ألغام العقار الصناعي والاستثمار ببشار تنتظر من يفككها‎‎.

ألغام العقار الصناعي والاستثمار ببشار تنتظر من يفككها

يتساءل متتبعي الشأن التنموي لولاية بشار عن العدد الحقيقي للمشاريع الاستثمارية التي استفاد منها أصحابها في إطار مختلف برامج وصيغ دعم الاستثمار التي أعلنت عنها الدولة . داعين في هذا الصدد المسؤول التنفيذي الأول  إلى القيام بعملية تطهير واسعة وإحصاء لكل المشاريع التي لم تنطلق منذ سنوات طويلة وإلغاء تلك الاستفادة ودفع المستثمرين الوهميين إلى اروقة العدالة من أجل استرجاع الأموال و الوعاءات العقارية التي استفادوا منها في إطار برامج الدعم الاقتصادي أو الاستثماري 

المطالبة بتطهير العقار الصناعي اصبحت اليوم قضية رأي عام بولاية بشار خاصة و أن المنطقة الصناعية بهذه الولاية اضحت لا تنتج شيئا بل و اصبحت معروضة للبيع بطرق ملتوية من طرف مستثمرين وهمين لهم نفوذ في الإدارات و اصبحوا يستغلون معارفهم من أجل مصالحهم الشخصية و بيع الأوعية العقارية لأشخاص حولوها إلى ملكية خاصة 

و حسب حديث والي ولاية بشار السيد بن قامو محمد السعيد لجريدة الوسيط المغاربي   فقد أكد حرصه الشديد على دعم المستثمرين الحقيقيين ومساعدتهم وإيجاد حلول سريعة لكل مشاكلهم التي تعترضهم في تجسيد مشاريعهم و إنشاء منطقة صناعية خاصة بالمؤسسات المصغرة و اصحاب مشاريع “اونساج” و تطهير المنطقة الصناعية من المستثمرين الوهمين و إسترجاع الوعاء العقاري الذي لم يستغل و منحه لمستثمرين حقيقين و هذا قبل نهاية السنة الجارية .

 

م.ع:بشار