أنقذوا الغضنفر أبو عطوان من الموت البطيء ٠

أنقذوا الغضنفر أبو عطوان من الموت البطيء

أكتب عن وجع أسير قابع في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي, صرخاته تجاوزت جدران المعتقلات المظلمة, وصعدت إلى كبد السماء, وعالمنا العربي والإسلامي في غفلة من معاناة أسرانا وأسيراتنا الماجدات, فهل سمعتم آهات المعذبين والمأسورين والمضطَهَدين المنسيين في مقابر الأحياء, حيث اجتمعت عليهم قوى البغي والعدوان والشر والأمراض الفتاكة دون علاج ورعاية صحية في ظروف اعتقاليه في غاية القسوة لا تناسب حالتهم الصحية حياة البشر, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على أخطر حالات الأسرى المضربة عن الطعام وهو الأسير الفتحاوي الغضنفر أبو عطوان ابن 28ربيعاً والمحتجز حاليا في مشفى “كابلن” الإسرائيلي، هو أسير سابق أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وخاض سابقًا إضرابًا عن الطعام عام 2019، وهذا الإضراب يعد الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 61 على التوالي احتجاجًا على اعتقاله الإداري التعسفي الذي تمارسه الاحتلال الإسرائيلي..

– الأسير:-  الغضنفر آيخمان موسى أبو عطوان

– مواليد:- 28 أكتوبر 1993م

– مكان الإقامة :- سكان خربة الطبقة بدورا الخليل

– الحالة الاجتماعية :- أعزب.

– المهنة:- أحد ضباط جهاز الضابطة الجمركية بالسلطة الوطنية الفلسطينية

– تاريخ الاعتقال :-  8 -10- 2020م

– مكان الاعتقال:- (  سجن ريمون) محتجز حاليا في مشفى “كابلن” الإسرائيلي، 

– الحالة القانونية:- 6 شهور مع تكرار تجديد الاعتقال مرة أخرى

– اعتقال الأسير:-  أبو عطوان

اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني الأسير البطل/ الغضنفر أبو عطوان في 8- 10- 2020م وجرى تحويلة إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ لمدة ستة شهور وتجديد اعتقاله مرة أخرى ستة شهور، وعليه شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام  بتاريخ 4-5-2021م احتجاجًا على اعتقاله الإداري التعسفي حيث كان يقبع في سجن “ريمون”قبل ان يتدهور وضعة الصحي ونقلة إلى مشفى “كابلن” الإسرائيلي، وأصدرت سلطات الاحتلال في وقت سابق قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداري للأسير أبو عطوان، ولكن الأسير رفض ذلك لعدم مصداقية ونزاهة والتزام الاحتلال واعتبر ذلك ما هو الى مجرد خدعة للالتفاف على حقه في اطلاق سراحة وإنهاء الاعتقال الإداريّ بحقه وهذا القرار الباطل لا يلغى الاعتقال الإداري الذي صدر بحقه وانما جاء لتنصل الجهات الأمنية للاحتلال من المسئولية عن حياته في حال حدث له مكروه، وإلقاء اللوم على المستشفى .

– الوضع الصحي للأسير :- الغضنفر أبو عطوان 

الأسير البطل أبو عطوان مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 61 على التوالي مع امتناعه عن شرب الماء، كخطوة احتجاجية على استمرار سلطات الاحتلال الصهيوني على مواقفه المتعنتة ورفضه للاستجابة لمطلبه العادلة والمتمثلة بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي واطلاق سراحه والمتواجد حاليا في مشفى “كابلن” الإسرائيلي، والمقيد بالسلاسل الحديدية في ظروف غير إنسانية تحت حراسة أمن المستشفى,

والأسير أبو عطوان يتعرض للاغتيال الجسدي والمعنوي البطيء في مستشفى “كابلان” منذ أسابيع على أيدي رجال المخابرات “الشين بيت” حيث يعاني من هُزال شديد تسبب بضعف عام وأوجاع في مختلف أنحاء جسده لدرجة اصبح لا يتمكن من الوقوف على قدميه كما يعانى من مشاكل في التنفس وآلام حادة في الصدر وشعور بالاختناق وحالات غيبوبة ودقات القلب نتيجة عدم تناول المدعمات, وقد فقد ما يزيد عن 25 كيلوغراما من وزنه, بسبب نقص العناصر الغذائية من جسمه بسبب إضرابه المستمر عن الطعام، وهناك خطورة على حياته بتوقف القلب لديه بشكل مفاجئ. حيث رفضت نيابة الاحتلال قبل عدة أيام طلبًا تقدم به محاميه لنقله إلى مشفى فلسطيني.

فمن على سطور مقالي أناشد كافة المؤسسات الرسمية والحقوقية الدولية والإنسانية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام حيث ان وضعه الصحي خطير وخاصة ان اعتقاله ادارياً تعسفي وغير قانوني ,كما ندعو كافة أبناء شعبنا ومؤسساته الرسمية والشعبية بتصعيد فعاليات التضامن مع الأسير/ الغضنفر أبو عطوان والذي وضعة الصحي يتدهور ويتراجع بشكل سريع.

الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات

بقلم : سامي إبراهيم فودة

%d مدونون معجبون بهذه: