وهناك كانت الصدمة بام عينها لان الطبيب اخبرني بان ثلاث شرايين توقفت عن العمل وان عضلات القلب من الجانب الأيمن يعانين من ضعف ولو تأخرت قليلا لفارقت الحياة ولو أني اتيت ببداية شعوري بالألم لما وصلت الأمور إلى هذه الدرجة وادخلوني إلى غرفة العمليات مقيد اليدين والأرجل وأجروا لي عملية جراحية لمدة ٣ ساعات ثم ادخلوني إلى غرفة أخرى بعد انتهاء العملية وبقيت تحت المراقبة لمدة سبعة أيام ولم يكن معي احد سوى السجان التابع لإدارة السجن ومن ثم أخرجوني من المستشفى ولم يعيدوني إلى السجن الذي كنت به بالرغم من ان كل مقتنياتي بذلك السجن ( سجن ريمون) وذلك بحجة ان سجن عسقلان اقرب إلى المستشفى بحالة حدوث أي طارئ فرفضت الدخول إلى سجن عسقلان وبقيت بالعزل لمدة ١٤يوما حتى أجبروني عن التنازل عن ملفي الطبي فقط في هذه الحالة يعيدوني إلى سجن ريمون الذي كنت به وأيضا أي شيء يحدث معي هو على مسؤوليتي الشخصية بسبب وضعي الصحي وافقت بالرغم من معاقبتي بغرامة مالية قيمتها ٤٠٠ شيقلوعدم زيارة اهلي لمدة شهرين فعدت إلى سجن ريمون وكانوا كل يوم يأخذوني إلى العيادة من شدة الألم ولا يقدموا لي سوى المسكرات الخفيفة مثل الاكامول وبعد سبعة عشر يوما نقلوني إلى سجن ايشل بحجة انه قريب من المستشفى ومكثت فيه أربعة عشر يوما ومن ثم إلى سجن جلبوع الذي يقع بالشمال وكل هذه النقليات وانا خارج من عملية جراحية وأعاني من الم شديد حتى وصل بي الأمر للتخلي عن أغراضي الشخصية بسبب ثقلها وبعد سبعون يوما من التنقلات التعسفية أعادوني إلى سجن ريمون وبقيت المعاناه موجودة بسبب الإهمال الطبي وألم بالقلب حتى انها بدأت تظهر علامات في جفني ولم اعلم سببها ولم يخبرني الطبيب عنها شيئا إذا صح النداء عليه بالطبيب وها انا انتظر الموت باي لحظه كما استشهد المئات من الأسرى على هذه الحال .

بعد كل هذه الشهادات من الأسرى الفلسطينين والتي لا تقل أهمية عن الشهادة الأخيرة التي سوف نقراها عزيزي القارئ ولكن ما يميز هذه الشهادة عن أخواتها أنها تنطبق بالمصادفة مع عنوان هذا التحقيق وتدرك تماما ان ما هو مكتوب في هذا التحقيق ليس إعلانا بل هو حقيقة تمارس على ارض الواقع في سجون الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينين العزل الذين لا يعرفون ماذا يفعلون وكل ما يهمهم هو إزالة الآلام الشديدة التي لا تدعهم ينامون ويأكلون ويشربون جيدا .

انا الأسير عبد الرحمن يوسف مقداد متزوج وأب لاولاد ومحكوم بحكم الواحد وعشرون مؤبدا وخمسة عشر سنة وتاريخ اعتقالي في ٦/٣/٢٠٠٤ من مدينة غزة واسكن في مدينة بيت لحم .

بدأت المعاناة مع المرض منذ اللحظة  الأولى من الاعتقال حيث تعرضت كما الكثير من المعتقلين لسادية جنود الاحتلال الصهيوني والتي نتج عنها فقدان ٣٠٪؜  من السمع بالأذن اليسرى توجهت لما يسمى عيادة السجن وكانت نتيجة الفحص انه لا يوجد عندي شيء معين وصرف لي الطبيب بعض المسكنات وبعض معاناة قرر الطبيب إرسالي لمختص ولكنني انتظرت لمدة ٦ شهور حتى أرسلوني إلى مختص الذي طلب مني اجراء فحص استغرق حوالي أربعة اشهر أخرى حتى أرسلوني للفحص ثم لازمني ٦ شهور جديدة حتى أعادوني للطبيب المختص مع الفحوصات .

عام ونصف العام من المعاناة والانتظار وفي النهاية كان رد الطبيب سبب ضعف السمع غير واضح فتوقفت عن مراجعة الطبيب لقناعتي انه لا علاج لديهم .

وفي أواخر عام ٢٠١٨ حضر للقسم ضابط من إدارة السجن ومعه مجموعة أوراق وطلب مني توقيعها وهي أوراق للمحكمة حيث ان احد أبناء القتلى اليهود الذين قتلوا بالعملية رفع قضية تعويض ضدي قيمتها ٤٠ مليون شيقل كما حدث مع الكثير من الأسرى الذين قتلوا يهودا فرفضت التوقيع فتمتم بصوت منخفض قائلا ( سيأتي يوما تكون فيه على كرسي مدولب كهربائي أي كرسي للمقعدين ) معتقدا أني لا افهم اللغة العبرية وحين استفسرت عن ما قاله تفاجئ وعرف انني فهمته فقال قلت سياتي يوم يكون فيه كلام بيننا ثم ذهب ولم أعير للموضوع أي اهتمام ولكن ما حدث فيما بعد اثار الشك داخلي حيث انه بعد شهرين كنت جالسا استمع للراديو شعرت بضربات قلبي تتسارع بشكل كبير وغير منظم فأخبروا الشباب الذين معي بالغرفة السجان المناوب ليطلب الخوفيش أي الممرض وبعد حوالي نصف ساعة نقلت إلى العيادة وقاموا بوضع جهاز تخطيط القلب فكانت نبضات القلب ١٧٤ بالدقيقة وغير منتظم بالبداية كان لدى الطبيب رأي لإحضار مروحية ونقلي عالفور للمستشفى ولكن لا اعرف سبب ترددهم ومماطلتهم فقد استمروا بإعطائي أدوية مختلفة ولكن دون تجاوب من القلب وبعد مرور حوالي النصف ساعة أو اكثر حضرت سيارة اسعاف لنقلي إلى المستشفى ولكن إدارة السجن طلبوا منهم محاولة تقديم المساعدة دون نقلي للمستشفى وفعلا حاول الطاقم بأكثر من نوع دواء وبخمس جرعات حقن بالدم عن طريق الوريد ولكن دون استجابة وهذا استغرق حوالي ٤٠ دقيقة حتى اخبر طاقم الإسعاف طبيب السجن انهم لا يستطيعون الانتظار اكثر وأنهم غير مسؤولون عن حياتي ان حدث لي شيء ويجب نقلي على الفور للمستشفى 

وافقت الإدارة على نقلي وفعلا بدأت عملية النقل التي استغرقت وقت هي الأخرى حتى أننا توقفنا عند بابا العيادة الخارجي ربع ساعة ليحضروا المفتاح مع العلم ان أبواب السجن كهربائية وفي السيارة انتظرنا حتى جهزوا المرافقة التي تزيد عن عشرة سجانين مدججين بالسلاح وفي نهاية المطاف غادرنا السجن بعد أكثر من ثلاث ساعات من الحادثة وفي الطريق سأل السائق المسعف الموجود بجانبه هل اسرع واستخدم صفارة الإنذار فاجابه المسعف بالنفي وسارت السيارة بسرعة لا تتجاوز الثمانين كيلو بالساعة ودون سفارة انذار .

بقيت في المستشفى ليلة كاملة وعلى نفس الحالة وفي صباح اليوم التالي اخبرني الطبيب انه لا يوجد أي تفسير علمي لهذه الحالة وأنهم لا يستطيعون فعل شيء لي وكتب لي دواء قد يساعد في تهدئة القلب وفي اليوم التالي خرجت من المستشفى عائدا للسجن على الرغم من ان نبضات قلبي ما تزال بين ١٥٠ -١٧٠ ضربة بالدقيقة .

بقيت على هذه الحالة ليومين حتى استقرت حالتي ولكن إدارة السجن لم تعطيني دواء وحين راجعتهم اخبروني انه ليس لي أي دواء والطبيب لن يكتب لي شيء من المستشفى ولكن بعد جدال احضروا وقالوا انه خطأ غير مقصود كنت اشعر من البداية انه هناك مماطلة بكل شيء ويشترك فيها الجميع الامر الذي جعلني اشك بان الامر ليس عفويا استقرت حالة القلب قليلا ولكنه اصبح يضطرب عند أي مجهود بسيط ولكن بعد حوالي شهر ظهرت مشكلة جديدة فقد أصبحت اشعر حين اخلد للنوم برجفة في كل عضلات جسمي واعصاب القدمين بالإضافة الى توتر شديد حتى انني اعجز عن النوم أحيانا من شدة الاهتزاز والتوتر وحين اخبرت الطبيب كتب لي على مهدئات للاعصاب ولكن دون أي فائدة تذكر واستمرت هذه الرجفة مدة طويلة ودون توقف حتى صارت تعيب كامل جسمي فعدت وراجعت الطبيب وكان جوابه لا يوجد تفسير للامر فاصررت على ارسالي لمختص أعصاب وفعلا تم تسجيلي ولكن علي الانتظار سته اشهر حتى التقي بالطبيب وهذه مماطلة معروفة فصرت افكر بالجملة التي قالها الضابط حين رفضت التوقيع على أوراق التعويضات وصرت اربط الأمور ببعضها لا استطيع القول انهم حاولوا او يحاولوا قتلي فانا لا املك دليل ولكن طريقة المماطلة والامراض التي اصابتني دون سبب وجيه وليس له تفسير علمي حسب قولهم جعلني اضع هذه الاحتمالية امام عيني خاصة ان هذه الأمور ليست غريبة عليهم وبالإضافة الى انني رياضي ولا ادخن ولم اعاني من أي امراض بالسابق .

هذه هي الشهادات العشر لأسرى فلسطينين يقبعون في غياهب السجون الاسرائيلية دون علاج وإهمال طبي متعمد وأيضا تجارب طبية فهذا ما يحصل مع الكثير من الاسرى الفلسطينيين الذين لا نستطيع التكلم معهم ولم نسلط الضوء عليهم فاذا نظرت الى هذه الشهادات ستجد ان إدارة السجون الصهيوني وأطبائها لا يميزون بين اسير موقوف واسير محكوم وان كان كبير بالسن ام صغير او محكوم بحكم المؤبد ام سنوات المهم انه اسير فلسطيني ليتم إعدامه بطرق خبيثة .

عزيزي القارئ ها انا اضع بين يديك وصية أسرى فلسطينيين كانت تهمتهم الدفاع عن تراب فلسطين وطنهم الغالي بصدور عارية وهم اليوم بالخندق الأول من المواجهة وهم أيضا بامس الحاجة الى حراك جماهيري منصفا لقضيتهم العادلة وايصال صرختهم الى العالم اجمع على انهم أناس يحبون الحياة والسلام كما يحبون تراب وطنهم الغالي فلسطين ودعوني اتطرق في نهاية التحقيق الصحفي هذا الى الحديث عن ما يسمى مستشفى الرملة الذي صنف انه مسلخ للرجال الرجال الذين يحبون فلسطين مما يحصل معهم من عذابات والم وصرخات تخرج من القلب ونرجو ان تصل الى قلوب العالم ليتم إيقاف هذه الانتهاكات التي تتم بحق اسرانا البواسل لأننا كلنا سمعنا عن هذا المسلخ ولكن لم نراه بام اعيننا وقد حانت الفرصة لك عزيزي القارئ للربط بين شهادات الاسرى الذين تتعامل معهم إدارة السجون على أنها حالات عادية والربط أيضا في سجن الرملة الذين تتعامل معهم بالاسم فقط على انهم اسرى مرضى فكلنا سمعنا عن الأسير المقعد خالد الشويش والموقدي وغيرهم العشرات على انهم في عداد الموتى من شدة الألم والمرض الذي اصابهم بسبب الإهمال الطبي والتجارب الطبية وما زالوا يعانون حتى هذا الوقت من أمراض مستعصية ودون علاج .

فقد جاء دورك يا ابن فلسطين ويا ابن العروبة ويا ابن الملة لتقول لإسرائيل كفاكم عبثا باجساد اسرانا البواسل وفي اخر التحقيق الصحفي هذا نرجوا ان نكون قد اوصلنا رسالة الاسرى الى العالم اجمع ان ارواحهم ومعنوياتهم تعانق السماء وأجسادهم لا تجد الدواء .

بقلم الأسير : ظافر احمد برهم

سجن ريمون المركزي

%d مدونون معجبون بهذه: