إضراب الكرامة ووحدة الصوت.

إضراب الكرامة ووحدة الصوت.

لكل الذين كالوا الاتهامات والطعونات في مشهد إرباك مقصود، أو فتنة، او جهل، أو تآمر مع العدو الصهيوني نقول لهم إن الشعب الفلسطيني بكل مكان دومًا أكبر من كل قياداته كما كان يردد الخالد ياسر عرفات، فلم يقصر أي عربي حر أو عربي فلسطيني كلّ بطريقته بالتوحد في مسار دعم فلسطين، ومناهضة أو رد العدوان الفاشي على غزة، وفي رفض  اعتداءات عصابات المستوطنين في الضفة، ورفض تهجير عائلات الشيخ جراح وانتهاكات المسجد الأقصى.

ولمن راهن على تفتيت الشعب وعادا خاسئًا نقول له أن الشعب الفلسطيني يعرف طريقه، وقد فعل وأثبت ذلك في كل مواجهة وكل موقف كما فعل المناضلون في الضفة الفلسطينية في إضراب الكرامة والمواجهات كفعل مقاومة يتكامل مع غزة والداخل.

 مهما اختلفت الفصائل الفلسطينية، ومن حقها الاختلاف الداخلي، إلا أن لاختلافات الداخلية يجب ألا تكون على حساب الهدف المركزي بتاتًا.

الاختلاف والمركزي والثانوي يجب أن نفهمه  في سعي لنا حثيث لتحقيق البرنامج الوطني الشامل والشراكة الوطنية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية حيث وحدة الكيانية الجامعة للداخل والخارج وحيث وحدة القرار.

بمناسبة اعلان إضراب الكرامة في 18/5/2021 في كل فلسطين، سواء الجزء منه في فلسطين الداخل والآخر في الضفة الغربية راهن بعض المخرصين والمتخاذلين والفشلة على الفشل، فصفعهم الشعب وصفعتهم شبيبة ونساء حركة فتح في الميدان وكافة الفصائل الوطنية.

ولكم الاعتبار من اللحمة الوحدوية بالصوت والخطاب ما نتمنى-ونعمل معًا- على استمراره من كافة الفصائل ضد العدو المركزي ليس لفلسطين وإنما للأمة.

 واليكم بعضا من تصريحات قادة الفصائل الفلسطينية على إثر الإضراب لعل بها تطمئن قلوب واجفة.

·قال داوود شهاب من قيادة الجهاد الإسلامي على قناة الميادين 18/5/2012 : (هذه المعركة كرست معادلة جديدة هي “معادلة القدس”، وتحقق هدفنا عندما خرج أهلنا في غزة والضفة والقدس والشتات وباتت القدس أولوية)، مضيفا أن: (المشهد في الضفة مؤثر ويعبر عن أصالة الشعب الفلسطيني)

وقال أحمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال على قناة بي بي سي: (الإضراب الشامل الذي عم فلسطين التاريخية اليوم هو تعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني السياسية، وأيضا وحدة أهدافه ووحدة المصير المشترك.)

وقال أسامة حمدان من قيادة حماس على “بي بي سي” : (بعد هذه المواجهة وهذا المشهد سيزداد عمقا، أعني الوحدة الفلسطينية والتماسك الفلسطيني). في ختام إشارته القائلة أن: (المواجهة الراهنة رسمت لنا مسارا واضحًا. أظن أننا قادرون على العمل معا، وقادرون أن نكون وحدة واحدة ثم إطار تباينها الذي يجب أن نحترمه.)

وعن الإضراب في الداخل وفي الضفة الفلسطينية قال حمدان أن: (الإضراب الذي أعلن عنه اليوم  (18/5/2021م) وعبر عن الالتزام به كل الشعب الفلسطيني كان رسالة واضحة. نحن اليوم أقوياء أكثر من أي وقت مضى.)

وقال فوزي برهوم من ناطقي حماس على قناة أقصى: (ما يحدث اليوم في الضفة ليس جديدًا عليها وعلى مقاومتها، ونحيي شعبنا في الضفة على وقفته اليوم مع غزة الباسلة، وعهدنا مع اهلنا في الضفة انهم منخرطون في العمل المقاوم). موضحا أن: (اضراب الكرامة اليوم شكل من اشكال مقاومة المحتل.)

فيما قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول كما نقلت فضائية فلسطين: (مرة أخرى يمسك شعبنا بالمبادرة ويحاصر الإحتلال بحصاره ويجعل من هذا الإحتلال ذليل سياسات اختلقها واهما بأن بها يستطيع أن ينال من كرامة الكل الفلسطيني، وأن هذا اليوم الممتد على مساحة فلسطين التاريخية جاء متوجا بموقف واحد .) مضيفا أن: (هذا اليوم الذي حمل عنوان الإضراب الشامل ما كان إلا رسالة بأن شعبنا لن يستسلم ولن تسقط الراية، فبعد سبعة عقود من ممارسة هذا الإحتلال لكل أنواع التفرقة والتجزئة والتشتيت ومحاولات طمس هوية الأرض قبل الانسان تلك الهوية الفلسطينية التي صاغها إرث حضاري عميق، وما مارسه هذا المحتل من سياسات تمييز عنصري واستعلاء على كل القيم الإنسانية والأخلاقية، يأتي هذا اليوم ليحمل رسالات متعددة، وفي مقدمتها للإحتلال بأن الشعب الفلسطيني عصي على الشطب أو الإلغاء، وأن كل ما قامه عليه من عنصرية وكراهية ستكون لعنة تحاصره وتدفعه للذل والهزيمة أمام ما يحمل الفلسطيني من قيم العدالة والحرية).

لكل الذين كالوا الاتهامات والطعونات في مشهد إرباك مقصود، أو فتنة، او جهل، أو تآمر مع العدو الصهيوني نقول لهم إن الشعب الفلسطيني بكل مكان دومًا أكبر من كل قياداته كما كان يردد الخالد ياسر عرفات، فلم يقصر أي عربي حر أو عربي فلسطيني كلّ بطريقته بالتوحد في مسار دعم فلسطين، ومناهضة أو رد العدوان الفاشي على غزة، وفي رفض  اعتداءات عصابات المستوطنين في الضفة، ورفض تهجير عائلات الشيخ جراح وانتهاكات المسجد الأقصى.

ولمن راهن على تفتيت الشعب وعادا خاسئًا نقول له أن الشعب الفلسطيني يعرف طريقه، وقد فعل وأثبت ذلك في كل مواجهة وكل موقف كما فعل المناضلون في الضفة الفلسطينية في إضراب الكرامة والمواجهات كفعل مقاومة يتكامل مع غزة والداخل.

 مهما اختلفت الفصائل الفلسطينية، ومن حقها الاختلاف الداخلي، إلا أن لاختلافات الداخلية يجب ألا تكون على حساب الهدف المركزي بتاتًا.

الاختلاف والمركزي والثانوي يجب أن نفهمه  في سعي لنا حثيث لتحقيق البرنامج الوطني الشامل والشراكة الوطنية ضمن منظمة التحرير الفلسطينية حيث وحدة الكيانية الجامعة للداخل والخارج وحيث وحدة القرار.

بمناسبة اعلان إضراب الكرامة في 18/5/2021 في كل فلسطين، سواء الجزء منه في فلسطين الداخل والآخر في الضفة الغربية راهن بعض المخرصين والمتخاذلين والفشلة على الفشل، فصفعهم الشعب وصفعتهم شبيبة ونساء حركة فتح في الميدان وكافة الفصائل الوطنية.

ولكم الاعتبار من اللحمة الوحدوية بالصوت والخطاب ما نتمنى-ونعمل معًا- على استمراره من كافة الفصائل ضد العدو المركزي ليس لفلسطين وإنما للأمة.

 واليكم بعضا من تصريحات قادة الفصائل الفلسطينية على إثر الإضراب لعل بها تطمئن قلوب واجفة.

قال داوود شهاب من قيادة الجهاد الإسلامي على قناة الميادين 18/5/2012 : (هذه المعركة كرست معادلة جديدة هي “معادلة القدس”، وتحقق هدفنا عندما خرج أهلنا في غزة والضفة والقدس والشتات وباتت القدس أولوية)، مضيفا أن: (المشهد في الضفة مؤثر ويعبر عن أصالة الشعب الفلسطيني)

·وقال أحمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال على قناة بي بي سي: (الإضراب الشامل الذي عم فلسطين التاريخية اليوم هو تعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني السياسية، وأيضا وحدة أهدافه ووحدة المصير المشترك.)

وقال أسامة حمدان من قيادة حماس على “بي بي سي” : (بعد هذه المواجهة وهذا المشهد سيزداد عمقا، أعني الوحدة الفلسطينية والتماسك الفلسطيني). في ختام إشارته القائلة أن: (المواجهة الراهنة رسمت لنا مسارا واضحًا. أظن أننا قادرون على العمل معا، وقادرون أن نكون وحدة واحدة ثم إطار تباينها الذي يجب أن نحترمه.)

وعن الإضراب في الداخل وفي الضفة الفلسطينية قال حمدان أن: (الإضراب الذي أعلن عنه اليوم  (18/5/2021م) وعبر عن الالتزام به كل الشعب الفلسطيني كان رسالة واضحة. نحن اليوم أقوياء أكثر من أي وقت مضى.)

·وقال فوزي برهوم من ناطقي حماس على قناة أقصى: (ما يحدث اليوم في الضفة ليس جديدًا عليها وعلى مقاومتها، ونحيي شعبنا في الضفة على وقفته اليوم مع غزة الباسلة، وعهدنا مع اهلنا في الضفة انهم منخرطون في العمل المقاوم). موضحا أن: (اضراب الكرامة اليوم شكل من اشكال مقاومة المحتل.)

·فيما قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول كما نقلت فضائية فلسطين: (مرة أخرى يمسك شعبنا بالمبادرة ويحاصر الإحتلال بحصاره ويجعل من هذا الإحتلال ذليل سياسات اختلقها واهما بأن بها يستطيع أن ينال من كرامة الكل الفلسطيني، وأن هذا اليوم الممتد على مساحة فلسطين التاريخية جاء متوجا بموقف واحد .) مضيفا أن: (هذا اليوم الذي حمل عنوان الإضراب الشامل ما كان إلا رسالة بأن شعبنا لن يستسلم ولن تسقط الراية، فبعد سبعة عقود من ممارسة هذا الإحتلال لكل أنواع التفرقة والتجزئة والتشتيت ومحاولات طمس هوية الأرض قبل الانسان تلك الهوية الفلسطينية التي صاغها إرث حضاري عميق، وما مارسه هذا المحتل من سياسات تمييز عنصري واستعلاء على كل القيم الإنسانية والأخلاقية، يأتي هذا اليوم ليحمل رسالات متعددة، وفي مقدمتها للإحتلال بأن الشعب الفلسطيني عصي على الشطب أو الإلغاء، وأن كل ما قامه عليه من عنصرية وكراهية ستكون لعنة تحاصره وتدفعه للذل والهزيمة أمام ما يحمل الفلسطيني من قيم العدالة والحرية).

بكر أبوبكر

%d مدونون معجبون بهذه: